EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

تشغل الشارع الماليزي والجائزة رحلة حج مسابقة لاختيار الشاب "الأكثر تدينا" في برنامج تلفزيوني

المتنافسون أثناء مشاركتهم في تشييع إحدى الجنائز

المتنافسون أثناء مشاركتهم في تشييع إحدى الجنائز

يخوض 6 من الشباب الماليزيين سباقا لا يسعون من ورائه إلى تحقيق المال أو الشهرة بل الفوز بلقب الإمام "الأكثر تدينا" في برنامج تلفزيوني واقعي من نوع مختلف.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

تشغل الشارع الماليزي والجائزة رحلة حج مسابقة لاختيار الشاب "الأكثر تدينا" في برنامج تلفزيوني

يخوض 6 من الشباب الماليزيين سباقا لا يسعون من ورائه إلى تحقيق المال أو الشهرة بل الفوز بلقب الإمام "الأكثر تدينا" في برنامج تلفزيوني واقعي من نوع مختلف.

وكان 10 متنافسين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و27 عاما قد بدؤوا في مايو/أيار الماضي إجراء اختبارات عملية ونظرية تشمل تلاوة آيات من القرآن الكريم، وإجراء عملية الغسل للميت وتكفينه لدفنه ضمن فقرات البرنامج التلفزيوني المدهش، الذي أطلق عليه اسم "الإمام الشاب".

ويختلف المشاركون في البرنامج الذين يرتدون السترات السوداء الأنيقة وتعلو رؤوسهم قبعات مناسبة مع السترات، ويتراوحون بين رجل دين وطالب ورجل أعمال ومزارع، عن الإئمة كبار السن.

وبخلاف البرامج التلفزيونية الواقعية الأخرى لا يحصل الفائز على مال أو شهرة.

وتشمل قائمة الجوائز زيارة إلى مكة لأداء فريضة الحج، ومنحة تعليمية بجامعة المدينة المنورة بالسعودية، وسيارة، وكمبيوتر محمول (لاب توب) -بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وبخلاف العروض التلفزيونية الواقعية الأخرى لا يتعرض المتنافسون للهزيمة من قبل أقرانهم أو من جانب المشاهدين، لكن تتم إعادتهم إلى منازلهم استنادا إلى نتائج "اختباراتهم" الأسبوعية.

وقال عضو هيئة التحكيم الوحيد في البرنامج، حسن محمود -الإمام الكبير السابق بالمسجد الماليزي في كوالالمبور- إن البرنامج يهدف إلى اختيار مجموعة كبيرة من رجال الدين الشباب لتقديم المساعدة في محاربة الأمراض الاجتماعية بين الشباب المسلمين الماليزيين.

ويرشد حسن إلى جانب اثنين من المسؤولين عن تنظيم البرنامج المتنافسين خلال المسابقات التي يخوضونها قبل أن يتم استبعاد أحدهم من البرنامج كل أسبوع، استنادا إلى أدائه في الاختبارات.

وأثار البرنامج -الذي يذاع على مدى عشرة أسابيع- اهتماما شعبيا واسعا وانهالت تعليقات على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) لمشجعين كتبوا تعليقات تأييدا للمتنافسين وللبرنامج.

وجاء في تعليق نشر مؤخرا على موقع (فيس بوك) "استمروا واستمروا أيها الأئمة الشبانوكتب مشجع آخر من الشباب قائلا "بفضل الله سيكون هناك المزيد والمزيد من البرامج التلفزيونية التي تهدف إلى ترسيخ إيماننا وأخلاقياتنا".

ومما لا يثير الاستغراب حقيقة أن كثيرا من مؤيدي البرنامج من النساء المسلمات الفتيات، اللاتي يشجعن المنافسين المفضلين لديهن بدون الشعور بأي إحراج.

وقالت إحدى مؤيدات البرنامج -التي لم ترغب سوى أن تعرف باسم (ياتي)- "إنهم شباب ويتسمون بوسامتهم ومعظمهم غير متزوجين".

وأضافت في حديثها عن المتسابقين "سيكون كل منهم زوجا تحلم به أي فتاة مسلمة متدينة".