EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

"أحمد المقلة" تخلى عن احتراف الكرة.. ويهوى الشعر مخرج بحريني لـMBC: اقتحمت التراث لأثبت أننا لسنا مجرد بئر نفط

المقلة يعود لرومانسية الستينيات في مسلسل "متلف روح"

المقلة يعود لرومانسية الستينيات في مسلسل "متلف روح"

قال المخرج البحريني أحمد المقلة -الذي أنهى مؤخرا تصوير مسلسل "متلف روح" وسيعرض قريبا على MBC- إن ميله لاختراق الأعمال التراثية الدرامية لمحاولة توصيل الصورة الحقيقية عن الخليجيين، فهم ليسوا مجرد بئر نفط وخيمة وجمل كما صورهم الإعلام.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

"أحمد المقلة" تخلى عن احتراف الكرة.. ويهوى الشعر مخرج بحريني لـMBC: اقتحمت التراث لأثبت أننا لسنا مجرد بئر نفط

قال المخرج البحريني أحمد المقلة -الذي أنهى مؤخرا تصوير مسلسل "متلف روح" وسيعرض قريبا على MBC- إن ميله لاختراق الأعمال التراثية الدرامية لمحاولة توصيل الصورة الحقيقية عن الخليجيين، فهم ليسوا مجرد بئر نفط وخيمة وجمل كما صورهم الإعلام.

وأضاف المخرج البحريني -في مقابلة مع mbc.net-: "كلما عملت أكثر شعرت أن هناك مزيدا لم أقدمه، لأن الجانب التراثي لدينا غنيّ بالمادة، كما أن النبض في الشارع البحريني في تلك الأيام كان متأثرا جدًّا بما يحدث في الوطن العربي".

وتابع: "هناك دراسات تقول إن الناس في البحرين تأثروا بثورة المجاهد الليبي عمر المختار، وقدموا مساعداتهم للثورة الليبية، هذه الصورة لا يعرفها عنا الوطن العربي كله، فلماذا لا نوضحه نحن بإعلامنا؟".

وأشار إلى أن التعتيم الإعلامي علينا في ذلك الوقت من قبل تلفزيوناتنا الخليجية جعلتنا أمام العرب الآخرين مجرد بئر نفط وجمل وخيمة، فلماذا لا تصل صورتنا الحقيقية للناس؟".

في الوقت نفسه، اعتبر المخرج البحريني أن القضايا الشائكة التي تتجه لها بعض الأعمال في الدراما الخليجية تعد انعكاسا غير صحيح وخاطئ عن المجتمعات الخليجية، لافتا إلى وجود كثير من الجوانب الإنسانية التي تستحق الإضاءة عليها.

المقلة يستعيد رومانسية الستينيات والسبعينيات في مسلسله "متلف روحالذي يدور حول عاشق يدعى عثمان، يجسده عبد المحسن النمر، يهوى هيفاء حسين، لكن هذا الحب العذري يرتطم بصخرة الفروقات الطبقية والاجتماعية الكبيرة.

واعتبر أن حاجة المشاهد إلى دراما تختلف عما يقدم إليه من مشاهد الطمع والجشع، وصراع المال والحياة كان سببا في انجذاب العرب إلى الدراما التركية التي اهتمت بجانب المشاعر الرومانسية والوجدان، مضيفا "الحياة الخالية من العاطفة لا تعتبر حياة".

من جانب آخر، قال إن تكرار الاستعانة بالفنانة هيفاء حسين لا يأتي ضمن إطار التأطير لدورها كفتاة رومانسية هادئة، لافتا إلى أنه لا يحاول أن يؤطر أيّ فنان "وهيفاء ستكون مختلفة في «متلف الروح» ستكون إنسانة واقعية ليس لها أيّة علاقة بالرومانسية".

على الصعيد الشخصي، كشف المخرج البحريني عن شغفه بالكرة الإسبانية، وخاصة ريال مدريد، لافتا إلى أنه حتى في أيام التصوير أتمنى الانتهاء سريعا لأذهب لمتابعة المباراة، مشيرا إلى أنه قبل دخوله عالم الإخراج كان على وشك الانضمام لصفوف نادي الحالة البحريني.

ولفت إلى أنه قبل أن يحترف الإخراج كان يلعب في منطقة حالة بوماهر، وكان أعضاء النادي يطلبون منه اللعب معهم، إلا أنه كان يرفض الاحتراف على أمل العمل في التلفزيون.

وأشار إلى أنه انتظر تعيينه لمدة عامين كاملين دون أن يفقد الأمل، إلى إن قرر التخلي عن حلمه الإخراجي، واحتراف كرة القدم في نادي الحالة، وبالفعل في اليوم الذي نزل فيه للتمرين في النادي اتصل به التلفزيون معلنا تعيينه فيه.

في الوقت نفسه، كشف عن عشقه للشعر؛ حيث يكتب القصائد الرومانسية، وقال: "لدي كثير من القصائد التي تحتمل أن يضمها ألبوم شعري يوما، ولكني لست مع فكرة طرح ألبوم شعريلكنه عاد ليقول "مجال الإخراج هو حياتي، في حين أن كتابتي للشعر كمن يلعب كرة القدم فتستهويه يوما كرة السلة".