EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2009

بعد فقد أسرته في الزلزال لبنانيون يغرمون بملامح عمر "العربية" ويطالبونه بالإيمان

عمر الملقب بـ"السوبر مان" يجذب المشاهدين اللبنانيين

عمر الملقب بـ"السوبر مان" يجذب المشاهدين اللبنانيين

أعرب عددٌ من المشاهدين اللبنانيين عن ولعهم بشخصية عمر بطل المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يُعرض على قناة mbc4 ،لا سيما وأن ملامحه تشبه بدرجةٍ كبيرة الملامح العربية، مما جعلهم يشعرون بقربه منهم ووجود مساحة من الألفة بينهم.

أعرب عددٌ من المشاهدين اللبنانيين عن ولعهم بشخصية عمر بطل المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يُعرض على قناة mbc4 ،لا سيما وأن ملامحه تشبه بدرجةٍ كبيرة الملامح العربية، مما جعلهم يشعرون بقربه منهم ووجود مساحة من الألفة بينهم.

وطالب المشاهدون اللبنانيون عمر بالتحلي بالصبر إزاء فقد أسرته في الزلزال المدمر الذي ضرب مدينتهم، والتخلص من الشعور بالذنب الذي يلاحقه طوال الوقت على اعتبار أن ما حدث قضاء وقدر.

وتقول هويدا كايد -بائعة في محل ملابس- أبهرتني شخصية عمر في مسلسل "الحلم الضائعوللوهلة الأولى عندما شاهدته اعتقدت أنه شاب لبناني لأنه شبيه للكثيرين في بلدنا، كما أعجبني دوره للغاية وكذلك المسلسل ككل وفكرته التي بدأت من الزلزال وما نتج عنه من تطورات.

وأبدت هويدا حزنها لعقدة الذنب التي يحملها عمر في داخله لفقدان أسرته، رغم أن القضاء والقدر بيد الله تعالى، ولسنا نحن البشر من نقرر، فنحن مسيَّرون في هذا الإطار إلى حد كبير.

من جانبه يقول جاسر الحلبي -وهو فنان وعازف عود- إنه يتابع حاليًا مسلسل "الحلم الضائع" ويحب كثيرًا شخصية عمر بملامحه الأقرب الى الملامح العربية، بالإضافة إلى شقيقته أسما.

وأضاف أنه بدون شك فإننا تعلقنا بالدراما التركية لأنها قريبة جدًا منا وكأنها نابعة من أرضنا ومن عاداتنا وتقاليدنا رغم بعض الفروقات البسيطة، وسأظل أتابع الدراما التركية لأنها فتحت أعين العالم العربي على دراما مختلفة موضوعًا وتنوعًا وإخراجًا وتمثيلاً ورؤية بصرية.

كما يحظى مسلسل "وتمضى الأيام" الذي تعرضه قناة mbc4 بإعجاب قطاع عريض بين اللبنانيين، ومنهم ماريا المصري -خياطة- وتوضح أنها منحازة بشدة لعلي وأسمر وغزل أبطال مسلسل "وتمضي الأياموقالت صحيح إنني تعلقت بشكل كبير سابقًا بمسلسل "الأجنحة المنكسرة" إلا أن "وتمضي الايام" جذبنى بدرجةٍ أكبر لفكرته الغريبة التي جمعت بين الطفولة والشباب، وكيف تتشعب الحياة في اتجاهات مختلفة، وهذا مشوق جدًا.

واعترفت ماريا بأنها بالفعل تعلقت بكل المسلسلات التركية التي عرضتها قنواتmbc منذ مسلسلات "نور" و"سنوات الضياع" مرورًا بـ"لا مكان لا وطن" و"لحظة وداعوصولاً إلى مسلسلي "الحلم الضائع" و"وتمضي الأيام".. ودون هذه المسلسلات لا أعلم كيف كنت سأتحمل الجلوس أمام ماكينة الخياطة طوال النهار.

بدورها أشادت عفت الشولي -من صيدا- بالمسلسل التركي "حد السكين" الذي يُعرض على قناةmbc1 وبشخصية الطفل مراد وذكائه القوي، مشيرة إلى أنها تنتظر عرضه يوميًا لمتابعة أحداثه المشوقة، خاصةً ما يتعلق بوالد مراد المظلوم.

أما اسماعيل العرم -موظف متقاعد- فقال أنا أتابع حاليًا مسلسل "وتمضي الأيام" بشخصياته أسمر وعلي وغزل، لكنه لم يجذبني بقدر ما أبهرني مسلسل "لحظة وداع" بأبطاله إياد وليلى وحلا وزينب ورجا، حتى شخصية شهيرة جذبتني كثيرًا لصدقها في التمثيل وتجسيد الدور، وكنت أتوقع لها هذه النهاية المفجعة التي دفعتها إليها أمها دفعًا.

وأضاف العرم أنه كذلك أعجبتني جدًا شخصية أبو زينب ومعاملته لزوجته بكل هذا الحنان والاحترام، مؤكدًا أنه في حال إعادة عرض مسلسل "لحظة وداع" مرةً أخرى فإنه مستعد لمتابعته من جديد من أوله إلى آخره.