EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2010

تأثرهم بمشاهد القتل أبكاهم أكثر من مرة خلال التسجيل فنانو الدوبلاج: استعنا بفلسطينيي سوريا لإتقان اللهجة في "صرخة حجر"

فنانو الدوبلاج تأثروا بمشاهد مسلسل "صرخة حجر"

فنانو الدوبلاج تأثروا بمشاهد مسلسل "صرخة حجر"

قال فنانو الدوبلاج الذين أدوا بأصواتهم الشخصيات في المسلسل التركي المدبلج " صرخة حجر" الذي يعرض على MBC، إنهم استعانوا بفلسطينيي سوريا لإتقان اللهجة في المسلسل، مشيرين في الوقت نفسه إلى تأثرهم الشديد بمشاهد العمل لدرجة انخراطهم في البكاء وتوقف التسجيل أكثر من مرة.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2010

تأثرهم بمشاهد القتل أبكاهم أكثر من مرة خلال التسجيل فنانو الدوبلاج: استعنا بفلسطينيي سوريا لإتقان اللهجة في "صرخة حجر"

قال فنانو الدوبلاج الذين أدوا بأصواتهم الشخصيات في المسلسل التركي المدبلج " صرخة حجر" الذي يعرض على MBC، إنهم استعانوا بفلسطينيي سوريا لإتقان اللهجة في المسلسل، مشيرين في الوقت نفسه إلى تأثرهم الشديد بمشاهد العمل لدرجة انخراطهم في البكاء وتوقف التسجيل أكثر من مرة.

وأكد الفنان السوري قصي مقدسي، الذي يؤدي بصوته دور "رضوان" في "صرخة حجر" لـ mbc.net أن المسلسل يعد أول تجربة له باللهجة الفلسطينية، لذلك واجه صعوبة في إتقانه.

وأوضح أن مشرف اللغة كريم راشد كان يتدخل لإيقافه عن التسجيل، بسبب اختلاطه بين اللهجة الفلسطينية واللكنة البدوية، وهو الأمر الذي ساعده في النهاية على إتقان اللهجة.

وأضاف أنه لم يستطع أن يضبط نفسه من كثرة البكاء في أثناء قيامه بدبلجة بعض المشاهد القاسية، التي أثارت في نفسه عاصفة من الحزن ما اضطرهم للتوقف عن متابعة التسجيل بشكل متكرر.

واعتبر مقدسي أن تجربته في "صرخة حجر" من أهم تجاربه على صعيد الدوبلاج حتى الآن، موضحًا أن المسلسل قادر على إثارة المشاعر مقارنة مع الأعمال الدرامية الأخرى، لما فيه من مشاهد مؤثرة.

وتابع بأن شخصية رضوان، الذي انضم للمقاومة، بعدما لقي أهله حتفهم على يد الإسرائيليين، تتطلب منه تبني حالته النفسية بحذافيرها قبل البحث عن كيفية تقديم الصوت.

وقال إن مزية "صرخة حجر" هو تصديه للقضية الفلسطينية بكل تفاصيلها دون مبالغة، مشيرًا إلى أنهم شعروا في أثناء الدوبلاج أنهم يعيشون في قلب القدس بحكم طريقة تقديم الأحداث المعروضة ومهارة الممثلين وحركات الكاميرا في شوارع القدس.

بدورها، قالت الفنانة السورية رنا شميس، التي تؤدي صوت "الياسمين" في "صرخة حجر" إنه على الرغم من أنها من مدينة اللاذقية المطلة على البحر في سورية، فإن الجميع يعتقدون في الوهلة الأولى بأنها من أصول فلسطينية، بحكم أنها تجيد إتقان اللهجة بشكل تام.

وقالت إنها "معجبة كثيرًا باللهجة الفلسطينية، بحكم أن لها صديقة من فلسطين، الأمر الذي سهل لها التكلم باللهجة في "صرخة حجرإضافة إلى مشاركاتها في بعض المسلسلات التي تدور حول القضية الفلسطينية كالتغريبة الفلسطينية للمخرج حاتم علي.

