EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

كاتبة السيناريو تنتظر نتائج ثورة ليبيا لإكمال العمل مفجر ثورة تونس يطرق أبواب المجتمع السوري بمسلسل جديد

الكاتبة يم مشهدي تتناول تفاعلات السوريين مع ثورتي مصر وتونس

الكاتبة يم مشهدي تتناول تفاعلات السوريين مع ثورتي مصر وتونس

قالت الكاتبة الدرامية السورية الشهيرة يم مشهدي: إنها بصدد كتابة سيناريو جديد لعمل اجتماعي سوري معاصر، سيتناول في أحد جوانبه تأثيرات الثورات التونسية والمصرية والليبية على الأوضاع والعلاقات الاجتماعية في سوريا.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

كاتبة السيناريو تنتظر نتائج ثورة ليبيا لإكمال العمل مفجر ثورة تونس يطرق أبواب المجتمع السوري بمسلسل جديد

قالت الكاتبة الدرامية السورية الشهيرة يم مشهدي: إنها بصدد كتابة سيناريو جديد لعمل اجتماعي سوري معاصر، سيتناول في أحد جوانبه تأثيرات الثورات التونسية والمصرية والليبية على الأوضاع والعلاقات الاجتماعية في سوريا.

وأوضحت الكاتبة السورية في تصريحات خاصة لـmbc.net أنه لا يمكن تصنيف العمل ضمن الأعمال السياسية؛ لأنه لا يتناول الثورات التي حدثت في عدد من البلدان العربية في حد ذاتها، وإنما يتناول تأثيرات تلك الثورات على أبطال العمل ضمن إطار اجتماعي بحت.

ولفتت مشهدي إلى أن المسلسل الجديد سيحمل عنوان "مسلسل تركي طويلوأوضحت أنه يتألف من 30 حلقة فقط، وأنها ستترك اكتشاف سبب تسمية العمل بذلك الاسم مفاجأة للجمهور عند عرضه لأنها لا تحب أن تحرق الأحداث.

أما عن كيفية تناول الثورات في المسلسل؛ فقالت مشهدي: "سيتم تناول الثورات عن طريق متابعة شخصيات العمل للأخبار عبر التلفاز، وتأثيرات الثورة عليهم، وكيف يتم تداولها وردود الأفعال المختلفة عليها، في ظل الوضع الحالي بسورية الذي لم يتأثر بشكل فعلي بالثورات كغيرها من البلاد العربية".

ولفتت مشهدي إلى أن أحداث المسلسل ستبدأ من جذور الثورة التونسية وبالتحديد إحراق "البوعزيزي" لنفسه احتجاجا على الأوضاع، لتنتقل بعدها إلى الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، مرورا بالثورة الليبية التي لم تحسم أحداثها حتى الآن.

ولفتت الكاتبة السورية إلى أن الثورات التي حدثت في البلدان العربية خلقت عند الناس إحساسا بالحرية، والإيمان بالتغيير حتى على مستوى الأفراد أنفسهم، وأكدت لهم أنهم يستطيعون فعل أي شيء يريدونه عن طريق الإيمان الذي يستطيع أن يغير أي شيء في الحياة، و"القادر على نقلنا من حالة الإحباط واليأس الكامل إلى الأمل الكامل".

وحول الخط العام للعمل؛ قالت الكاتبة السورية: "يتحدث العمل عن كتّاب السيناريو والعلاقات الاجتماعية التي يعيشها المجتمع السوري بكل أطيافه، والمسلسل فيه مزج بين المتخيّل والواقع، بين الأشياء التي نحلم بها والواقع الحقيقي الذي نعيش فيه".

وأشارت مشهدي إلى أنها توقفت في الوقت الحالي عن كتابة السيناريو، في انتظار نتائج الثورة الليبية المشتعلة في الوقت الحالي، وفي انتظار الأحداث والمجريات الجديدة في الوطن العربي، لافتة إلى أنها ليس لديها حاليا أي فكرة عن أبطال العمل الرئيسيين، أو حتى مخرجه، لأنها لا تزال في المراحل الأولية من كتابة السيناريو.

ورفضت الكاتبة السورية اعتبار مسلسلها "تخت شرقي" الذي قدم رمضان الفائت عملا جريئا، واستطردت قائلة: "لا أعلم مدى الجرأة التي سيحملها العمل الجديد، ولا أعلم كيف سيتم تقييمه وفيما إذا كان المجتمع سيتقبّله أم لا، ولكني أؤكد أنه يختلف تماما عن "تخت شرقي" من حيث الحيّز السياسي الذي ستعرضه الأحداث".

وتوقّعت الكاتبة السورية أن تؤثّر الثورات التي حدثت في الدول العربية على النصوص المقدمة من كتّاب الدراما السورية بشكل عام، وعلى كتاب الدراما المصرية والتونسية بشكل خاص؛ حيث من الممكن أن يقدموا مسلسلات كاملة عن الثورات التي حدثت في بلدانهم.

وفي إطار احتمالية تناول الدراما السورية للأحداث والثورات التي تجري في الوطن العربي قال المخرج السوري سامر برقاوي في وقت سابق لـmbc.net إن مسلسله الجديد "مرايا 2011" سيتطرق في بعض لوحاته إلى ثورات الشعوب العربية.