EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2009

الدراما التركية اخترقت المجتمع المحافظ فتيات الصعيد يحلمن بـ"أسمر"..وشبابها يغرمون بلميس

لم يتوقف تأثير الدراما التركية على المدن المصرية وحدها؛ ولكنها نجحت في أن تجد لها مكانًا في مجتمع الصعيد، رغم الصبغة المحافظة التي يتميز بها، وبات الكثير من أبناء الصعيد -لا سيما- الشباب والفتيات من المتابعين الجيدين لما تقدمه قنوات MBC من دراما تركية.

لم يتوقف تأثير الدراما التركية على المدن المصرية وحدها؛ ولكنها نجحت في أن تجد لها مكانًا في مجتمع الصعيد، رغم الصبغة المحافظة التي يتميز بها، وبات الكثير من أبناء الصعيد -لا سيما- الشباب والفتيات من المتابعين الجيدين لما تقدمه قنوات MBC من دراما تركية.

وتباينت آراء المشاهدين من جنوب مصر في أبطال المسلسلات التركية، حيث رأت الفتيات في شخصية "أسمر" بطل مسلسل "وتمضي الأيام" الذي عرضته قناة mbc4، نموذجًا لفتى الأحلام؛ لأنه يجمع بين الشهامة والرومانسية، بينما أعرب الشباب عن ولعهم بشخصية "لميس" بطلة مسلسل "سنوات الضياع" باعتبارها رمزًا للأنوثة والقوة معًا.

بدوره حظي الممثل التركي كيفانش تاتيلونغ الشهير بمهند بنصيب وافر من المعجبات؛ حيث أبدين إعجابهن بالدور الذي يقدمه حاليًا في مسلسل "ميرنا وخليلمعتبرات أنه استطاع كسب تعاطف الجميع سواء في "ميرنا وخليلأو في "نور".

شيرين أحمد من المنيا، قالت لموقع mbc.net إنها تحلم بالزواج من رجلٍ شبيه بأسمر بطل مسلسل "وتمضي الأيام" لأنه يتمتع برجولة شديدة وجاذبية طاغية، بدت في قصة حبه بغزل، والتي أثرت في الجميع بشكلٍ كبير، مشيرةً إلى أنها لا تجد مشكلةً في الزواج من شخصٍ تربى في ملجأ، طالما أنه يحمل تلك الصفات الجميلة.

بينما أعربت رشا إبراهيم عن تطلعها للعثور على شخصٍ يحمل مواصفات يحيى بطل مسلسل "سنوات الضياعأو أسمر في "وتمضي الأيامموضحةً أن النموذجين يذكرانها بفناني الزمن الجميل، لرومانسيتهما الشديدة وإحساسهما العالي بالمرأة ووقوفهما إلى جوارها.

وأضافت أن تلك الصفات أصبحت نادرة في هذا الوقت، ليس في الصعيد فقط، بل في الوطن العربي كله، وهذه المسلسلات جاءت في وقتٍ غابت فيه الرومانسية عن الدراما العربية.

في حين، اعتبرت بسمة عبد الله -22 عامًا- أن "هناك العديد من الأمور التي يتم معالجتها في هذه المسلسلات لا تتفق مع عاداتنا وتقاليدنا، ولكننا بالرغم من ذلك نتعاطف معها بشدة، موضحةً أن من أكثر المواقف التي أثرت فيها خلال مسلسل "ميرنا وخليل" هو اكتشاف ميرنا عجز زوجها الجنسي، وهى أمور لا يمكن في الصعيد التطرق إليها".

من جانبه، أعرب مصطفى إسماعيل -21 عامًا- عن تأثره بأحداث مسلسل "سنوات الضياعوقال إنه حلم كثيرًا بالارتباط بفتاة تشبه لميس.. فهي فتاة محترمة وجميلة وأنيقة، وهي في الوقت نفسه ناجحة في عملها، مشيرًا إلى أنه يحلم بأن يرى البنت الصعيدية في يومٍ من الأيام على هذه الصورة بالرغم من صعوبة الأمر.

وحول اختلاف المبادئ والأفكار التي تقدمها الدراما التركية مع عادات الصعيد، قال إسماعيل: لماذا ننظر دائمًا إلى الجانب السلبي في هذه المسلسلات، فمن وجهة نظري فهي تضم الكثير من الأفكار الجيدة، مشيرًا إلى أنه متابع جيد لأغلب المسلسلات التركية التي عرضتهاMBC ، خاصةً "وتمضي الأيام" و"نور".

ودعا قنوات MBC إلى عرض المزيد من المسلسلات التركية، معربًا عن أمله في أن يتم دبلجتها إلى اللهجة المصرية لصعوبة تعاطيه مع اللهجة السورية.