EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2009

مخرجها تلقى تهديدا بالقتل لمنع عرضها مسرحية لأب يغتصب ابنته تثير ضجة بالنمسا

وسط إجراءات أمنية مشددة، بدأت مسرحية مثيرة للجدل في فيينا، تتناول قضية الأب النمساوي جوزيف فريتزل الذي احتجز ابنته في قبو منزله لمدة 24 عاما، وأنجب منها 7 أبناء.

وسط إجراءات أمنية مشددة، بدأت مسرحية مثيرة للجدل في فيينا، تتناول قضية الأب النمساوي جوزيف فريتزل الذي احتجز ابنته في قبو منزله لمدة 24 عاما، وأنجب منها 7 أبناء.

وعرض المخرج هوبسي كرامر مسرحيته الساخرة التي تتناول قصة فريتزل -73 عاما- وابنته إليزابيث أمام أكثر من 50 من ممثلي وسائل الإعلام العالمية وعشرات الكاميرات.

وقال كرامر عقب عرض المسرحية التي تحمل عنوان "إف بنزيون" التي وصلت مدتها إلى نحو ثلاث ساعات: إن مسرحيته لا تدور حول فريتزل بوجه خاص، وإنما تتعرض لضحايا العنف بشكل عام، وطريقة التعامل معهم.

كان كرامر قد تلقى تهديدات بالقتل بعد كشفه عن فكرة المسرحية، كما كانت هناك بعض المحاولات لوقفها، ولكنها باءت جميعا بالفشل.

وانقلبت وسائل الإعلام على كرامر نهاية الشهر الماضي عندما أعرب عن رغبته في عرض هذه المسرحية؛ حيث اتهمه الكثيرون بأنه يرغب في جني المال من معاناة ضحايا هذه الواقعة التي أثارت الفزع في النمسا وخارجها.

وعلى الرغم من أن كرامر أكد في أحد المؤتمرات الصحفية قبل عرض المسرحية أنه لا يعتزم تقديم عمل كوميدي حول قضية فريتزل؛ إلا أن صحيفة "هويته" نشرت في اليوم التالي تقريرا حول الموضوع بعنوان: "مخرج الفضائح يصر على تقديم كوميديا حول قضية فريتزل".

وزادت حدة الحملة الموجهة ضد المسرحية قبل أن تظهر للنور إلى حد أن الجناح اليميني الحر في النمسا طالب بسحب الدعم المقدم إلى المسرح الذي يديره كرامر، والذي عرضت عليه المسرحية. وتتعرض المسرحية للتناول الإعلامي لقضية فريتزل وابنته.

يذكر أن فريتزل سيخضع للمحاكمة في السادس عشر من شهر مارس/آذار المقبل بعدة تهم من بينها الاغتصاب، وإقامة علاقة مع المحارم، وحبس الحرية.