EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2011

استنكر دعوات بمكة لتناول السحور بعد أذان الفجر مفتي السعودية يهاجم المسلسلات التي تشوه صورة "السنة"

مفتي السعودية شدد على أهمية المسلسل الهادف

مفتي السعودية شدد على أهمية المسلسل الهادف

شن مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل شيخ هجوما عنيفا على المسلسلات التي تشوه صورة المسلمين السُنة، مبديا -في الوقت نفسه من جانب آخر- استنكاره للتشكيك في توقيت مكة المكرمة والدعوة لتناول السحور بعد أذان الفجر.

شن مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل شيخ هجوما عنيفا على المسلسلات التي تشوه صورة المسلمين السُنة، مبديا -في الوقت نفسه من جانب آخر- استنكاره للتشكيك في توقيت مكة المكرمة والدعوة لتناول السحور بعد أذان الفجر.

وقال الشيخ عبد العزيز آل شيخ -في تصريحات نقلتها صحيفة عكاظ السعودية السبت 13 أغسطس 2011م- إن ما أسماها "المسلسلات الهابطة والإجرامية" تطعن في المسلمين وتشوه السنة، وتتخذها موضعا للسخرية والانتقاص والاحتقار.

وفي الوقت الذي أكد على أهمية النقد النافع والتوجيه السليم والمسلسل الهادف، فإنه يوضح عدم جواز أن تسوق المسلسلات المحرم وتحتقر سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولمز بأهلها بالصور القبيحة المشوهة، وقال آل الشيخ -في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط الرياض-: "ألا يخشى من يقومون بهذه المسلسلات أن تشملهم آيات النفاق؟".

جدير بالذكر أن عديدا من التيارات الدينية السنية هاجمت مسلسل "الحسن والحسين" واعتبرته مسيئا لسبطا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الوقت الذي انتقدت فيه المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني بشكل لاذع الجهات التي تقف وراء إنتاج مسلسل "الحسين والحسين" الذي يُعرض حاليًا في عدد كبير من الفضائيات العربية والعراقية، لما يتضمنه من معلومات رأتها المرجعية "مزيفة تتعلق بسيرة الإمامين الحسن والحسين".

من جانب آخر، استنكر المفتي العام بالمملكة رسائل الجوال التي تحث على تناول السحور بعد الأذان، بحجة أن تقويم أم القرى متقدم بدقائق، وقال "للأسف بث في الجوالات رسائل تقول إننا نمسك قبل الوقت بما يقرب بـ17 دقيقة، فكأنهم يقولون إن الفجر الذي عندنا في تقويم أم القرى سبق الوقت".

واستطرد "إنهم يرون الأكل والشرب في هذه الدقائق.. وأن الفجر لم يطلع ويقدحون في هذا التقويم المعتمد الذي مضت عليه سنون عددا، منذ أنشأه الملك عبدالعزيز عام 1343 وهو تقويم مبني على لجنة علمية ذات علم شرعي وعلماء من علماء البلد المسلمين الصادقين الناصحين وتوارثته الأمة".

وأكد المفتي العام أن الطعن في التقويم وتشكيك الناس في إمساكهم خطأ لا أصل ولا ينبغي ترويجه ولا الانخداع به. مضيفا: "فنحن نلتزم بالتقويم لأن الواجب علينا أن ننظر في الأفق، ولكن لأن وسائل الإضاءة لا تظهر ذلك، فنحن نعتمد التقويم لأنه على حق وصواب ولا إشكال في ذلك".

وقال إن التشكيك فيه نوع من التنطع الذي لا أصل له ولا ينبغي لأيّ مسلم أن يصغي إليه، بل يكون مع المسلمين في إمساكهم وإفطارهم أما هذه التنطعات والشكوك وافتراء الأكاذيب فكلها تصدر ممن ليس عنده خبرة ولا دقة في الأمر وإنما يحب المخالفة، فاحذروا ترويج هذه الشائعات أو الإصغاء إليها.