EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

ريا أبي راشد تدخل النجومية عبر الصحافة الترفيهية مذيعة سكوب تحتفل بالأضحى مع خطيبها.. وتحلم بلقاء "أوبرا وينفري"

ريا أبي راشد

ريا أبي راشد

كشفت مقدمة برنامج سكوب ريا أبي راشد أن العيد يأتي هذا العام محملا بـ"فرحة" ذات طابع شخصي؛ إذ من المقرر أن تمضيه برفقة خطيبها في بيروت حيث تتعارف العائلتان لأول مرة.

كشفت مقدمة برنامج سكوب ريا أبي راشد أن العيد يأتي هذا العام محملا بـ"فرحة" ذات طابع شخصي؛ إذ من المقرر أن تمضيه برفقة خطيبها في بيروت حيث تتعارف العائلتان لأول مرة.

ريا أبي راشد تطرقت -في حوارها مع mbc.net- إلى رحلتها مع عالم النجومية والشهرة بالقول: إن المثابرة هي السبب في نجاح ووصول برنامج سكوب إلى المشاهير الأجانب، ولفتت إلى أن روح المقابلات هي التي تستقطب المشاهدين والفنانين على حد سواء.

وقالت أبي راشد: "عندما ابتدأت منذ 10 سنوات، لم تفتح لنا الأبواب كما هي الحال اليوم، وبعد إجراء عدد من المقابلات انتبه موزعو الأفلام إلى الأسلوب المختلف في تقديم هذا البرنامجوأضافت أن خلفيتها كصحفية تحب السينما ومثابرتها فتحا لها المجال لدخول عالم النجوم.

ونفت ريا أن يكون هناك اختلاف في تعامل الفنانين العرب أو الأجانب معها، مضيفة أنها تتبع الأسلوب نفسه في إعداد وتنفيذ اللقاءات الخاصة، وهو ما يميز برنامجها بكونه بسيطا وإيجابيا.

وكشفت أن هناك عددا كبيرا من النجوم الأجانب لا يهتمون مطلقا بالشؤون السياسية، ولا تعنيهم خلفيتها العربية، وبأن جل ما يهمهم هو الترويج لأعمالهم بغض النظر عن هوية الصحفي.

وقالت مقدمة سكوب: إن اللقاء الوحيد الذي لم تتمكن حتى الآن من إجرائه هو مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري؛ نظرا لشعبيتها الكبيرة في العالم، مبررة ذلك بازدحام جدول أعمال المذيعة الأقوى وفق مجلة فوربس.

أما عن لقاءاتها السابقة فتشير ريا إلى سعادتها بها جميعا، وخصت بالذكر لقاءها مع بعض مخرجي السينما في هوليوود؛ مثال كلينت إيستوود وروبرت رادفورد، بالإضافة إلى لقائها مع الممثلة الشهيرة بيت ميدلير؛ لما لها من تاريخ حافل وخبرة ناضجة، وأوضحت أن "20 دقيقة مع بيتي كانت كفيلة بتذكيري لماذا اخترت الصحافة الترفيهية ومدى حبي للأفلام السينمائية".

ومن الطرائف التي تعرضت لها، كانت مصادفاتها المتكررة في التقاء الممثل الوسيم جورج كلوني، وقالت ضاحكة: "التقيته في لوس أنجلوس ثم نيويورك ثم البندقية فلندن ودبي، فاتهمني مازحا بأني ألاحقه، وكلما يراني يصرخ بي قائلا.. كفي عن ملاحقتي".