EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

زوجها بكي وتعهد بالثأر لشرفه مصطفى يغتصب ميرنا ويرفض قتلها ليحرق قلب خليل

ميرنا طلبت من مصطفى قتلها بعد أن تمكن من اغتصابها

ميرنا طلبت من مصطفى قتلها بعد أن تمكن من اغتصابها

تمكَّن مصطفى من تنفيذ تهديده بالانتقام من ميرنا، وقام باغتصابها بعد أن استغل سفر خليل ووجودها بمفردها في المنزل وقام باختطافها ليحرق قلب زوجها خليل، بينما بكي الأخير بعد علمه بالكارثة، وتعهد بقتل مصطفى، وذلك ضمن أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يُعرض على MBC4.

تمكَّن مصطفى من تنفيذ تهديده بالانتقام من ميرنا، وقام باغتصابها بعد أن استغل سفر خليل ووجودها بمفردها في المنزل وقام باختطافها ليحرق قلب زوجها خليل، بينما بكي الأخير بعد علمه بالكارثة، وتعهد بقتل مصطفى، وذلك ضمن أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يُعرض على MBC4.

وتصاعدت أحداث الحلقة الـ51 من أحداث المسلسل على نحوٍ مثير؛ إذ استغلت أمينة سفر خليل وبقاء ميرنا بمفردها في المنزل، فقامت بدسّ المخدر لها، واستدعت مصطفى الذي قام باختطافها، بينما جنّ جنون خليل بعد أن اتصل بميرنا وردّ عليه مصطفى ليخبره أن ميرنا بحوزته.

ويرفض مصطفى الاستجابة لحديث أمينة، فتتوسل إليه ألا يقتل ميرنا، وتخبره أنه يحبها ولن يتمكن من قتلها، فيتشاجر معها، لكن أمينة تؤكد له أنها فعلت كل ذلك من أجله لتثبت حبها له وتطلب منه الهرب بعيدًا، لكنه يرفض، فتبلغه أنها ستأخذ ابنتها وترحل، لكنه يهددها ويطلب منها البقاء، بينما يخبر الأطباء سهيلة بخطورة وضع زوجها، وضرورة إجراء جراحة عاجلة له.

ويجلس خليل في مركز الشرطة يتذكر عمله مع ميرنا في محل الحلوى، ولقاءه المستمر معها، ويبكي وشريط الذكريات يمر في عقله، بينما تقوم أمينة في الصباح بتحضير حقيبتها استعدادًا للرحيل، لكن مصطفى يفاجئها، فتنكر أمينة رغبتها في الرحيل، لكن مصطفى يستمر في تهديدها بإيذائها إذا فكرت في الهروب.

ويعود خليل إلى منزله ويجلس في الغرفة يتذكر يوم زفافه على ميرنا، فلا يحتمل، ويخرج مجددًا ليذهب إلى الخزينة التي يحتفظ فيها بأغراضه الثمينة ليخرج سلاحه منها، بينما ترى أمينة صورتها منشورة بجانب صورة مصطفى في الصحف، مما يزيد من خوفها.

تستيقظ ميرنا من نومها، فتجد مصطفى جالسًا ينظر إليها، ويستمر في الحديث عن معاناته بسبب هروبها منه وحبها لخليل، ويخبرها أنها ملكه، ويقوم بتقبيلها غير مبالٍ ببكائها، ويغلق باب الغرفة عليهما، ليغتصبها، وبعد انتهائه من جريمته، تطلب منه ميرنا أن يقتلها، لكنه يبلغها بحدة أنه سيبقيها على قيد الحياة ليعذب خليل بما حدث.

وتستعد أمينة بتجهيز حقيبتها للهرب، لكن مصطفى يضبطها، فتعرض عليه الصور المنشورة لهما بالصحف، ويطلب منها انتظاره ليهربا سويًّا، في الوقت نفسه يتصل مدحت بخليل ليطمئن على حالته، وتدخل زينب عليه، فيخبرها باختطاف ميرنا، وتلاحظ هي اهتمامه الشديد بخليل، فيسألها إذا كان خليل ابنه بالفعل، لكنها لا تجيبه، فيكتب لها شيكًا بمبلغ كبير، فتعترف له بأن خليل ابنه، وعندما يطلب منها الدليل تعطيه مفتاحًا، وتطلب منه السفر إلى البوسنة.

ويدخل الضابط عمر إلى مركز الشرطة ليخبر خليل أنه وجد مكان مصطفى وأمينة، ويلحق بهما زاهر، ويُخرج خليل سلاحه وهو في الطريق إلى المنزل، ويتسلل رجال الشرطة إلى داخل المنزل ويبحثون في الغرف دون فائدة.

ويتصل مصطفى بخليل ويخبره أنه ترك ميرنا بعد أن اغتصبها، مما يصيب خليل بحالةٍ جنونية، ويقوم بتحطيم الأثاث وهو يبكي ويقول إنه لم يتمكن من حمايتها.

ويقوم رجال الشرطة بالبحث عنها في كل مكان، ليجدها خليل ملقاة على الأرض وعليها دماء، فيبكي لما حدث لها وهو يحتضنها بين يديه، ويقوم خليل بنقلها إلى المستشفى.

تدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقي قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.