EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2009

"سونيا" صاحبة دور "المرأة اللعوب" تنتظر حكم القضاء فنانة كويتية تكشف مأساة تشوه وجهها بعد جراحة تجميل

الفنانة الكويتية سونيا استعادت ملامحها بأربع عمليات تجميل

الفنانة الكويتية سونيا استعادت ملامحها بأربع عمليات تجميل

أكدت الفنانة الكويتية سونيا -التي اشتهرت بأدوارها الجريئة- أنها تنتظر حكم القضاء في قضيتها التي رفعتها ضد أحد مراكز التجميل الذي تسبب بتشويه وجهها كليا، مما استدعى خضوعها لأربع عمليات جراحية في إحدى الدول الأسيوية، مشيرة إلى أنها تستعد للسفر من جديد في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لإجراء عمليتين جديدتين لتستعيد ملامح وجهها الذي فقدته بنسبة 95%.

أكدت الفنانة الكويتية سونيا -التي اشتهرت بأدوارها الجريئة- أنها تنتظر حكم القضاء في قضيتها التي رفعتها ضد أحد مراكز التجميل الذي تسبب بتشويه وجهها كليا، مما استدعى خضوعها لأربع عمليات جراحية في إحدى الدول الأسيوية، مشيرة إلى أنها تستعد للسفر من جديد في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لإجراء عمليتين جديدتين لتستعيد ملامح وجهها الذي فقدته بنسبة 95%.

وروت سونيا تفاصيل مأساتها لـmbc.net، قائلة "عندما وقع نظري على إعلان في إحدى الصحف الكويتية لمركز تجميل يعلن عن زيارة خبيرة تجميل متخصصة في نضارة البشرة، وشدني الإعلان خاصة أنني كنت مرهقة بسبب النشاط الفني الذي بذلته في أعمالي التلفزيونية في تلك الفترة".

وأضافت "شعرت حينها أن بشرتي بحاجة إلى القليل من الاهتمام لإعادة حيويتها من جديد، علما بأن الجميع يشهد بأنني أتمتع بمسحة جمال رباني، وتوجهت إلى المركز واستقبلتني خبيرة تجميل من جنسية عربية وبعد فحصها الخارجي أوضحت أنني بحاجة إلى حقنتين في الوجه مكوناتهما من الأعشاب الطبيعية الخالصة".

وتابعت الفنانة الكويتية أن خبيرة التجميل كانت تمتلك أسلوبا في إقناع الطرف الآخر، خاصة فيما يتعلق بالنتائج المتوقعة، وبعد حقني بإبرتين غادرت إلى منزلي وأنا أحلم أن تزول علامات الإرهاق عن وجنتاي.

لكن الفنانة الكويتية صعقت عندما نظرت في صباح اليوم الثاني بالمرآة، وقالت "إذ بخدي الأيسر قد تورم وانتفخ بشكل كبير يفوق حجم كرة اليد، فهرعت إلى حيث مركز التجميل والتقيت الخبيرة التي هالها منظري البشع، لكنها أوضحت لي أن هذا الانتفاخ متوقع وسوف يزول في اليوم التالي لكنها لم تكن صادقة فيما ادعته وظل الانتفاخ والألم المبرح مستمرين".

وأشارت سونيا إلى أنها توجهت إلى طبيب آخر أوضح لها أن وجهها تعرض للحقن بمواد ضارة وغير طبية كانت نتيجتها سلبية من الدرجة الأولى، مما دفعها إلى تقديم شكوى ورفع دعوى قضائية ضد مركز التجميل.

وأوضحت الفنانة الكويتية أن صاحبة المركز اعترفت أمام الضابط بأن من قامت بحقنها ليست خبيرة تجميل بل هي موظفة تعمل كوافيرة، مؤكدة أنها طالبت بتعويض مادي لا يقل عن 50 ألف دينار كويتي، لا سيما مع الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها على الصعيدين النفسي والجسدي.

وأوضحت سونيا أنها أصيبت بحالة نفسية سيئة، وترددت على أكثر من طبيب كي يخرجها من أزمتها، وابتعدت عن الساحة الفنية لفترة طويلة وانسحبت اجتماعيا من مخالطة الناس بسبب مظهرها البشع، ثم قررت السفر إلى تايلاند حيث يوجد طبيب مختص في البشرة وخضعت تحت يديه لثلاث عمليات ترميم جراحية على فترات متباعدة.

وأشارت الفنانة الكويتية إلى أن وجهها استعاد نضارته وملامحه ثانية بنسبة 90%، غير أنها لفتت إلى أنها ستخضع قريبا لجراحة رابعة لتعود مثلما كانت، مؤكدة أن هذه العمليات الجراحية كبدتها مبالغ طائلة.

وتوجهت سونيا برسالة إلى زميلاتها في التمثيل بعدم الانجراف وراء الإعلانات المزيفة، وأن ترضى كل واحدة فيهن بما أنعم الله عليها من جمال، وألا تقع ضحية لدخلاء مهنة الطب ما لم تكن هناك حاجة ملحة للتجميل.

وأوضحت أن الكثير من الممثلات الكويتيات خضعن لعمليات تجميل دفعن بسببها ثمنا باهظا تجاوز الخسارة المادية، بل إن الكثير منهن تشوهن بدرجة لا يمكن تحملها.

على الصعيد الفني، أشارت سونيا إلى أنها تستعد للمشاركة في عملين جديدين؛ الأول بعنوان "يا صديقي" من إخراج محمد الشيخ نجيب وإنتاج رزاق الموسوي، وبطولة مجموعة من الفنانين الأتراك إلى جانب محمد رياض وعلي السبع ومادلين طبر.

وقالت "سوف أجسد في هذا العمل مرحلة المراهقة للفنانة مادلين طبر، أما المسلسل الثاني فهو بعنوان"الشمس تشرق مرتين" للمخرج الكويتي غافل فاضل وألعب فيه شخصية فتاة انتهازية ونصابة".

وأوضحت الفنانة الكويتية أنها تبحث عن الأدوار الجريئة التي ترفضها غالبية الممثلات، وقالت إن "هذه النوعية من الشخصيات مثل المرأة ذات السلوكيات المنحرفة أو اللعوب أو المدمنة هي شخصيات واقعية وموجودة في مجتمعاتنا الخليجية والعربية فلماذا نضع رؤوسنا في الرمل ونتحاشاها دراميا.. ألسنا نطالب برسالة توعية المجتمع من خطر هذه الشخصيات؟".

وتساءلت أيضا "لماذا نقبل بمشاهدة هذه النماذج في الأعمال المصرية والسورية ونشرع لها أبوابنا حتى تدخل منازلنا، وعندما نريد أن نطرحها في الدراما الخليجية تقوم الدنيا ولا تقعد؟".

وأشارت إلى أنها سبق أن قدمت شخصية امرأة لعوب واتهمت بعدها بالجرأة، مضيفة "اليوم أقول مرحبا بالجرأة التي تخدم المشاهد، وتعري النماذج السلبية التي تعشش في مجتمعنا المحافظ".