EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

خصّ "صباح الخير يا عرب" بأول لقاء مع قناة عربية مبعوث أوباما إلى المؤتمر الإسلامي يكشف لـMBC خطته "لإعادة الثقة"

في أول لقاء إعلامي له مع قناة عربية خصّ به MBC، أكد رشاد حسين -المحامي الأمريكي من أصل هندي الذي تم تعيينه مبعوثا خاصا للرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى منظمة المؤتمر الإسلامي- أن هناك فقدانا للثقة في العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

خصّ "صباح الخير يا عرب" بأول لقاء مع قناة عربية مبعوث أوباما إلى المؤتمر الإسلامي يكشف لـMBC خطته "لإعادة الثقة"

في أول لقاء إعلامي له مع قناة عربية خصّ به MBC، أكد رشاد حسين -المحامي الأمريكي من أصل هندي الذي تم تعيينه مبعوثا خاصا للرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى منظمة المؤتمر الإسلامي- أن هناك فقدانا للثقة في العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي.

وأشار حسين في لقاء مع برنامج "صباح الخير يا عرب" في حلقة السبت الـ 13 من مارس/آذار الجاري إلى أفق تعاون جديد بين واشنطن والعالم الإسلامي من شأنه أن يساعد في جسر الهوة في العلاقة بين الجانبين. ورغم ترحيب الأقلية المسلمة في أمريكا باختيار حسين مبعوثا لأوباما، اعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن حسين لا يستطيع وحده تغيير صورة أمريكا لدى العالم الإسلامي.

وقال حسين -في اللقاء الذي أجرته من البيت الأبيض نادية البلبيسي مراسلة MBC في واشنطن- "هناك سوء فهم وفقدان ثقة في العلاقات مع العالم الإسلاميولكنه استدرك مؤكدا أن أمريكا تعمل على استعادة تلك الثقة. وأضاف حسين المحامي الناشط في أول لقاء له مع قناة عربية "نحن في واشنطن لا نعمل فقط الآن على قضايا مهمة في عملية السلام في الشرق الأوسط أو محاربة التطرف، بل نتحدث عن خطوات عملية إيجابية من شأنها أن توطد العلاقات، مثل التبادل الثقافي والصحي، وفي محاربة شلل الأطفال، أو التعاون في مواجهة فيروس مرض أنفلونزا الخنازير H1N1".

وفي معرض تعليقه على تعيين حسين قال نهاد عوض -رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)-: "إن تعيين حسين سفيرا لأوباما لدى منظمة المؤتمر الإسلامي خطوة من عدة خطوات في الطريق الصحيح".

واعتبر عوض -في تصريحات خاصة لـ"صباح الخير يا عرب"- أن "الفائدة الأساسية من ذلك التعيين هي أن حسين سيكون له تعامل مباشر مع الرئيس الأمريكي، وذلك سيسهم في إعطاء الأخير مواقف صحيحة عن العالم الإسلامي".

ولكن رئيس كير حذّر من أن حسين "لن يستطيع بمفرده أن يغير صورة أمريكا في العالم الإسلامي؛ لأن القضية تحتاج إلى تغيير جذري في السياسات الخارجية الأمريكية وتحويل هذه السياسات من القول إلى الفعل".

وعمل حسين نائبًا مساعدًا لمستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون القانونية قبل أن يتم تعيينه مبعوث أوباما للمنظمة المؤتمر الإسلامي. ويقرّ أوباما بأنه عيّن "رشاد" المحامي البارع، من أجل "تعميق الشراكة مع العالم الإسلاميولأنه أيضًا "لعب دورًا رئيسًا في تطوير الشراكات التي دعوت إليها في القاهرة" في يونيو/حزيران العام الماضي.

ويحفظ رشاد -المولود في تكساس عام 1978 لأبوين هنديين- القرآن الكريم ويجيد اللغة العربية والفارسية، كما أنه حاصل على أكثر من درجة علمية عليا في مجالات متنوعة؛ حيث نال درجة البكالوريوس في الفلسفة والعلوم السياسية والقانونية من جامعة كارولينا الشمالية.

وتركزت أنشطته على تناول عدد من القضايا من وجهة نظر الأمن القومي الأمريكي، مثل دور وسائط الإعلام الجديدة، وقضايا العلوم والتكنولوجيا في الإعلام المعاصر. وعمل في لجنة خاصة داخل مجلس الأمن القومي الأمريكي يطلق عليها اللجنة الوطنية لتطوير الشراكات مع العالم الإسلامي، وتهدف لتنفيذ ما جاء في خطاب أوباما للعالم الإسلامي في القاهرة في يونيو/حزيران الماضي.

ويتمتع رشاد حسين بسجل أكاديمي ومهني ممتاز وخلفية وظيفية ستساعده على أداء مهمته، في ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بالسياسات الأمريكية والعلاقات مع العالم الإسلامي. وعمل مستشارًا قانونيًّا في اللجنة القضائية في مجلس النواب في الكونجرس الأمريكي، وكان جزءًا من فريق يعمل على مراجعة مشروعات القوانين المعروضة على المجلس.