EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2009

غضب بعد سجنه بدون ذنب لبنانيون يطالبون إحسان بإنقاذ "علي" في "حد السكين"

دعا عدد من المشاهدين اللبنانيين "إحسان" بطلة المسلسل التركي "حد السكين" -الذي يعرض على قناة mbc1- إلى التوجه إلى النيابة العامة فورا والإدلاء بشهادتها بشأن الطفل "مرادوذلك للإفراج عن "عليالذي يتعرض للسجن ظلما ودون ارتكابه أية جريمة.

دعا عدد من المشاهدين اللبنانيين "إحسان" بطلة المسلسل التركي "حد السكين" -الذي يعرض على قناة mbc1- إلى التوجه إلى النيابة العامة فورا والإدلاء بشهادتها بشأن الطفل "مرادوذلك للإفراج عن "عليالذي يتعرض للسجن ظلما ودون ارتكابه أية جريمة.

وشدد المشاهدون على أنه من واجب "إحسان" كشف الحقيقة بأن الطفل مراد هو ابن علي وليس عثمان؛ حتى يتم الإفراج عن "علي" وتحقيق العدالة، ووضع حد لطريق الكذب الذي يسير فيه عثمان منذ فترة طويلة.

كانت موجة من الغضب العارم قد سادت متابعي مسلسل "حد السكين" بعد أن دخل "علي" السجن رغم أنه هو الأب الحقيقي لمراد، وزاد من تعاطفهم معه أنه تعرض للسجن لمدة 10 سنوات دون إقدامه على ارتكاب أية جريمة في الماضي.

وأشاد متابعو المسلسل بوفاء "علي" بالوعد الذي قطعه على نفسه أمام إحسان بأنه لن يقول إن "مراد" ابنه حتى لو تعرض للسجن الذي لم يعد يخافه، لأنه تعود عليه ليؤكد حبه لها، وبالمقابل لم تكن إحسان أقل وفاء للوعد الذي قطعته أمامه بأنها لن تسافر مع مراد إلى فرنسا أو أي بلد آخر.

من جهة أخرى، أثنى متابعو المسلسل على موقف العم "نعمان" صديق علي بدعوته لعثمان أن يخاف الله، ويقول الحقيقة مهما كانت مُرة حتى لا يترك "علي" في السجن ولو لليلة واحدة؛ لأن ذلك قمة الظلم، معربين عن استنكارهم لموقف عثمان الذي أقدم على طرد نعمان من منزله.

ودعت ميا رسامني وهي أم لطفلين إحسان أن تخطو على خطى تولين شقيقة علي التي قالت الحقيقة غير خائفة من عثمان ولا من تهديداته واتهامه لها بأنها كاذبة وأنها وشقيقها علي مجانين.

وقالت رسامني: لا أحد ينكر أن عثمان هو من ربى "مراد" إلا أن أحدا لم يكن يرجوه لكي يربيه، وبدلا من أن يقوم بهذا العمل كونه لا ينجب، فكان عليه أن يرضى بقضاء الله وقدره ويتجه نحو الأعمال الخيرية ومساعدة الفقراء وغير ذلك، بدلا من خطف طفل ليس طفله ولا من لحمه ودمه.

واستغربت منال موسى التناقض الكبير الموجود في شخصية عثمان، فهو من جهة يقلد الممثل العالمي شارلي شابلن أمام مراد ليعلمه حركاته، وهو (أي شابلنأكثر من حارب الظلم في العالم، ومن جهة أخرى يظلم "علي" ويسجنه من جديد، وكذا مراد عندما يكتشف الحقيقة، فضلا عن خيانته لإحسان، ما جعلها تطلب الطلاق غير آسفة على شيء.

بدوره، أشاد محمد حاطوم بإحسان صاحبة الوجه الجميل بملامحها الهادئة، ويرى أنها تفوقت جمالا على نور ولميس ومنى ونازلي، مطالبا إياها بأن تتبع قلبها في حبها لـ"علي" الموجود في السجن وأن تعمل على لم شمله مع ابنه مراد بصفتها أمه التي ربته، وإذا انضمت هي إلى هذه الأسرة وتزوجت من علي تكون قد اختارت الطريق الأفضل والصحيح.

ويقول حاطوم إن مسلسل "حد السكين" من أجمل المسلسلات التركية؛ لأنه دراما اجتماعية تناولت صراع الخير المتمثل في "علي" والشر في عثمان، مشيرا إلى أنه من المؤكد أن الخير سينتصر في النهاية.

من جانبه وجه مصطفى ماضي اللوم إلى "علي" لأنه لم يقل الحقيقة المتمثلة في أن "مراد" هو ابنه، متسائلا لماذا لم يضع علي حدا لهذه المهزلة؟ وكيف يرضى بهذا الظلم المتراكم عليه ؟

كان زوار موقع mbc.net قد رفضوا عودة إحسان إلى زوجها "عثمان" بعد أن كشفت خيانته لها مع مدرسة الموسيقى "سارةمعتبرين أن الحل الأفضل لها هو الطلاق عقابا لزوجها على خيانته.

وتساءل الاستفتاء -في الصفحة الخاصة بالمسلسل على موقع mbc.net- حول مدى نجاح خطة عثمان في إعادة زوجته إحسان إلى المنزل؛ حيث عبر 68% من الزوار عن توقعهم بأن تصمم إحسان على الطلاق.

فيما توقع 21% من الزوار نجاح عثمان في إعادتها إلى المنزل محاولا بشتى الطرق في تنفيذ ذلك، ومنها استغلال حبها لابنها مراد، بينما اعتبر 11% من المشاركين في الاستطلاع أن عثمان سيتراجع عن خطته في الضغط على إحسان.