EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

دعا القنوات العربية لتبني هذا المشروع كاتب سعودي يطالب بدبلجة "القعقاع" إلى اللغات الأجنبية

طالب الكاتب السعودي حسن آل عامر بدبلجة مسلسل القعقاع بالإنجليزية أو الفرنسية أو الروسية، ليشاهد المشاهد الغربي أعمالنا الدرامية بلغته.

  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

دعا القنوات العربية لتبني هذا المشروع كاتب سعودي يطالب بدبلجة "القعقاع" إلى اللغات الأجنبية

طالب الكاتب السعودي حسن آل عامر بدبلجة مسلسل القعقاع بالإنجليزية أو الفرنسية أو الروسية، ليشاهد المشاهد الغربي أعمالنا الدرامية بلغته.

ودعا حسن آل عامر في مقالٍ بصحيفة الوطن السعودية- على ضرورة اقتراحه، الدول أو القنوات العربية إلى دعم هذا الفكرة ماليا في بداية تنفيذها.

وقال الكاتب: أعتقد أن الخطوة الأهم هي أن ننتج نسخا مترجمة من الأعمال التاريخية إلى لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية والروسية، وأن تسوّق بشكل حديث في شبكات تلفزيونية عالمية، حتى وإن اضطررنا في بداية الأمر إلى دفع أموال مقابل ذلك، لكي نبدأ خطوة تأخرت كثيرا.

وتساءل: متى يشاهد الأمريكي والأوروبي والياباني والروسي أعمالنا الدرامية بلغته كما أنتجت وعرضت لدينا، مثلما نشاهد أعمالهم التي لا يجرؤ الرقيب العربي على حذف الكثير من مشاهدها الخادشة للحياء؟.

وقال: أتمنى أن تستغل القنوات العربية ذات العلاقة الجيدة مع نظيراتها في أمريكا والغرب، هذه العلاقة في تسويق أعمال مثل مسلسل "القعقاع" الذي يعرض حاليا، لكي يتم عرضه مدبلجا في تلك القنوات، على الأقل من مبدأ "المصالح المشتركة".

وأنهى حسن آل عامر مقاله مستنكرا: إلى متى والعلاقة مع الدراما الغربية باتجاه واحد، أخذا بلا حساب دون عطاء؟.

يشار إلى أن مسلسل "القعقاع" عمل تاريخي يتناول حقبة مهمة من تاريخ الدولة الإسلامية في مراحلها الأولى من خلال إبراز سيرة الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي، وهو فارس عُرف بصلابته وشجاعته.

ويتناول العمل حياة هذا الصحابي الفارس بما تحفل من بطولات رفعت راية الإسلام في مواقف عدة، من خلال تسليط الضوء على مرحلة إسلامية مهمة وإعادة صياغتها دراميا.

وأسلم القعقاع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام الوفود، وشهد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وشارك ببسالة في حروب الردة، وحاول بجهوده إيقاف حروب الفتنة الكبرى والإصلاح بين الأطراف.

وفي معركة القادسية استطاع بذكائه وخبرته العسكرية إخراج فيلة الفرس من المعركة، كما أبلى أحسن البلاء في معركة اليرموك وفتوح بلاد الشام والعراق، حتى قيل "لا يهزم جيش فيه القعقاع".