EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2011

خلال اجتماع لأصحاب شركات الإنتاج منتجو الدراما السورية يقاطعون الفضائيات المسيئة لبلادهم

أصحاب شركات الإنتاج السورية خلال اجتماعهم

أصحاب شركات الإنتاج السورية خلال اجتماعهم

قرر منتجو الدراما السورية مقاطعة أي محطة تلفزيونية فضائية "تسيء إلى سوريا".
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية في عددها الصادر الخميس 3 مارس/آذار ما جاء في اجتماع أصحاب شركات الإنتاج لدراسة ما اتفقت عليه لجنة صناعة السينما والتلفزيون التي تنضوي تحتها هذه الشركات مع نقابة الفنانين السوريين.

قرر منتجو الدراما السورية مقاطعة أي محطة تلفزيونية فضائية "تسيء إلى سوريا".

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية في عددها الصادر الخميس 3 مارس/آذار ما جاء في اجتماع أصحاب شركات الإنتاج لدراسة ما اتفقت عليه لجنة صناعة السينما والتلفزيون التي تنضوي تحتها هذه الشركات مع نقابة الفنانين السوريين.

وأجمع المنتجون على ضرورة أن يقوم الممثل بتسديد ما يترتب عليه من رسوم مقابل اشتراكه في الأعمال الدرامية مباشرة "لأن المنتجين ليسوا جباة" حيث تقوم الشركات في الوقت الراهن بتولي مهمة تسديد الرسوم للنقابة من خلال "تسوية" تشمل العمل برمته. بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

واتفق المنتجون أيضا على أن تقوم الشركات بإرسال العقود إلى اللجنة التي تقوم بدورها بإرسالها إلى النقابة كي تتعامل مع الفنانين المنتسبين إليها من حيث الرسوم والضرائب.

واعترض المنتجون على طلب النقابة من شركات الإنتاج تشغيل نحو 850 ممثلا منتسبا للنقابة لا يحظون بفرص عمل، فيما دعا بعض المنتجين النقابة للقيام بإنتاج مسلسلات من ميزانيتها لتشغيل هؤلاء.

كما وافقوا على اقتراح لجنة صناعة السينما لدعوة عدد من مديري وأصحاب القرار في المحطات العربية المهتمة بالدراما.

ونقلت الصحيفة في عددها اليوم عن عماد الرفاعي، رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سوريا، تأكيده أن "أي محطة عربية تسيء لسوريا ستتم مقاطعتها، والجهة الوحيدة المخولة بقراءة النصوص الدرامية هي لجنة القراءة في التلفزيون السوري، ومن حقها استشارة أي جهة رسمية أخرى".

يذكر أن الدراما السورية ستنتج بموسم 2011 حوالي 30 عملا موزعة بين معاصر وتاريخي وكوميدي (وأعمال تتطرق إلى الإرهابفضلا عن إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الدرامي الذي لم تتضح معالمه بشكل نهائي.

كان الرفاعي قد أشار في وقت سابق إلى أنه تم استثمار أكثر من 50 مليون دولار في الأعمال الدرامية عام 2010، وأن نسبة المال الخليجي في هذه الأعمال كانت واضحة، وأن دورة الإنتاج السنوية وفرت للعاملين في هذا القطاع أكثر من 25 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.