EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2009

100 ألف، غرامة تمثيلها في أكثر من عمل محمد رجب: لم أعترض على ملابس دوللي

نفى الفنان محمد رجب ما أثير عن اعتراضه على الملابس الساخنة للفنانة دوللي شاهين خلال تصويرهما لأحداث مسلسل "أدهم الشرقاويمشيرا إلى رفضه الاستعانة بدوبلير في المشاهد الصعبة بعدما تقمص شخصية الشرقاوي.

نفى الفنان محمد رجب ما أثير عن اعتراضه على الملابس الساخنة للفنانة دوللي شاهين خلال تصويرهما لأحداث مسلسل "أدهم الشرقاويمشيرا إلى رفضه الاستعانة بدوبلير في المشاهد الصعبة بعدما تقمص شخصية الشرقاوي.

وقال رجب ـفي تصريحات خاصة لموقع mbc.netـ "دوللي تجسد شخصية مهجة، تلك الفتاة الريفية التي تحب أدهم وتسانده كثيرا، والحقيقة أنا أسمع عن هذه الخلافات منذ عملي معها في فيلم "المشمهندس حسنحيث قيل إنني عنفتها بسبب ملابسها الساخنة في المشاهد التي تجمعني بها".

وأضاف أن "كل هذا الكلام لم يحدثمشيرا إلى أنه يعتبر دوللي فتاة "جدعة وبمليون رجلكما أنها ممثلة جيدة جدا تنفذ تعليمات المخرج لأبعد الحدود؛ ليقينها أن لكل إنسان عمله المنوط به.

وأعرب رجب عن اندهاشه من أداء دوللي لشخصية البنت الفلاحة. وقال ـمازحاـ إنه شعر أنها من شبرا، أحد أحياء القاهرة الشعبية.

واعترف محمد رجب بأنه يشعر بالخوف من شخصية أدهم الشرقاوي التي يجسدها، لافتا إلى أن تركيزه منصب على تفاصيل هذه الشخصية بشكل كبيرا؛ نظرا لانعدام المراجع حولها.

وقال إنه يعتبر المسلسل الذي يجري تصويره حاليا بمدينة الإنتاج الإعلامي عملا مهما في حياته، حيث لم يعتد تجسيد السير الذاتية، ودائما ما كان يخشاها.

وحول دافع قبوله لأدائها، قال رجب إن المؤلف الكبير محمد الغيطي استطاع أن يمزج في رصده لهذه الشخصية ما بين الواقع والخيال، حيث غطى سيناريو المسلسل جوانب عديدة من هذا الرجل الذي تفاوتت الأقاويل حوله. فهناك فريق يقول إن أدهم الشرقاوي كان لصا محترفا يهوى قطع الطرق وارتكاب الجرائم، في حين يشير الفريق الأخر إلى أن الإعلام البريطاني هو ما أظهره بهذه الصورة المشينة في وقت الاحتلال البريطاني، وأن الشرقاوي في حقيقته رجل شعبي ناضل كثيرا ضد الظلم وكافح من أجل نصرة المظلومين.

وأوضح رجب أن وجود مخرج بحجم السوري باسل الخطيب أضاف ثقلا كبيرا للمسلسل، مشيرا إلى أنه متابع جيد لبعض الأعمال التي قام باسل في سوريا بإخراجها مثل "رسائل الحب والحرب "، "السيرة الهلالية"، "نزار قبانيو"موكب الإباء".

على الجانب الأخر، برر محمد رجب عدم استعانته بدوبلير في عدد من المشاهد الصعبة التي تقتضي بعض المعارك و"الأكشن" بأنه تقمص شخصية أدهم الشرقاوي في تفاصيل حياته، فلا يجدي الاستعانة بدوبلير، فهو يريد أن يصل بصدق للجمهور، كما أنه أعلنها صراحة وقال إنه أصبح يغار على تلك الشخصية التي أحبها.

وعن خوفه من المقارنة بينه والفنان الكبير عبد الله غيث الذي قدم نفس الشخصية في عمل سينمائي قبل حوالي أربعين عاما مع النجمة لبنى عبد العزيز، أشار رجب إلى أن النجم الراحل لا يقارن بأي فنان آخر، كما أن هناك شخصيات كثيرة قدمها أكثر من فنان، ورغم تشابه التفاصيل إلا أن الأداء يختلف؛ مما يعطي للعمل نفسه نكهة مختلفة.

من جانبها، نفت دوللي شاهين ما تردد عن توقيعها تعهدا في نقابة الممثلين المصريين بعدم المشاركة في أي عمل فني خلال عام 2009؛ مقابل حصولها على تصريح بالمشاركة في مسلسل "أدهم الشرقاوي". وقالت إن الصحافة تبالغ في أية مشكلة بسيطة بينها وبين النقابة، رغم وجود ممثلات عربيات كثيرات في مصر لا يتم التركيز على مشاكلهن. وأضافت دوللي ـبحسب صحيفة "القبس" الكويتية الصادرة 9 فبراير/شباط الجاريـ "لم تكن هناك أزمة كبيرة بيني وبين النقابة، والمشكلة أنني طلبت استخدام التصريح الذي حصلت عليه لفيلم "دون رقابة" لأشارك في مسلسل "أدهم الشرقاويخاصة أنني انسحبت من الفيلم ولم أستفد من التصريح وانتهت المشكلة، وحاليا أشارك بالفعل في المسلسل مع محمد رجب.

دوللي شاهين رفضت التعليق على وجود اتفاق بينها وبين الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين على دفع 100 ألف جنيه كغرامة لتمثيلها في أكثر من عمل خلال العام الماضي، وهو ما أكده النقيب، وذلك مقابل حصولها على تصريح للمشاركة في مسلسل "أدهم الشرقاوي. وأضاف النقيب أن دوللي أبدت موافقتها، لكنها أجلت دفع المبلغ قليلا.