EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

اعتبرت الرومانسيةَ سر انتشار المسلسل لورا أبو أسعد: لم أنزعج من شهرة "نور" رغم نجاحها بصوتي

لورا أبو أسعد قالت إنها استفادت من نجاح مسلسل "نور"

لورا أبو أسعد قالت إنها استفادت من نجاح مسلسل "نور"

نفت الفنانة السورية لورا أبو أسعد التي أدت صوت نور في المسلسل التركي الشهير شعورها بالغصة بعد النجومية والمكاسب المادية التي حققتها الممثلة سنغول أودين في العالم العربي.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

اعتبرت الرومانسيةَ سر انتشار المسلسل لورا أبو أسعد: لم أنزعج من شهرة "نور" رغم نجاحها بصوتي

نفت الفنانة السورية لورا أبو أسعد التي أدت صوت نور في المسلسل التركي الشهير شعورها بالغصة بعد النجومية والمكاسب المادية التي حققتها الممثلة سنغول أودين في العالم العربي.

واعتبرت أبو أسعد في مقابلة مع mbc.net أن النجومية ليست حصدا للملايين فقط، بل إنها استطاعت بفضل خبرتها في الدوبلاج امتلاك شركة إنتاج تنفذ الدبلجة إلى التركي والمكسيكي والأوروبي.

وأضافت أنها استطاعت بفضل صوتها في "نور" أن تكسب جمهورا في السودان ومصر والمغرب العربي، وهو إنجاز لا يمكنني نكرانه، ولا بد من الاعتزاز به.

في الوقت نفسه، أرجعت أبو أسعد نجاح الدراما التركية إلى أنها استطاعت أن تلم شمل الأسرة العربية بكبيرها وصغيرها لمتابعتها، مؤكدة أن الرومانسية المفقودة في الأعمال العربية سر تميز هذه الدراما.

وقالت إن افتقار الدراما العربية إلى الرومانسية يلعب دورا كبير في نجاح الدراما التركية المدبلجة. وأضافت: "أنا لا أقول إن الشعب العربي يعاني من فراغ عاطفي، بل إن الدراما العربية تفتقر إلى الرومانسية، بينما نجد المسلسل التركي يحتوي جرعة الرومانسية والترفيه في نفس الوقت".

واعتبرت أن اللهجة السورية أضافت إلى الدراما التركية بُعدا ثالثا جعلها أقرب إلى المشاهد، وهو ما جعل أعمالا مثل "نور" و"سنوات الضياع" وإكليل الورد" تشهد إقبالا غير مسبوق في المجتمع العربي الذي تأثرت قطاعات كبيرة منه بمضامينها؛ لأن الشعب العربي بطبيعته رومانسي.

واستغربت الفنانة السورية من الانتقادات الموجهة من البعض للدراما التركية، ووصفت المنتقدين بأنهم لا يحبون تفاعل الناس مع شيء، مضيفة أن هذا الاستهجان لا يوجه فقط للأعمال التركية، بل حتى للأعمال العربية التي لاقت نجاحا منقطع النظير مثل "باب الحارة" أو "عيلة خمس نجوم".

وأكدت أن العمل التركي موجه للأسرة التركية التي هي قريبة جدا من الأسرة العربية، مضيفة باندهاش "أنا أسأل لماذا يريد هؤلاء أن يقرروا نيابة عن الجمهور؟".

وأشارت لورا أبو أسعد إلى أن من مزايا دبلجة الأعمال التركية أن "المونتاج" والحذف والتعديل يكون قليلا جدا، ولا يذكر مقارنة بما يحدث عند دبلجة الأعمال الأوروبية التي تتطلب مونتاجا وتعديلا أكبر.

يذكر أن لورا شاركت في رمضان الماضي في المسلسل المصري "ابن الأرندلي" بدور ليلى مع النجم يحيى الفخراني، وفي مسلسل "على قيد الحياة" الذي عرض في رمضان الماضي، وقامت فيه بدور سوزان، وناقش المسلسل الأخير قضية جرائم الشرف، ومسألة الانفتاح والانغلاق الاجتماعي، كما تألقت لورا في دور "سلمى" في مسلسل "الحوت" قبل عامين.

وحققت الدراما التركية التي عرضتها شاشة MBC بداية من مسلسلي "سنوات الضياع" و"نورثم تبعتها بمسلسل "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" و"الأجنحة المنكسرة"؛ نجاحا جماهيريا لافتا، وكشفت عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، فضلا عن استطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأرجع بعض المشاهدين نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية مع العربية، بينما أرجعها آخرون إلى نجاح "الدبلجة" السورية التي يتم بث هذه المسلسلات بها. وأجمع المشاهدون على أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين من أهم أسرار نجاح الدراما التركية.