EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2011

نفت منع السلطات تداول رواية "الصمت" مؤلفة "زنا المحارم" تحتفي بثوار تونس بـ"أرض الأحلام"

 هند الزيادي قالت إن اللهجة التونسية بدأت تنتشر عربيا بعد الثورة

هند الزيادي قالت إن اللهجة التونسية بدأت تنتشر عربيا بعد الثورة

كشفت الكاتبة التونسية هند الزيادي مؤلفة رواية "الصمت"؛ التي تتعرض لـ"زنا المحارمعن نيتها تحويل روايتها الجديدة "أرض الأحلام" إلى عمل درامي يحتفي بثورة "الياسمين"؛ التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

كشفت الكاتبة التونسية هند الزيادي مؤلفة رواية "الصمت"؛ التي تتعرض لـ"زنا المحارمعن نيتها تحويل روايتها الجديدة "أرض الأحلام" إلى عمل درامي يحتفي بثورة "الياسمين"؛ التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

وفي حين نفت ما تردد عن منع السلطات التونسية رواية "الصمت" التي ستتحول إلى فيلم سينمائي للمخرجة المصرية إيناس الدغيدي، فإنها أشارت إلى أن اللهجة التونسية بدأت تنتشر بعد نجاح ثورة تونس.

وأكدت الزيادي -في تصريح لـmbc.net- أنها ترغب أن تكون روايتها عن الثورة أول عمل درامي تلفزيوني يبث على القناة الوطنية بعد الثورة، معتبرة هذه الخطوة شرفا كبيرا لها.

كما أشارت الكاتبة إلى أن اللهجة التونسية بدأت تنال حظها في الانتشار بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني، داعية القائمين على قطاعي الثقافة والفنون استغلال هذه الفرصة التاريخية لنشر الثقافة التونسية عربيا؛ "لأنها لا تتكرر مجددا".

من جانب آخر نفت هند الزيادي ما يشاع عن منع تداول روايتها عن زنا المحارم "الصمت" في المكتبات العمومية والخاصة في تونس، وبررت غياب الرواية عن بعض الأسواق التونسية إلى تأخر التوزيع، وأكدت أنها تحظى بإقبال كبير في المكتبات العربية والخليجية.

وقالت: "إن ناشر "الصمت" اللبناني سيسعى خلال معرض تونس الدولي للكتاب المقبل لترويج الرواية على الصعيد المحلي، وإبراز أهمية موضوعها، ونفي صفة الإباحية التي تنم -حسب قول هند الزيادي- عن جهل بمضامينها".

وأرجعت الكاتبة التونسية تأخر تصوير فيلم "الصمت" للمخرجة إيناس الدغيدي إلى الثورة المصرية وما شهدته من أحداث، لافتة إلى أن المنتجين المصريين يعيشون حاليا مرحلة التقاط النفس، وأعربت عن تفاؤلها الشديد بالعودة القوية لـ"هوليود الشرق"؛ التي سيكون لها تأثير إيجابي على فيلم زنا المحارم".

على صعيد آخر دعت الزيادي لمساندة شباب تونس للفوز بجائزة "نوبل" للسلام، واصفة ما حدث في بلادها بالمعجزة التي غيرت الخارطة السياسية العربية.

وقالت: "الثورة أفضل دليل على نضج فكر الشباب التونسي، وأنه ليس جبانا كما اتهمه الجاهلون بحقيقته؛ حيث وصفوه بشباب الملاهي الليلية والملابس الفاضحة، ومؤجج الهجرة غير الشرعية".

كما وجهت الكاتبة التونسية رسالة إلى الشعب الليبي مفادها "اصبروا ورابطوا؛ لأن ما تحلمون به سيتحقق قريباداعية -في الوقت نفسه- المصريين والتونسيين إلى الانتباه لإنجازات ثوراتهم حتى لا تسرق منهم.