EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

مسلسل تقالوا: هدفنا رسم البسمة على الوجوه كتاب كوميدو: اللمسات الأنثوية حاضرة رغم غياب الكاتبات

مشهد من البرنامج ينتقد الأوضاع في الأندية الأدبية.

مشهد من البرنامج ينتقد الأوضاع في الأندية الأدبية.

أجمع كتاب كوميدو على أن الهم الأول الذي جمع فريق الكتابة، كان رسم الابتسامة على وجوه الناس بطريقة جديدة وجدية، وكشف مدير ورشة الكتابة في كوميدو -طارق الحسيني- عن وجود لمسات أنثوية في كوميدو، على رغم غياب القلم النسائي عن فريق الكتابة، لافتا إلى أن فريق العمل تلقى مقترحات من فتيات كان بعضها مميزا، وهو ما دفعهم لإرسالها إلى فريق العمل لتصويرها.

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

مسلسل تقالوا: هدفنا رسم البسمة على الوجوه كتاب كوميدو: اللمسات الأنثوية حاضرة رغم غياب الكاتبات

أجمع كتاب كوميدو على أن الهم الأول الذي جمع فريق الكتابة، كان رسم الابتسامة على وجوه الناس بطريقة جديدة وجدية، وكشف مدير ورشة الكتابة في كوميدو -طارق الحسيني- عن وجود لمسات أنثوية في كوميدو، على رغم غياب القلم النسائي عن فريق الكتابة، لافتا إلى أن فريق العمل تلقى مقترحات من فتيات كان بعضها مميزا، وهو ما دفعهم لإرسالها إلى فريق العمل لتصويرها.

وأوضح أن اسكتشات كوميدو شكلت مفارقة في تعاطيها مع مواقف وقصصا يتعرض لها الأزواج، في حين أن معظم فريق العمل من الكتاب يعيش حياة العزوبية.

وأشار إلى أن اجتماع هذا العدد من الكتاب في عمل كوميدي واحد في السعودية، كان أشبه بالمستحيل، وهو ما يدفعه لوصف تواجدهم بالمصادفة الحلوة، لافتا إلى أن تواجد كاتبات في العمل أمر كان في غاية الصعوبة، غير أن هذا لم يعن غيابهن؛ لأنهن تواجدن من خلال نصوص ومشاركات تلقاها فريق العمل.

وصرح مدير ورشة الكتابة بأن البحث عن الاسكتشات تحول إلى هوس لدى فريق ورشة الكتابة، لدرجة أن جلسات الفريق خارج أوقات العمل -إذ اعتادوا الخروج معا كأصدقاء- كانت تتحول إلى عمليات بحث عن مواقف طريفة، معترفا بأن شرابه الرسمي والوحيد في جلسات الكتابة كان الحليب البارد، وهو أمر تحول إلى موضع تعليق من الجميع. وأوضح: "أنا لا أشرب الشاي ولا القهوة، وأتناول فقط الماء والحليب البارد".

أما أحمد البشري -المشرف على إدارة النصوص في كوميدو- فأكد أن عملية الكتابة كانت تتم بشكل يومي، وتطلبت منهم جهدا كبيرا، إذ كانت تطرح الأفكار لتتحول بعدها إلى نصّ يتم مراجعته ويمر بمراحل عدة، من رئيس الورشة إلى المشرف على النصوص إلى المخرج، لافتا إلى أنه كثيرا ما يطلب إعادة العمل إلى كاتبه لوضع لمسات إضافية أو تعديلات معينة.

وأوضح أن تكثيف كوميدو جعل من كل اسكتش قابلا لأن يتحول إلى مسلسل كوميدي لافتا إلى أن غنى العمل مصدره تنوع الأفكار، نتيجة تعدد الكتاب، ما منحه فرصة ملامسة شريحة أكبر من الناس.

وقال: "محاولات عدم تكرار الأفكار كانت صعبة، لكن ليست مستحيلة، والتحدي كان هو التفوق، ومن ثم التفوق على هذا التفوق.. بشكل تصاعدي؛ لأن الجمهور يطلب دائما مزيدا".

ولفت إلى أن الكتاب لديهم مواهب مميزة، مشيرا إلى أن الأمر ليس حكرا على السعوديين، إذا لديهم سوريون وكتاب من اليمن ومن مصر.

بدوره وصف الكاتب نايف العتيبي أحد كتاب ورشة كوميدو تجربة كوميدو بالاختبار الحقيقي مؤكدا أنها تطلبت منهم عصر أفكارهم لتكثيف الموقف في دقائق مشيرا إلى أن الأمر كان أشبه بدورة الكتابة المكثفة.

وقال إن رئيس الورشة طارق الحسيني كان يدفعهم لمناقشة مشكلات معينة ويطرح قضايا محددة طالبا منهم محاولة استخراج مواقف كوميدية تتطرق لها بشكل خفيف،مضيفا : " الهدف الأساسي وراء العمل كان إضحاك الناس بطريقة تكون ناجحة فنيا وتقديم مساحة زمنية من الكوميديا القادرة على جذب الناس وليس فقط مناقشة القضايا وهو سرّ نجاح العمل".

الكاتب حازم الجريان أحد المشاركين في ورشة كتابة كوميدو أكد من جهته أنه كان ينتظر الاجتماعات الخاصة بكوميدو؛ لأنها كانت كجلسة أصحاب مليئة بالمتعة والضحك، لافتا إلى أنهم على رغم أنهم اختلفوا في وجهات النظر في كثير من النقاط، إلا أنهم دائما كانوا يلتقون عند نقطة معينة".

وأوضح الجريان أن كوميدو أثار كثيرا من ردود الفعل في محيطه، حتى إن والده يطالبه ممازحا بإشراكه في دور معين "أو إشراك أخي بأحد الأدوار".

من جهته، أكد الكاتب فهد الأسطا أنه يخوض تجربته الكتابية الأولى في العمل الدرامي، لافتا إلى أنه استمتع بها، خاصة أنه لمس ردود فعل الجمهور السعودي، حتى إن الأمر وصل إلى أنه تلقى رسالة، خاصة على جواله من رقم مجهول تطلب منه تخصيص سكيتش لمناقشة فتوى إرضاع الكبير.

وقال الكاتب -الذي يعمل مدرس تربية إسلامية- إن طلابه الثانويين يبدون حماسهم للموضوعات المطروحة، ويقترحون عليه المشاركة من خلال التمثيل، ويناقشون معه محطات الاسكتشات، في حين يطالبه بعضهم بمناقشة قضايا مناطقهم في شرق الرياض، التي تعاني من الفقر وعدم توفر الخدمات.