EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

ردا على حملة بالفيس بوك تطالبه بإسقاطه فراس إبراهيم: من يحتج على تجسيدي محمود درويش فليعتصم حول منزلي

فراس إبراهيم وصف من يهاجمون تجسيده محمود درويش بأنهم مأجورون

فراس إبراهيم وصف من يهاجمون تجسيده محمود درويش بأنهم مأجورون

رفض الفنان والمنتج السوري فراس إبراهيم الرد ببيان رسمي على حملات إلكترونية على الفيس بوك تطالبه بعدم تجسيد شخصية الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في مسلسل "في حضرة الغيابداعيا في الوقت نفسه المحتجين عليه إلى الاعتصام حول منزله.

رفض الفنان والمنتج السوري فراس إبراهيم الرد ببيان رسمي على حملات إلكترونية على الفيس بوك تطالبه بعدم تجسيد شخصية الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في مسلسل "في حضرة الغيابداعيا في الوقت نفسه المحتجين عليه إلى الاعتصام حول منزله.

وقال إبراهيم في تصريحات خاصة لـmbc.net: "تلك المجموعات لا أعتبرها بريئة، وإنما مدسوسة من قبل أشخاص معينين؛ لأن المسألة شخصية إلى أبعد الحدود، وعندما زادت قلة الأدب ونزلت إلى مستوى مسف وأرادوا مني أن أنزل لمستواهم وأسبهم ويسبونني لم يعد أحد يعيرهم أي اهتمام، ولم تعد أية قيمة للمجموعات، ولذلك فضّلت تجاهلهم بشكل تام، وسأرد عليهم بالنجاح الذي سيحققه العمل".

وعلق على شعار حملة الفيس بوك "الشعب يريد إسقاط.. فراس إبراهيم" على غرار ما طالب المصريون به بإسقاط النظام قائلا: "الحملات السياسية تختلف عن الحملات المتعلقة بالفن؛ لأن هناك أناسا معينين بالفن يشترون المشاكل وينظمون تلك الحملات".

وأضاف إبراهيم بلهجة لم تخلُ من السخرية: "في حال أراد أولئك الاعتصام أمام منزلي الخاص لإجباري عن التنحي عن تجسيد دور درويش من الممكن أن أزودهم بعنواني".

واستطرد قائلا: "الناس الذين رتبوا تلك الحملات المسيئة أنا أعرفهم بالاسم، وهم مأجورون مدفوعون من قبل أشخاص معينين بالوسط الفني للقيام بتلك الأعمال التي هدفها النيل من نجاح المسلسل".

وأكد إبراهيم أن معاداة مسلسل "في حضرة الغياب" ليست معاداة للعمل ككل بقدر ما هي مسألة شخصية بحتة تجاهه من قبل بعض الفنانين الذين لا يريدون له أن يتطور، لأنهم يضعون لكل فنان سقفا معينا ليس من المسموح له أن يتجاوزه، لكي لا يطغى نجاحه على نجاحاتهم.

وحول مدى تقبله النقد؛ أوضح الفنان السوري أنه ليست لديه مشكلة في أن يعبر أي شخص عن رأيه حتى لو كان معاديا لأنه يحترم جميع الآراء ومستعد لنقاشها، ولكن قلة التهذيب في التعاطي مع الموضوع والصفاقة دفعته إلى عدم الرد؛ لأن من العيب أن تقال هكذا أقوال عن عمل بهذا الحجم، وتوقع إبراهيم أن يكون العمل أضخم عمل عربي بهذه السنة.

من جانب آخر؛ أوضح إبراهيم أن صحته تحسنت كثيرا في الوقت الحالي بعد حادث السيارة الذي تعرض له مع الفنان مارسيل خليفة، مضيفا: أريد حوالي أسبوعين لأتحسن بشكل تام وأعود للوضع الطبيعي.

ولفت الفنان السوري إلى أن العمل يأخذ في الوقت الحالي فترة استراحة بعد أن أنهى حوالي 30% من التصوير في الآونة الأخيرة.

وأكد على استكمال التصوير بعد حوالي نصف شهر من الوقت الحالي في مناطق مختلفة من الساحل السوري لمدة 20 يوما، ليسافر فريق العمل بعدها إلى بيروت ثم فرنسا ثم مصر، موضحا أن التصوير بمصر مرهون باستقرار الأوضاع هناك بعد ثورة 25 يناير التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على التنحي.