EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

توهموا أنها إسرائيلية بسبب لونها قائد حفار بلبنان يتعرض لهجوم من أطفال تأثروا بـ "صرخة حجر"

في مفارقة طريفة، قال مواطن لبناني إنه فوجئ بأطفال يهاجمون حفاره الذي كان قد تركه خارج بيته في أثناء راحته، بعد أن توهموا أنه حفار إسرائيلية مثل الذي شاهدوه في المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يعرض على MBC، فانهالوا عليه رشقا بالحجارة.

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

توهموا أنها إسرائيلية بسبب لونها قائد حفار بلبنان يتعرض لهجوم من أطفال تأثروا بـ "صرخة حجر"

في مفارقة طريفة، قال مواطن لبناني إنه فوجئ بأطفال يهاجمون حفاره الذي كان قد تركه خارج بيته في أثناء راحته، بعد أن توهموا أنه حفار إسرائيلية مثل الذي شاهدوه في المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يعرض على MBC، فانهالوا عليه رشقا بالحجارة.

فبعد ظهر الخميس الأول من إبريل/نيسان، شهدت منطقة بئر حسن خلف مستشفى عكا، بالقرب من مخيم فلسطيني يقع على نهر الليطاني جنوب لبنان، موقفا طريفا يعبر عن تأثر الأطفال بأحداث "صرخة حجر"؛ حيث رأوا حفارا بجانب الطريق، فاعتقدوا أنه حفار إسرائيلي جاء ليهاجمهم، ويهدم بيوتهم مثلما يفعلون ذلك بأحداث المسلسل.

وقال صاحب الحفارة -محمد طالب لمراسلة mbc.net في لبنان- "ما إن عدت من العمل وركنت حفاري إلى جانب الطريق ودخلت منزلي لأرتاح قليلا حتى رأيت عددا من الأطفال يرشقونه بالحجارة".

وأضاف: "أسرعت نحوهم صارخا بوجههم كي يوقفوا رشق الحفار بالحجارة فأبوا، وقالوا لي: إنه الحفار الإسرائيلي الذي كان يهاجم الفلسطينيين في "صرخة حجر".

وتابع صاحب الحفار: "ما كان مني إلا أن صعدت حفاري وعدت إلى العمل كي ينجو من الحجارة التي ملأته وكسرت مرآته على الجهة اليمنى".

من جانبها، قالت الطفلة غدير السلمان 10 سنوات: "أنا رشقت هذا الحفار بالحجارة لأنه أتى ليخطف أخي الصغير، ويقتل أبي كما يقتل الإسرائيليون الرجال والأطفال والنساء في فلسطين ورأيناهم في مسلسل "صرخة حجر".

وأضافت غدير: "خبّأت أخي الصغير ومن ثم ناديت أترابي في الحيّ وجمعنا كومة من الحجارة وبدأنا نرشقه، حتى أجبرناه على الانسحاب".

أما خديجة عزت معني (8 سنواتفقالت: "أكثر من أصاب هذا الحفار هو أنا، لقد ضربته كثيرا ولم أخف، ولم أتوقف إلا بعد أن جاء صاحبها وصرخ بوجهنا ونقلها بعيدا، فرفعنا إشارات النصر".

عبد المعين عادل يونس، قال: "ما إن أطل هذا الحفار حتى اعتقدناه إسرائيليا قدم ليقتلنا، وبدلا من أن نهرب ونختبئ في بيوتنا جمعنا الحجارة وضربناه كما يفعل المقاومون في مسلسل صرخة حجر".

وأكمل عبد المعين: سأطلب من أبي أن يشتري لي مسدسا لكي أقتل أيّ جندي إسرائيلي عندما يهاجمنا.

بدورها، قالت الطفلة منال سمية: "هذه المرة اكتفيت بالحجارة، لكن عندما أكبر سأتدرّب على السلاح، وسأهاجم الإسرائيليين كما فعلت كوثر، التي كانت تطلق النار عليهم وهي عروس وترتدي ثوبها الأبيض وقتلت منهم أكثر من جندي".

الطفلة روان دهام، قالت: "سأطلب من أمي أن تشتري لي مسدسا، وأتعلم عليه لكي أطلق النار على الإسرائيليين كما قتلوا (إسراء) وخطفوا شقيقها الصغير في "صرخة حجر".