EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

يوسف المنصور قال إن موهبته صقلها بالقرآن والسنة مفسر أحلام لـMBC : منام عن مياه غازية كشف لي قصة عقوق

المنصور أكد أن موهبته بدأت بتفسير رؤية لشخص يخرج الدود من فمه

المنصور أكد أن موهبته بدأت بتفسير رؤية لشخص يخرج الدود من فمه

كشف مفسر الأحلام الشهير الشيخ يوسف المنصور الذي كان ضيفا على برنامج "MBC في أسبوع" عن أن أغرب الرؤى التي فسرها كانت لشخص رأى في منامه والده يطلب منه شراء زجاجة مياه غازية (7 أب) من الحانوت الذي في رأس الشارع.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

يوسف المنصور قال إن موهبته صقلها بالقرآن والسنة مفسر أحلام لـMBC : منام عن مياه غازية كشف لي قصة عقوق

كشف مفسر الأحلام الشهير الشيخ يوسف المنصور الذي كان ضيفا على برنامج "MBC في أسبوع" عن أن أغرب الرؤى التي فسرها كانت لشخص رأى في منامه والده يطلب منه شراء زجاجة مياه غازية (7 أب) من الحانوت الذي في رأس الشارع.

وفسر المنصور لـmbc.net هذه الرؤية قائلا إن المنام يشير إلى أنه يملك سبعة إخوة، أصغرهم ولد عاق، وهو بالفعل ما أكد عليه الشخص الذي استفسر عن الحلم، فأخوه السابع لم يزر والده في المستشفى، على الرغم من أنه بقي فيها عليلا أكثر من ثلاثة أشهر.

وأكد المنصور أن تفسير الأحلام موهبة عند بعض الناس من الله تعالى، لا تأتي بالدراسة، وإنما تنمو وتتقوى بجهود صاحبها، وبقدرته على إثبات ما يراه بأدلة من القرآن والأحاديث النبوية الشريفة، وقصص العرب.

واعتبر أن قوة مفسر الأحلام تكمن في قدرته على ربط الأحلام والرؤى التي يسأل عنها بآيات من القرآن، وأحاديث الرسول الكريم.

موهبة الشيخ المنصور -كما يقول- بدأت عندما رأى عدة مرات حلما عن شخص يخرج من فمه الدود، وعند سؤال أصحابه الذين يجالسهم أخبروه أن هذا الشخص يغتابه بعد مغادرته المجلس، ليتنبه المنصور بعدها إلى قدرته هذه، وليعمل على تطويرها وتقويتها بحفظ القرآن والأحاديث وسير العرب وقصصهم.

المنصور كان قد تخرج في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة، ولديه إجازة في القرآن الكريم، ومارس تفسير الأحلام منذ 16 عاما، أي في عمر السابعة والعشرين.

وعن نسبة صحة هذه التفسيرات، أكد الشيخ يوسف أن مفسر الأحلام إنسان، والإنسان يخطئ، مشيرا إلى أنه أخطأ في تفسير بعض الرؤى، وهذا ليس عيبا.

وأضاف أن تفسير الأحلام فيه نوع من الرؤى الغيبية، مشيرا إلى أنها هبة خص الله بها بعضا من عباده فقط، ويبقى على العباد أن يطوروها بجهودهم الخاصة.

وحول كيفية مقارنة الرموز التي يراها الإنسان في الحكم، بأشياء من الواقع، يقول المنصور: "أولا علينا أن نقارنها بالقرآن، فإن لم يكن فنقارنها بالأحاديث النبوية، فإن لم تكن فبقصص العرب وسيرهم".

وضرب نماذج من الرموز قائلا: النمل يعني الحسد، والجروح تعني مشاكل عائلية، والبحر يعني الغدر، أو مشاكل قد يواجهها الإنسان، والغسل في المنام يعبر عن مغفرة الذنوب من قبل المولى سبحانه وتعالى، والأفاعي تعني الإناث.

وأوضح: "رموز الأحلام تختلف من حالة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر، والتعميم غير جائز في كل الحالات، حتى إن ما كتبه المفسرون فيما سبق قد لا يصح لأيامنا هذه، لاختلاف الحياة وتطورها".

وتابع أن الألوان لها تعبيراتها في الرؤيا، فالأبيض دليل على الصدق والصفاء، والأزرق يدل على الهموم، والأخضر عن الأعمال الصالحة، والسواد بالسيادة والوظيفة والمال.

ويؤكد المنصور أن الرؤية دائما تأتي بالعكس، وبحسب قوله فإن: "ملك الرؤى يضرب على النائم خلاف الواقع، حتى يميز بينها وبين حديث النفس، كمثل الشخص الذي ينام وهو غاضب، ويرى نفسه في حلمه غاضبا، فهذا امتداد لتفكيره أثناء صحوه، أما إذا رأى العكس فهو حلم" ومثاله الآية الكريمة: "عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منه مودة".

وقال: إنه بمقارنة حلم امرأة بأنها حامل، فإن رأت مولودها في المنام ولدا فهو العكس في الواقع.

وعن إمكانية ممارسة الدجل من باب تفسير الأحلام، قال الشيخ: "هناك بطبيعة الحال أناس يمارسون الدجل بدعوى قدرتهم على تفسير الأحلام، والطريقة الوحيدة للتثبت من قدرتهم هذه هي سؤالهم عن الإثباتات والبراهين لما فسروه، من القرآن والأحاديث الشريفة، أو حكم وسير العرب".