EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

أكدن أن المسلسل التركي لامس قضايا الأسرة العربية الشائكة لبنانيات: "ميار" خان "عليا" بسبب قسوة والدته.. و"وفيقة" أم مثالية

ميار وعليا انفصلا بعد تدخلات أمه جيهان في حياتهما

ميار وعليا انفصلا بعد تدخلات أمه جيهان في حياتهما

في الوقت الذي عزت فيه لبنانيات خيانة "ميار" لزوجته "عليا" في المسلسل التركي المدبلج "علياالذي تعرضه MBC4، إلى قسوة والدته "جيهانواعتبرن السيدة "وفيقة" والدة يُسرا أمًّا مثالية، وتمنين أن يكنّ مثلها بعدما يتزوجن وينجبن.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

أكدن أن المسلسل التركي لامس قضايا الأسرة العربية الشائكة لبنانيات: "ميار" خان "عليا" بسبب قسوة والدته.. و"وفيقة" أم مثالية

في الوقت الذي عزت فيه لبنانيات خيانة "ميار" لزوجته "عليا" في المسلسل التركي المدبلج "علياالذي تعرضه MBC4، إلى قسوة والدته "جيهانواعتبرن السيدة "وفيقة" والدة يُسرا أمًّا مثالية، وتمنين أن يكنّ مثلها بعدما يتزوجن وينجبن.

وأشاد كثير من اللبنانيات التي التقت بهن مراسلة mbc.net في بيروت بما تفعله "وفيقة" ليس فقط مع ابنتها، ولكن أيضا مع حفيدها التي تتصرف معه وكأنها صديقته، على الرغم من فارق السن الكبير بينهما.

وقارنت هيام جمعة (بائعة في محل ثياب) بين جيهان ووفيقة، قائلة "إن الفارق كبير بين السيدتين، فالبعض يعتقد أن السيدة جيهان تبالغ بتمثيل دور الأم القاسية، على رغم أن هناك الكثير من الأمهات أكثر قسوةً منها، حتى إن إحدى الأديبات تكلمت في كتبها عن قسوة أمها بشكل يشبه كثيرًا قسوة السيدة جيهان في المسلسل.

وضربت "هيام" مثلا كانت شاهد عيان فيه على قسوة بعض الأمهات في الحقيقة، قائلة إنها رأت في إحدى المرات والدة صديقتها تضربها وتطردها من المنزل، لتخرجْ صديقتها بعدها من المنزل هائمةً على وجهها، لا تدري ماذا تفعل، ولا إلى أين تذهب.

وكشفت هيام أن أمها تعلمت الكثير من السيدة وفاء، وأنها تغيّرت كثيرًا منذُ أن بدأت تشاهد حلقات مسلسل "عليافصارت أكثر تعبيرًا عن حنانها مع أولادها، وكلامها أكثر رقةّ.. وليس هذا فقط، بل حثّت بناتها على أن يكنّ في المستقبل مع أولادهنّ مثل "وفيقةوليس مثل السيدة جيهان التي ساهمت إلى حدٍ كبير في انفصال ابنها ميّار عن زوجته علياء، من دون رحمة بالطفلين ليث وراما.

أما ضحى أبو لطيف (سكرتيرة) فقالت "يا ليت الأمهات يتعلّمن من "وفيقة" الحب والحنان، وخفة الدم والكلام الجميل، ولكن هناك من الأمهات من يتصرّفن على سجيتهنّ، وبدون تفكير أو تخطيط.. بينما المطلوب أن تكون الأم على دارية وعارفة ومتمكّنة من دورها".

وتساءلت ضحى إذا كانت السيدة جيهان أمّا لميّار وأريج بالفعل، وقالت "لا يمكن أن تكون أمّهما وتتصرف بهذا الشكل، فالأم تكون حلوة الروح واللسان والقلب كالسيدة "وفيقة" أمّ يُسرا".

من جانبها، وصفت حميدة عليان من جنوب لبنان مسلسل "عليا" بالجميل، ليس لأنه يُساعد في تمضية الوقت، بل لأنه يُعالج الكثير من القضايا الاجتماعيّة والأسريّة، وهي ذاتها القضايا التي تهم المجتمع العربي.

واعتبرت "حميدة" أن "ميّار" أصبح خائنا لزوجته بسبب قسوة والدته "جيهان" التي حرمته من حنانها، وأتعبته هو وزوجته عليا في المنزل، فبدأ يُغادر المنزل ويخون، ما أدى إلى انفصاله عن "عليا" ومرض ابنتهما "راما".

يذكر أن مسلسل "عليا" يتميز بتناوله قضايا اجتماعية مهمة تتشابه في أحداثها مع بعض القضايا والمشكلات التي تواجهها الأسرة العربية، الأمر الذي يجعل المسلسل يقدم محاكاة للواقع الاجتماعي العربي، ويتناول موضوعات تلامس هموم المشاهد العربي.

ويعالج المسلسل قضية انفصال الزوجين وحضانة الأولاد، والتحديات التي تواجه المرأة العاملة، والمشاكل الاجتماعية المترتبة على ذلك، وذلك ضمن سياق درامي اجتماعي شيّق مليء بالأحداث المثيرة والمشوّقة.

وتدور الأحداث حول الشابة الحسناء "علياالتي تعيش في قصر كبير تملكه عائلة زوجها الثرية، وعلى الرغم من كونها أمًّا لطفلين تفتقر إلى الاستقرار في حياتها الزوجية، التي لم تجد فيها الهناء والسعادة المنشودَيْن.

وفي ظلّ إحساس "عليا" بعدم الطمأنينة وتصدّع ثقتها بزوجها، ووسط مجموعة من الأحداث والمفارقات، تكتشف عليا خيانة زوجها "ميّار" مع فتاة تصغرها سنًّا، فتقرّر مغادرة المنزل مصطحبةً طفلَيْها واللجوء إلى خالها فؤاد الذي يعيش في اسطنبول.