EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

سياح أجانب يحملون عصا "معتز" بموقع التصوير فلسطينيون يطلبون أزياء "باب الحارة" لمواجهة عدوان إسرائيل

عصا معتز ترمز للقوة والسلطة، بحسب مصمم الأزياء

عصا معتز ترمز للقوة والسلطة، بحسب مصمم الأزياء

كشف مصمم أزياء مسلسل "باب الحارة" حكمت داود، أن بعض الجهات الفلسطينية طلبت من الفنان السوري وفيق الزعيم أزياء رجال "باب الحارة" لارتدائها أثناء مواجهة المحتل الإسرائيلي.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

سياح أجانب يحملون عصا "معتز" بموقع التصوير فلسطينيون يطلبون أزياء "باب الحارة" لمواجهة عدوان إسرائيل

كشف مصمم أزياء مسلسل "باب الحارة" حكمت داود، أن بعض الجهات الفلسطينية طلبت من الفنان السوري وفيق الزعيم أزياء رجال "باب الحارة" لارتدائها أثناء مواجهة المحتل الإسرائيلي.

وأرجع داود خلال تواجده بموقع تصوير الجزء الخامس من "باب الحارة" هذا الطلبَ إلى أن ملابس "باب الحارة" تمثل رمزا للنضال البطولي في بلاد الشام، وأن الفلسطينيين يرغبون في بث الرعب في جنود الاحتلال، وخاصة بعدما نال المسلسل شهرة عربية واسعة بما فيه لباسهم التقليدي.

وقال مصمم الأزياء في تصريحات خاصة لـmbc.net إن انتشار "باب الحارة" دفع بعض الجهات التجارية في سوريا إلى تصنيع ملابس على غرار ملابس "باب الحارة" وتصديرها إلى مختلف الدول العربية، وخاصة بعد ازدياد الطلب عليها بشكل أوسع.

ولفت في الوقت نفسه إلى أن السياح يرتدون زي "باب الحارة" ويحملون عصا معتز وأبو جودت عند زيارتهم موقعَ تصوير المسلسل في "القرية الشامية" في سوريا.

وفي السياق نفسه، قال داود إن صعوبات عدة واجهته أثناء تصميم زي المرأة في "باب الحارةمشيرا إلى عدم وجود مراجع أو صور تاريخية تتعلق بالزي النسائي بسبب منع الثقافة الدمشقية القديمة تصوير والتقاط الصور "للحريم" وهنّ بملابس النوم.

ومن المفارقات كما يقول مصمم أزياء "باب الحارة" أن جميع النساء في دمشق كنّ متساويات في طريقة اللباس خارج بيوتهن بحكم أن جميعهن كنّ يرتدين نفس الزي "العباية" أو "الملاية". في حين أن هناك تنوعا كبيرا داخل البيوت، فمثلا من الطبيعي أن تكون هناك خصوصية معينة في الملبس لشخصية "سعاد أم عصام" التي تجسدها الفنانة صباح الجزائري صاحبة الأملاك وأخت عكيد الحارة أبو شهاب.

وتابع أنه بالبحث واللجوء إلى الكثير من المصادر ككبار السن من أهل الشام، والكتب التراثية التي تدور عن العادات والتقاليد الاجتماعية، وخاصة فيما يخص الملابس ونوعية القماش وطريقة تصميمها؛ تمكن من إيجاد توليفة مناسبة لزي المرأة الدمشقية.

من جهة ثانية، لفت إلى أن وجود العصا في يد كل من أبو جودت وبقية الشخصيات الأخرى في المسلسل رمز للسلطة والقوة، مبينا أن حمل النمس للعصا يتناسب مع التحولات التي طرأت على حياته؛ إذ أصبح يعمل في مجال بيع وشراء البيوت للدلالة على السيطرة والقوة بعد أن كان فقيرا.

وأضاف أنه كان من الضروري إدخال الساعة اليدوية الملتصقة مع اللباس إلى شخصية كل من مأمون بيك الذي يجسد دوره الفنان فايز قزق، وأبو حاتم، وعكيد الحارة، للتعبير عن الغنى، والاهتمام بالوقت والنظام، على عكس الشخصيات الفقيرة في تلك الآونة.

وقال: كل من أبو شهاب وأبو عصام وحاليا معتز يمثلون ضمير "أهل الحارة"؛ لذا كان لا بد أن يصمم لهم أجمل لبس للخروج بهم في أبهى الصور لتكون قريبة من قلوب المشاهدين، إضافة إلى مساعدة الماكياج والاكسسورات.

يُذكر أن مصمم الأزياء حكمت داود سبق أن عمل مصمم أزياء في كل من "باب الحارة" و"ليالي الصالحية" و"كوم الحجر" و"أسعد الوراق" وغيرها.