في الوقت نفسه، قالت إنها تقرر في كل مرة ألا تبكي عند التسجيل في غرفة الدوبلاج، ولكن بمجرد الخروج من الاستديو تظهر عليها آثار الحزن والألم من كثرة ذرف الدموع، بحكم أن الشخصية مؤثرة جدًّا، وتفقد في كل حلقة شخصا من عائلتها تقريبًا.

وأضافت بأنها كادت أن تفقد أعصابها بلحظة ما في غرفة التسجيل، لدى تقديمها المشهد الذي يتم فيه قتل زوجها وابنها؛ حيث تطلبت منها تقمص تلك المشاهد بطريقة مؤثرة.

وقالت إنه على رغم تقديمها لأعمال تركية مدبلجة، فإنها أكدت خصوصية صرخة حجر، الذي تطلب منها جهدا كبيرا، معربة عن إعجابها بالممثلة التركية التي تجسد دور الياسمين في صرخة حجر، بحكم أنها تملك الحسّ الفنيّ العالي، مشيرة إلى أنها سبق لها أن أدت بصوتها دور نفس الممثلة في مسلسل التركي "الأجنحة المنكسرة" الذي عرض أيضًا على MBC.

من جهتها، اعتبرت الفنانة السورية فاديا عزام، التي تقدم بصوتها "سارة" اليهودية -في "صرخة حجر" التي تعمل بالموساد وتقتل العرب بدم بارد- أن هذه التجربة ليست غريبة عنها؛ لأنها بصدد تقديم شخصية مشابهة مع المخرج المصري نادر جلال في مسلسل "كنت صديقًا لدايان".

وأشارت إلى أنها تجسد بالمسلسل المصري دور فتاة تعمل في الجيش الإسرائيلي، تتجسس على العرب. وقالت فاديا إنها على الرغم من أنها مطلعة على كل تفاصيل "صرخة حجرفإنها تصر على مشاهدته لشحذ عواطفها من جديد وتقديم الصوت أكثر تأثيرًا، وقالت إن هذا يبكيها يوميا بسبب مشاهد القتل للفلسطينيين.

وأضافت أنه على الرغم من أنها ليست من أصول فلسطينية، فإنها استطاعت أن تتقن روح اللهجة الفلسطينية، جراء معاشرتها كثيرا من العائلات الفلسطينية الموجودة بدمشق في طفولتها

في السياق نفسه، أكدت الفنانة آمنة عمر -وهي فلسطينية مولودة في سوريا، التي تؤدي بصوتها دور " كوثر"- أن شخصية كوثر تلامس همومها ومرتبطة مع ذكرياتها، وتعطي صورة لنموذج المرأة الفلسطينية القوية.

وذكرت أنها من أصول فلسطينية، وهو ما ساعدها على إتقان لهجة الدبلجة، مشيرة إلى أن كلا من أبيها وأمها تكفّل بتدريبها على اللهجة في البيت، ما سهل لها استعادة لهجتها الحقيقية في مسلسل صرخة حجر.

ولفتت إلى أن أكثر المشاهد التي تأثرت بها حين اعتقل جنود الاحتلال "رضوانوحاولت كوثر اللحاق بهم لإنقاذه، موضحة بأن هذا دليل على بسالة المرأة الفلسطينية التي تقف مع أهلها في أسوأ الظروف.

وأشارت أن متابعتها للمسلسل بحماس شديد وبشكل يومي أصبحت "كوثر" تطغى على شخصيتها الحقيقية وتحل محلها، لافتة إلى أنها عند انتظارها لمتابعة المسلسل، فكأنها تنتظر لكي ترى نفسها على الشاشة، وذلك نتيجة تقمصها الشخصية بشكل كامل في حياتها العادية.