EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

أكدت أن المسلسل رصد هموم الفلسطينيين بمصداقية مخرجة "المر والرمان": أسعى لإصدار نسخة فلسطينية من "صرخة حجر"

كشفت المخرجة الفلسطينية نجوى النجار مخرجة فيلم "المر والرمان" الذي أثار جدلا كبيرا عقب عرضه لأول مرة قبل عام، أنها ستسعى إلى إصدار نسخة فلسطينية شبيهة بالمسلسل التركي المدبلج "صرخة حجر" الذي يُعرض على MBC، وخاصة بعد الصدى الكبير الذي حققه المسلسل.

  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

أكدت أن المسلسل رصد هموم الفلسطينيين بمصداقية مخرجة "المر والرمان": أسعى لإصدار نسخة فلسطينية من "صرخة حجر"

كشفت المخرجة الفلسطينية نجوى النجار مخرجة فيلم "المر والرمان" الذي أثار جدلا كبيرا عقب عرضه لأول مرة قبل عام، أنها ستسعى إلى إصدار نسخة فلسطينية شبيهة بالمسلسل التركي المدبلج "صرخة حجر" الذي يُعرض على MBC، وخاصة بعد الصدى الكبير الذي حققه المسلسل.

وأكدت المخرجة الفلسطينية -في تصريحات خاصة لـmbc.net- أنها حرصت على متابعة المسلسل منذ بدايته، خاصة وأنه تزامن مع عرض فيلمها "المر والرمان" في القاهرة.

ورأت أن هذا التزامن في العرض أضفى نوعا من الاهتمام بضرورة وجود دراما معبرة عن القضية الفلسطينية بشكل مكثف، خاصة وأن المسلسل يرصد الحياة اليومية الفلسطينية بصورة كبيرة، وهو ما كان محورَ الاهتمام في فيلمها أيضا؛ إذ إن غالبية الأعمال التي تُقدم تهتم بالمقاومة، ولكن تبتعد بشكل كبير عن حياتهم العادية.

وقالت نجوى: "نحن بحاجة للعديد من الأعمال التي تعبر عن واقعنا في فلسطين، فالدراما تعد نوعا من أنواع المقاومة، والدليل على ذلك الصدى الكبير لـ"صرخة حجروأتمنى أن يحاول المخرجون في الفترة المقبلة تقديمَ أعمال بنفس قيمة وحجم المسلسل التركي".

وأشارت المخرجة الفلسطينية إلى أن "صرخة حجر" استطاع أن يرصد هموم المواطنين الفلسطينيين بدرجة كبيرة من المصداقية، سواء في السيناريو، أو الديكورات المستخدمة في العمل، أو اختيار أماكن التصوير.

ورأت أن سر تميز (صرخة حجر) من وجهة نظرها هو إظهار حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال بشكل كبير، وكذلك التركيز على دور المرأة في المقاومة، من خلال ما تقوم به كوثر أو ياسمين؛ بطلتا العمل.

وأبدت المخرجة الفلسطينية تعاطفها مع ما تعرضت له كوثر في أحداث المسلسل، سواء من قبل جنود الاحتلال، أو الظلم الذي تعرضت من عائلتها نتيجة الشائعات التي التصقت بها عن علاقتها بصديق شقيقتها، ولكن إرادتها القوية وبسالتها كانت وسيلتها للخروج من هذه الأزمات.

وعن أقوى مشاهد "صرخة حجر" من وجهة نظرها؛ لفتت نجوى النجار إلى مشهد قيام "ياسر" بالتعطر والتجمل قبل قيامه بعملية استشهادية، وهو دليل على الروح المعنوية المرتفعة للمقاومين الفلسطينيين.

وعن فيلمها "المر والرمان"؛ أوضحت المخرجة الفلسطينية أنها تعتبره تجربة خاصة جدا، حيث قامت ببحث مكثف لمدة ثمانية أشهر من خلال نماذج لأسر السجناء، ومنها أسرة شخص ظل سجينا لمدة 15 عاما من قبل الاحتلال، وأصرت زوجته على البقاء معه لآخر لحظة.

وأكدت أنها حرصت على تناول القضية الفلسطينية ولكن بشكل غير مباشر من خلال استيلاء الجنود الإسرائيليين على أرض (زيد) الذي يقوم بدور البطولة.

ولفتت النجار إلى أنها عانت الكثير من الصعوبات حتى يخرج الفيلم بهذا الشكل، خاصة وأنه تم تصويره بالكامل داخل الأراضي الفلسطينية، سواء في القدس أو رام الله أو الضفة، حيث كان جنود الاحتلال في كثير من الأحيان يقومون بوقف التصوير حسب مزاجهم الشخصي.

وعن معنى "المر والرمان"؛ أوضحت أن (المر) هو المرارة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، و(الرمان) هو جماليات الحياة، وهو معنى مفعم بالأمل والحياة من وجهة نظرها، كما أن (الرمان) يحتوي على حبة من الجنة. بحسب الأساطير العربية القديمة.

الفيلم يقوم ببطولته الفنانة ياسمين المصري، والتي سبق وشاركت في فيلم "كراميلوقد وجدت فيها المخرجة الفلسطينية مؤهلات البطلة لما تملكه من موهبة في الرقص والاستعراض، كما أنها فلسطينية الأصل أيضا، وتملك الجنسية الفرنسية مما سهل دخولها الأراضي الفلسطينية دون معوقات.

وقد حصل "المر والرمان" على العديد من الجوائز أثناء مشاركته في المهرجانات العالمية والعربية؛ حيث حصد جائزتين مؤخرا من مهرجان مسقط السينمائي.

وتستعد النجار لعرض الفيلم في مهرجان شيكاجو وأحد المهرجانات المهمة في لندن، وتأمل أن توصل رسالة من خلال الفيلم هو أن الشعب الفلسطيني على الرغم من وجوده في ظروف الاحتلال لكنه لا تزال بداخله القدرة والطاقة على الحياة والأمل والحب أيضا.

وكان "المر والرمان" قد أثار جدلا كبير بين أسرى حركتي حماس والجهاد، وخاصة بعد أن عرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي في السجون، كما اتهمت حركة حماس الفيلم بالإساءة للقضية الفلسطينية، وهو ما رفضته مخرجته نجوى النجار.

ويروي الفيلم قصة "قمروهي فتاة فلسطينية من مدينة القدس المحتلة تهوى الرقص، تزوجت من "زيد" الشاب الفلسطيني من رام الله الذي يعمل مزارعا، وقد اعتقل زيد بعدما صادرت إسرائيل أرضه الزراعية.

وبضغط من أسرة الزوج، لزمت "قمر" المنزل، وقامت بأعباء العمل الزراعي في متابعة تسويق زيت الزيتون؛ مثلما كان يفعل زوجها، وعاشت على أمل إطلاق سراح زوجها من السجن.

وعرض الفيلم زيارة قامت بها لزوجها في السجن، ومشهد "قبلة" طلبتها الزوجة من الزوج، وتمت على رغم وجود حاجز الأسلاك بينهما، وبقيت "قمر" تمارس هواية الرقص الشعبي في منزلها ليلا، وهي تأمل أن تعود إلى فرقة الدبكة الشعبية بعد خروج زوجها من السجن.