EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2009

أكدت تفهمهم لـ"كشف وجهها" خلال تغطية مهرجان بالجوف فاديا الطويل: لم أتعرض للمنع أو المضايقة من رجال الأمر بالمعروف

فاديا الطويل أشادت بتفهم رجال هيئة الأمر بالمعروف لعملها الإعلامي

فاديا الطويل أشادت بتفهم رجال هيئة الأمر بالمعروف لعملها الإعلامي

نفت فاديا الطويل المذيعة بقناة MBC ما تردد على بعض المواقع الإلكترونية عن تعرضها للمضايقة والمنع من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلال تغطيتها الإعلامية لفعاليات مهرجان "زيت الزيتون" في منطقة الجوف بالسعودية، مؤكدة أنها لاقت كل الاحترام والتقدير.

نفت فاديا الطويل المذيعة بقناة MBC ما تردد على بعض المواقع الإلكترونية عن تعرضها للمضايقة والمنع من قبل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلال تغطيتها الإعلامية لفعاليات مهرجان "زيت الزيتون" في منطقة الجوف بالسعودية، مؤكدة أنها لاقت كل الاحترام والتقدير.

وأوضحت الطويل -في تصريحات خاصة لـmbc.net- أن رجال الهيئة طلبوا منها تغطية وجهها، مشيرة إلى أن هذا الطلب جاء بطريقة لطيفة، فما كان منها إلا أن قامت بشرح أسباب اضطرارها لكشف الوجه، تبعا لمتطلبات الظهور على الشاشة، وبالتالي لاقت تفهمهم لعملها وتقديرهم لمتطلباته.

وأضافت أن "رجال الهيئة كانوا في غاية الاحترام، وأبرزوا لي صفات اعتدتها من أهل الجوف المشهورين بشهامتهم وإكرامهم للضيوفلافتة إلى بادرة تقديمهم بعض زيت الزيتون المبارك بقراءة من القرآن الكريم كهدية خاصة لها.

وعن مرافقة أربعة من الحراس لها طيلة فترة المهرجان، قالت مذيعة mbc: "عمل الحراس الأربعة على تأمين حمايتي وراحتي، وكانوا في غاية اللطف، وحاولوا قدر الإمكان مساعدتي خلال وجودي في المهرجان، إلى أن أوصلوني إلى باب السيارة عند المغادرة، وهو ما أشكرهم عليه".

ولفتت الطويل إلى ما حمله لقاؤها بالأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الجوف من علامات التقدير لعملها، والاحترام لشخصها كامرأة؛ حيث أتيحت لها فرصة الحصول على سبق اللقاء به، على الرغم من وجود عشرات الإعلاميين.

كما ثمنت ما شاهدته من الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز من لطف وتشجيع، مشيرة إلى ما تعيشه سموها من تماس دائم مع الناس من دون أي حراسة أو مرافقة؛ حيث تقوم بالتواصل معهن، وتشجيعهن ورعايتهن، وكأنها واحدة منهن.

وكشفت مذيعة mbc عن إحساسها بالتميز في وجود عشرات الرجال الذين كانوا جميعا إخوة لها وأهلا -وفق تعبيرها-. مؤكدة على التعاون الكبير الذي يظهره الإعلاميون من أبناء المنطقة سنويا لمساعدتها على الخروج من الحدث ليس فقط بمتابعة خاصة للمهرجان، بل بتقارير متميزة تنقل أحوال المنطقة وأهلها.

وأوضحت الطويل أن حضورها وسط عشرات الرجال أوجد لدى العامة استغرابا وفضولا، غير أنها أكدت أن الأمر لم يتخط حيز التعليقات الشخصية من العموم، والتي سرعان ما تحولت بعد التواصل معهم إلى معاني شكر وتقدير، وتشجيع على المهمة التي تقوم بها لتغطية فعاليات مهرجان منطقة الجوف.

وعما تشهده الساحة السعودية من تطور إيجابي لدور المرأة، قالت الطويل: "ما زال المجتمع متحفظا على وجود المرأة في بعض مجالات العمل، ومنها الإعلام، غير أنني بالفعل أرى ما تشهده المملكة من تطور على صعيد تطور دور المرأة برعاية خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز، ولهذا بدأنا نجد إعلاميات سعوديات بعد أن اقتصر الأمر في السابق على سوريات وفلسطينيات وأردنيات من حملة الجنسية السعودية".

ووجهت الطويل رسالة عتاب وانتقاد إلى مطلقي شائعة تعرضها لمضايقات من رجال هيئة الأمر بالمعروف، راجية لهم الانشغال بالحدث نفسه.