EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2010

ثاني أكبر مجتمع للتدوين في المنطقة العربية مدونون سعوديون لـMBC: نشاطنا الإلكتروني يحد من التجاوزات

اعتبر مدونون سعوديون أن نشاطهم الإلكتروني يحد من التجاوزات، ويؤثر في تطوير المجتمع، وخاصة في ظل حرية الرأي، وعدم المصادرة التي يشهدها الفضاء الافتراضي.
وفي الوقت الذي تساهم فيه المدونات مع السلطة الرابعة في

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2010

ثاني أكبر مجتمع للتدوين في المنطقة العربية مدونون سعوديون لـMBC: نشاطنا الإلكتروني يحد من التجاوزات

اعتبر مدونون سعوديون أن نشاطهم الإلكتروني يحد من التجاوزات، ويؤثر في تطوير المجتمع، وخاصة في ظل حرية الرأي، وعدم المصادرة التي يشهدها الفضاء الافتراضي.

وفي الوقت الذي تساهم فيه المدونات مع السلطة الرابعة في إصلاح نقاط الضعف والخلل في المجتمع؛ فإن آخرين يرونها أحد وسائل زيادة الثقافة، والتعبير عن الرأي.

ويقول خالد الناصر -صاحب مدونة "امشي صح"- لنشرة "أخبار MBC" مساء الإثنين 8 فبراير/شباط الجاري: "كنت في البداية لا أكتب اسمي الصحيح، أما اليوم فأصبحت أدعو كل شاب إلى تدوين مشاهداته اليومية، وطرحها للنقاش؛ لأن التدوين سيحد كثيرا من التجاوزات، وسيؤثر في تطوير المجتمع".

ويشير إلى أن المدونات وسيلة مهمة لنشر الحرية بين المجتمع، إذ إنها تتيح للمدون فرصة التعبير عن رأيه في الأحداث المختلفة، والتي تؤثر على المجتمع، لتجعل لصاحب المدونة رأيا وبصمة فيما يجري حوله من أحداث.

من جانبه، يقول الناشط أحمد باعبود الذي اعتاد متابعة الصحف وقراءة الكتب لتكوين حصيلته الثقافية: إن مدونته التي تحمل عنوان "حياتي في السعودية" أضحت نافذته للتعبير عن رأيه، وطرح ملاحظاته ومشاهداته ليحولها إلى موضوع للنقاش.

ويضيف صاحب مدونة "حياتي في السعودية": أحاول أن أجعل من يومي مكانا لنقل الأحداث في السعودية وفي العالم العربي، وما يتم في المدونة هو تبادل للآراء حول موضوع معين دون مصادرة لرأي الآخرين".

وتابع قائلا: أسعى من خلال المدونة إلى مشاركة الناس في أفكاري، ولقد ساعدتني المدونة في التعرف على أشخاص من مصر والمغرب والسودان واليمن ودول عربية كثيرة.

اللافت أن انتشار المدونات في المملكة دفع أصحابها إلى الاجتماع في بعض مناطق المملكة للتباحث حول ثقافة التدوين، أو ما يطلقون عليه اسم "إعلام المواطنومدى انتشارها كشكل من أشكال التعبير في السعودية لمختلف القضايا الاجتماعية والثقافية والخدمية.

كانت دراسة لجامعة هارفارد الأمريكية نُشرت العام الماضي قد ذكرت أن المدونين السعوديين يمثلون ثاني أكبر مدونين عرب على الشبكة العنكبوتية، بنحو 25 ألف مدونة تملك النساء العدد الأكبر منها نتيجة غياب التعبير المباشر بينهن في المجتمع.

وقالت الدراسة: إن المدونات تفسح للنساء السعوديات فضاءً مثاليا لتقديم الأفكار الخاصة دون تعقيد، وربط خيوط التواصل مع الآخرين دون حواجز.

وتشير إلى أن المدونات أسهمت في تعارف النساء السعوديات فيما بينهن، ومن خلال هذا المنبر أصبح بالإمكان تبادل المعلومات والخبرات، وتطوير أرضية لاهتمامات مشتركة، وأيضا تقديم صورة أصيلة عن المرأة السعودية للعالم بأسره.