EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

أكد أن العمل يعكس اهتمامات الشباب العربي مخرج "كوميدو": فريق البرنامج مجانين.. والمقالب خلف الكاميرا أكثر من أمامها

أكد السعودي ثامر الصيخان مخرج برنامج "كوميدو" الذي يعرض على MBC1 أن كمّ الكوميديا وراء الكواليس يفوق ما يظهر أمام الشاشة، مشيرا إلى أن الجمهور سيفاجأ لو شاهد حجم الكوميديا والمقالب التي تدخل في حياة وممارسات فريق العمل اليومية أثناء التصوير.

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

أكد أن العمل يعكس اهتمامات الشباب العربي مخرج "كوميدو": فريق البرنامج مجانين.. والمقالب خلف الكاميرا أكثر من أمامها

أكد السعودي ثامر الصيخان مخرج برنامج "كوميدو" الذي يعرض على MBC1 أن كمّ الكوميديا وراء الكواليس يفوق ما يظهر أمام الشاشة، مشيرا إلى أن الجمهور سيفاجأ لو شاهد حجم الكوميديا والمقالب التي تدخل في حياة وممارسات فريق العمل اليومية أثناء التصوير.

وقال الصيخان -في تصريحات خاصة لـmbc.net- إن فكرة وضع كاميرا في الكواليس تراوده، مضيفا أن "شباب العمل مجانين، وحياتهم كلها ضحك ورقص ومرح ومقالب وراء الكاميرا أكثر من أمامها".

وعن مقالب الكواليس، أوضح مخرج "كوميدو" أن أحد الفنانين ادَّعى أنه يقرأ الفنجان ويعرف المستقبل، فقام مجموعة من الشباب برسم خطوط الفنجان وتحديد البن بأصابعهم، وبعدها طلبوا منه قراءة الفنجان، فبدأ بإخبارهم عن المستقبل فيما الجميع يغرق في الضحك لعلمهم بحقيقة الخطوط المرسومة.

على جانب آخر، أكد الصيخان أن عصر النجم الواحد انتهى، وأن النجومية حاليا هي نجومية العمل نفسه، لافتا إلى أن وجود مجموعة من الممثلين سبق وكان لهم تعاون في أكثر من عمل سابق خلق نوعا من التفاهم الأخوي، وأسهم في وضع إضافات فنية لـ"كوميدو" .

ورأى أن النجم الحالي هو العمل بكامل فريقه؛ لأن الأعمال ترتبط بأداء وليس بأسماء، على عكس ما يعتقد البعض بأن العمل قادر على أن يتحرك من خلال شخص أو شخصين وبالتالي إحضار النجم " فلان" الذي سوف يحمل العمل بغض النظر عن الممثلين الآخرين.

ودلل الصيخان على الروح الطيبة التي تسود بين فريق عمل "كوميدو" بأن جميعهم يأتي إلى مواقع التصوير في جميع الاسكيتشات، حتى تلك التي لا يشاركون فيها شخصيا، وذلك حرصا على مساندة بعضهم البعض والتعاون وإضافة الإفيهات الخاصة والأجواء المرحة.

وانتقد الصيخان الأعمال العربية الحالية، مؤكدة أنها ما زالت تعتمد الـ(ستايل) الكلاسيكي، وقال: "كشباب لا توجد أعمال تخاطبنا أو تخاطب أفكارنا أو طريقة نظرتنا للأمور، في الوقت عينه نحن لسنا راضين عن مشاهدة الأعمال الأجنبية، رغبةً منا بوجود عمل عربي يحاكينا، ومن هنا جاء "كوميدو" الذي يتميز بروح الشباب كفريق وكقضايا مطروحة".

وأضاف "الممثلون شباب وفريق ورشة الكتابة جمعيهم شباب، وكذلك المخرج، حتى الشركة المنتجة كل كوادرها من الشباب وليس فيها من هم فوق 35 في السن".

ووصف الصيخان "كوميدو" بلهجة ممازحة بالكارثةموضحا أن الكارثة تكمن -وفق تعبيره- في أن العمل احتاج إلى 800 قصة كوميدية وقوية من ناحية الكتابة وفي فترة وجيزة، فيما العالم العربي يشتكي من عدم وجود النص.

وأكد الصيخان أن "كوميدو" يعكس واقع واهتمامات الشباب العربي بالمجمل وليس الخليجي فقط، لافتا إلى أنه في ظل واقع التواصل الحالي وتحول العالم إلى قرية صغيرة لم يعد هناك اختلاف بين ما يعيشه الشباب اللبناني عن المصري عن الخليجي، بل إنهم يتشاركون نفس الهموم والمشاكل مع فارق اختلاف بعض العادات والتقاليد .

وحول أسباب اختيار أغنية راب لتتر البرنامج، قال مخرج "كوميدو" إن الراب أقرب للشباب اليوم ويوصل الكلام بشكل ممتاز.