EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

أناهيد فياض تخترق ميول الأطفال الجنسية لميس "العربية" ترحب بالغزو التركي.. وتنتظر "باب الحارة"

لميس العربية تخترق ميول الأطفال الجنسية بـ"سحابة صيف"

لميس العربية تخترق ميول الأطفال الجنسية بـ"سحابة صيف"

أكدت الفنانة الفلسطينية أناهيد فياض، التي قامت بدبلجة صوت لميس في المسلسل التركي "سنوات الضياعأن تواجد الدراما التركية في العالم العربي يسهم في خلق منافسة شريفة مع الدراما السورية تكون في صالح المشاهد.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

أناهيد فياض تخترق ميول الأطفال الجنسية لميس "العربية" ترحب بالغزو التركي.. وتنتظر "باب الحارة"

أكدت الفنانة الفلسطينية أناهيد فياض، التي قامت بدبلجة صوت لميس في المسلسل التركي "سنوات الضياعأن تواجد الدراما التركية في العالم العربي يسهم في خلق منافسة شريفة مع الدراما السورية تكون في صالح المشاهد.

من جهة أخرى، تنتظر فياض تصوير دورها في الجزء الرابع من مسلسل "باب الحارةمشيرة إلى أنها لم تعرف بعد تطورات الشخصية التي تجسدها، في حين أكدت أن الجزء الرابع سيحمل مفاجأة سارة بالجزء الرابع بشكل عام.

وقالت فياض -في مقابلة مع برنامج "كلام نواعم" على قناة mbc1- أنها لم تتوقع على الإطلاق النجاح المذهل الذي حققته من خلال الدبلجة الصوتية لدور "لميسموضحة أنها كانت تدرك جيدا أن الجمهور قد لا يدرك حجم المجهود الذي يبذله الفنان في الدبلجة.

وأضافت أن من يعمل في الدوبلاج يعرف جيدا أن الضوء لن يسلط عليه؛ لأن النجاح عادة ما ينسب إلى بطل المسلسل ذاته، مشيرة إلى أن الدبلجة تتطلب احترافية، وامتلاك أدوات معينة لنجاحها.

واعترفت أنها فوجئت بردود أفعال الجمهور العربي، بعد أن تم ربط اسمها بـ"لميسموضحة أن ذلك الربط نادرا ما يحدث في الدوبلاج.

وعلى صعيد أعمالها الفنية الجديدة، كشفت فياض أنها انتهت من تصوير مسلسل "سحابة صيفالذي يتناول عددا من القضايا بجرأة شديدة؛ حيث يتطرق إلى الميول الجنسية لدى الأطفال، من خلال أسلوب درامي يتخطى الخطوط الحمراء، ويعبر كافة الحواجز بطريقة مقبولة.

من جهة أخرى، سلط "كلام نواعم" الضوء على الدراما التركية التي غزت العالم العربي متخذة من الأصوات السورية تأشيرة دخول إلى قلوب الملايين من المشاهدين.

وناقش البرنامج التأثير الذي أحدثه الفنان التركي "كيفانش تاتليتوغ" الشهير بمهند في تغيير مفهوم الرومانسية لدى الفتيات العربيات، والمستحدثات التي جعلت من الدراما التركية رمزًا شهيرًا للفن الذي يستلهم من خلاله المشاهد العربي الطرق المختلفة للرومانسية والعاطفة المفرطة.

وتباينت إجابات الفتيات اللاتي استضافهن البرنامج للرد على سؤال حول أسباب نجاح "مهندفهناك من رأت في الرومانسية سرّ نجاح "كيفانشوأخرى رأت أن وسامته وملامحه عنصر الجذب الأهم.

بينما اعترضت إحدى الفتيات على فكرة دبلجة المسلسلات التركية، مشيرة إلى أنها لا تتخيل اعتبار بعض الفتيات "مهند" فارسا لأحلامهن.