EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2011

لم تشعر بآلام المصريين ومعاناتهم قنوات الغناء تتجاهل أحداث مصر وتغرق بكليبات العري

القنوات الغنائية لم تأبه لما تشهده مصر من تطورات

القنوات الغنائية لم تأبه لما تشهده مصر من تطورات

اتهمت تقارير صحفية الفضائيات الغنائية بالغرق في تقديم كليبات "العري" دون الاكتراث بما تشهده مصر من أحداث مفصلية في تاريخها، وكأنها تبث إرسالها من دولة أخرى غير مصر.

اتهمت تقارير صحفية الفضائيات الغنائية بالغرق في تقديم كليبات "العري" دون الاكتراث بما تشهده مصر من أحداث مفصلية في تاريخها، وكأنها تبث إرسالها من دولة أخرى غير مصر.

وقالت صحيفة الأهرام المصرية: إنه في الوقت الذي باتت المحطات الفضائية المصرية والعربية تهتم بما يحدث من سخونة الأحداث على أرض مصر، إضافة إلى حالة الذعر التي ضربت الشارع المصري بما فيها من هروب السجناء، وتحطيم كثير من المنشآت الحيوية بالدولة؛ باتت محطات الأغاني الشهيرة مثل: مزيكا وزووم وميلودي hits، وميلودي Arabia غارقة فيما تقدمه من كليبات العري، وكأنها تبث إرسالها من دولة أخرى غير مصر.

وأضافت الصحيفة الأربعاء 9 فبراير/شباط أنه منذ وقوع الأيام الأولى لأحداث 25 يناير/كانون الثاني تعمدت هذه القنوات تجاهل الأحداث، والاستمرار في إذاعة الأغاني والكليبات، وتقديم برامج المسابقات التي تستنزف أموال المشاهدين، ولم تكلف نفسها بنقل ما يجري من أحداث، أو حتى نقل بثها على الفضائية المصرية، كما فعلت كثير من قنوات الدراما مثل "كايرو دراما" و"بانوراما دراما" وغيرها.

وأضافت أن هذه القنوات ظلت في غيبوبتها حتى مساء يوم الخميس الماضي؛ حيث بدأت في عرض مجموعة من الأغاني الوطنية للفنانة شادية، ثم أطلقت شعار "جمعة السلام" يوم الجمعة الماضية كـ"لوجو" للقناة، وظلت تبث هذه القنوات الأغاني الوطنية حتى الساعة الثانية عشرة مساء، ثم بدأت في مواصلة عرض الأغاني العادية.

أما قنوات ميلودي فلم يقشعر بدنها لحظة لتشعر بالآلام التي عاش فيها المصريون جميعا، وتفكر في التوقف عن عرض أغانيها التي يميل كثير منها إلى الإباحية. بحسب الصحيفة.

وأضافت أن الشعور بمعاناة وآلام 85 مليون مصري قد شعرت بها قنوات كثيرة، حتى إن بعضها خصص إرساله على مدار اليوم لصالح الأحداث.

وتساءلت الصحيفة: "إلى متى ستظل هذه القنوات غارقة في سياستها التي تخدم فئة قليلة ومعينة من المشاهدين، بالرغم من أنها قنوات مصرية الجنسية، وتبث إرسالها من على أرض مصر".