EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

قال إن كثيرا من المثقفين يتمتعون بروح الدعابة قرداحي: تخليت عن الاستعراض.. وثقافتي لم تحرمني "النكتة"

جورج قرداحي تراجع عن فكرة الترشح للبرلمان

جورج قرداحي تراجع عن فكرة الترشح للبرلمان

قال الإعلامي اللبناني جورج قرداحي، مقدم برنامج "من سيربح المليون" على 1MBC، إنه ليس بالضرورة أن يكون المثقفون والإعلاميون قاطبي الحاجبين يستعرضون عضلاتهم الفكرية للمشاهد.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

قال إن كثيرا من المثقفين يتمتعون بروح الدعابة قرداحي: تخليت عن الاستعراض.. وثقافتي لم تحرمني "النكتة"

قال الإعلامي اللبناني جورج قرداحي، مقدم برنامج "من سيربح المليون" على 1MBC، إنه ليس بالضرورة أن يكون المثقفون والإعلاميون قاطبي الحاجبين يستعرضون عضلاتهم الفكرية للمشاهد.

ودافع عن حرصه على "روح الدعابة والنكتة"؛ التي يتمتع بها على رغم ثقافته، متسائلا: من قال إن المثقفين ليس لديهم روح نكتة؟.. أنا أعرف كثيرا من المثقفين في العالم العربي لديهم روح نكتة.

واعترف قرداحي بأنه في بدايات تقديمه برنامج "من سيربح المليون" كان يستعرض بثقافته، مضيفا "لكن بعد عشر سنين من تقديم البرنامج وجدت أنه لا داعي لهذا الاستعراض، وأنه يمكن توصيل المعلومة التي لدي بأسلوب سلس لا يخلو من الطرفةبحسب مجلة "لها".

وردا على سؤال حول عدم خوفه من الرتابة في مشاهدة "من سيربح المليونخاصة وأنه يعرض منذ 10 سنوات، قال الإعلامي اللبناني: "الرتابة أو التكرار يكررهما المشاهد فهو الحكم، ونحن نجد دائما أن هناك مطالبة بعرض البرنامج، والناس يعترفون بأنه أهم برامج المسابقات على الإطلاق، ويؤكدون فائدته لأسرهم وأبنائهم".

وعزا قرادحي نجاح برنامجه إلى صيغته الثقافية التي تعرض بقالب مميز، وقال: "المشاهدون يحبون أن يربح المتسابق ويتضامنون معهم، وسر نجاح أي برنامج هو الانسجام بين فكرته والمقدم".

وأشار إلى أنه تم إجراء تعديلات على البرنامج، حيث تم تخفيض عدد الأسئلة من 15 إلى 12 سؤالا لجعل إيقاع البرنامج سريعا وتحسين فرص فوز المشاركين، إضافة إلى إمكان تثبيت الربح أو ما يعرف بالشيك الثابت عند السؤال الذي يحدده المشترك سلفا.

وحول عدم خوضه الانتخابات النيابية الأخيرة في لبنان، على رغم تلمحيه لذلك من قبل، قال قرداحي: "لم تكن لدي النية، ولكن بعض المقربين تمنوا أن أخوض الانتخابات؛ لأنهم يرون أن الشعب اللبناني في حاجة إلى أشخاص مستقلين ونزيهين، ولكن عندما حان وقت الاستحقاق ووجدت أنه ينبغي علي أن أكون منتميا لأحد الأطراف السياسية دون الآخرين عزفت عن الفكرة".