EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2009

غرامه بـ"نور" يداعب أحلام الفتيات كاتبة عربية تكشف سر تفوق "مهند" على الرجل الشرقي

غرام مهند بـ"نور" يبرئ الزواج من تهمة "دفن" الحب

غرام مهند بـ"نور" يبرئ الزواج من تهمة "دفن" الحب

يبدو أن المسلسل التركي "نورالذي عرضته قناة mbc4 مؤخرًا، سيظل طويلاً في بؤرة اهتمام الجمهور والنقاد أيضًا، فالجمهور يتطلع إلى نموذج مهند ونور في الحياة الواقعية، بينما يبحث النقاد عن سر النجاح غير المسبوق الذي حققته الدراما التركية في الشارع العربي.

يبدو أن المسلسل التركي "نورالذي عرضته قناة mbc4 مؤخرًا، سيظل طويلاً في بؤرة اهتمام الجمهور والنقاد أيضًا، فالجمهور يتطلع إلى نموذج مهند ونور في الحياة الواقعية، بينما يبحث النقاد عن سر النجاح غير المسبوق الذي حققته الدراما التركية في الشارع العربي.

وفي هذا السياق، حاولت الكاتبة سهير علي أومري، في مقالٍ لها هذا الأسبوع تلخيص سر تعلق الجمهور بالمسلسل التركي، كما حاولت كشف الفروقات الشخصية بين صفات مهند والرجل الشرقي.

وقالت الكاتبة العربية إن مسلسل "نور" جاء ليحمل المرأة العربية على جناح الخيال، ويحلق بها في حلم جميل من أحلام اليقظة مع مهند الفتى الساحر الذي تعامله زوجته بجفاء، وهو يسعى لرضاها ولاستمرار محبتها.

ورأت الكاتبة أنه لم يكن من المصادفة أن يتم انتقاء بطلة هذا المسلسل أي "نور" فتاة عادية جدًا، من حيث مقومات الجمال، كما لم يكن عبثًا من المؤلف أن تكون هذه العلاقة بينهما تحت مظلة العلاقة الزوجية، فهو بذلك يضرب على وترين حساسين.

وتابعت أومري في مقالها على سيريا نيوز: الوتر الأول أنه ليس من الضروري أن تكون الزوجة "فائقة الجمال" تتمتع بصفات ملكات الجمال ليحبها رجل كمهند، والثاني: أن علاقة الحب بين الزوجين ربما لا توجد إلا بين العشاق، والتي تقضي عليها العلاقة الزوجية، وجاء المسلسل ليثبت أنه بالإمكان تواجدها في حياة الأزواج بدليل وجود إنسان في الحياة كمهند يعيش مع زوجته قصة حب ملتهبة.

ومضى المقال يقول إن مهند كان بلا منازع فارس أحلام المرأة العربية التي أضحت في كثيرٍ من الأحيان بالنسبة لأبنائها وسيلة لتأمين الطعام والشراب والمنام واللباس والمكان الهادئ الدافئ النظيف، ولزوجها الأمر ذاته بالإضافة إلى الوضع الاجتماعي، فضلاً عن العلاقة الزوجية الخاصة التي لا تكون بدافع العاطفة إلا ما ندر، الأمر الذي جعل المرأة تشعر بتصحر في مشاعرها وفقر في عواطفها.

ورصدت الكاتبة في مقالها، مجموعةً من الفروقات الشخصية بين صفات مهند والرجل الشرقي، وقالت إن مهند يحب زوجته ويسعى لرضاها في كل وقت وكل حين بنفس السوية، كما أنه يعترف بخطئه، الأمر الذي لا يقبله الرجل الشرقي غالبًا.

وأضافت أن مهند يتحمل طبع زوجته الفظ ولؤمها في كثيرٍ من الأحيان، ويتقبل ذلك بألم أو صمت على أبعد تقدير، الأمر الذي لا نجده عند أغلب الرجال الشرقيين، فضلاً عن أن مهند يفدي زوجته بنفسه ويضحي بحياته من أجلها فهو لا يستطيع أن يحيا بدونها.

ولفتت سهير إلى نقطة مهمة وقالت إن مهند يظهِر لزوجته كل ذلك علنًا وأمام كل الناس وخاصة أهله، أما الرجل الشرقي فلا يبدي مشاعره -بعد الزواج- لأنه يجد أن هذا الأمر لا يليق به إلا ما ندر.

يذكر أن النجاح الكبير الذي حققه مسلسل "نور" الذي عرض مؤخرًا على قنوات mbc دفع عددًا من الفضائيات العربية إلى إعادة بثه من جديد.

وتعد هذه الخطوة من الفضائيات العربية تأكيدًا لتعلق المشاهد العربي بالرومانسية التركية، واشتياقه للأعمال التي تحمل هذا الطابع، لا سيما، وأن المسلسل ما زال يحظى بنسب مشاهدة عالية بين الجمهور.

ويعرض مسلسل "نور" على القناة المغربية الثانية RTM، والحياة، كما انتهت القناة الثانية بالتلفزيون المصري من بثه مؤخرًا.

وكان مسلسل "نور" قد حل ضمن قائمة البرامج العشرة الأكثر مشاهدة عالميًّا لعام 2008. جاء ذلك ضمن التقرير السنويّ الذي تعده "يورو داتا تي في وورلد وايد" في أكثر من 80 بلدًا ومنطقةً حول العالم، والذي حمل عنوان: "عام تلفزيوني واحد في العالم، إصدار 2009"، بإشراف "ميدياميتري" العالمية المتخصّصة في قياس نسب المتابعة للبرامج المرئية والمسموعة والتفاعلية.

تجدر الإشارة إلى أن التقرير نفسه يَعمَد إلى قياس أرقام ونِسَب وفترات المشاهدة عالميًّا -عبر دراسات تقنية متخصّصة ومستقلّة- مدعّمة بتحليلات علمية لخبراء متخصّصين في مجال البثّ المرئي والمسموع.