EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2010

أكاديمي سعودي قال إن المسلسلات وجبة إضافية للصائم مؤيدو دراما رمضان يواجهون المقاطعين بحملة أفضل مسلسل

جدل بين مؤيدين ومعارضين لمسلسلات رمضان

جدل بين مؤيدين ومعارضين لمسلسلات رمضان

واجه مؤيدو دراما رمضان المطالَبات بمقاطعة المسلسلات خلال الشهر الفضيل بحملات مضادة تدعو للتصويت لأفضل مسلسل.

  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2010

أكاديمي سعودي قال إن المسلسلات وجبة إضافية للصائم مؤيدو دراما رمضان يواجهون المقاطعين بحملة أفضل مسلسل

واجه مؤيدو دراما رمضان المطالَبات بمقاطعة المسلسلات خلال الشهر الفضيل بحملات مضادة تدعو للتصويت لأفضل مسلسل.

في الوقت نفسه، قال أكاديمي سعودي إن حملات المقاطعة التي تسبق رمضان لا تنجح عادة؛ لأن متابعة المسلسلات -خاصة المميزة- تكون رائجة.

ورأى 16 ألفا و453 شابا وفتاة بالفيس بوك تبنوا الحملات المشجعة لدراما رمضان؛ عدم وجود إشكالية في متابعتها، بل طالبوا بتحديد مواعيد بثها، حتى يتمكنوا من نقدها وتحليلها على صفحات الشبكة العنكبوتية.

وأكدوا أن المناقشة ستتضمن متابعة الأخبار والبرامج والمسلسلات من أعمال عربية أو خليجية، إلى جانب ترشيح أفضل المسلسلات والبرامج في رمضان 2010 حتى آخر أيام عيد الفطر.

وعلق أحد الأعضاء المشاركين في الحملة "مصطفى حسينمؤكدا أن الغرض من متابعته هو التصويت لأفضل مسلسل، قائلا: "يا جماعة لننتظر أفضل مسلسل لنصوت له". بحسب صحيفة الوطن السعودية الخميس 22 يوليو/تموز الجاري.

في المقابل وصف 23 ألفا و651 عضوا معارضا لدراما رمضان في عدة حملات على الفيس بوك المسلسلات بأنها تلهي الصائم.

وقال العضو المشارك في حملات المقاطعة محمد أبو جلال: "أعتقد أن الصحابة كانوا يستبشرون جدا بشهر رمضان لسبب واحد هو أنه شهر العبادة، وشهر جبال الحسنات، وشهر الحصاد، وهو الشهر الذي عن طريقه يتم جمع ملايين الحسنات".

وعلق الدكتور عبد الله الرفاعي -أستاذ دراسات الإعلام الجديد- على الحرب الإلكترونية قائلا: إن انتشارها في المملكة أكبر دليل على أن المواطن السعودي بدأ بالتفاعل، والتعبير عن رأيه بالفعل، وهو جانب مطلوب ليكون للجمهور رأي وفق المعايير المطلوبة والمسموحة وفق "التعبير السلمي".

من جانبه، قال أستاذ الإعلام المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور مساعد بن عبد الله المحيا: "غدت تلك المسلسلات وجبة رئيسية للأفراد مضافة للوجبة التي يتناولها الصائم كل يوم".

وأوضح أن حملات المقاطعة "لا تعدو أن تكون مجرد رغباتورجح أن تنجح لو كانت في بيئة صغيرة.

وتابع المحيا أن إنتاج المسلسلات والبرامج الرمضانية ما زال رائجا ومتابعا من قبل الجمهور؛ بشرط وجود الجانب المهني والمميز للعمل الدرامي.