EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2009

اعتبروا شقيقها لا يستحق التضحية غضب أردني لتبرع ميرنا بـ"كليتها".. ودعوة خليل لنبذ سلبيته

الأردنيون يتابعون مسلسل "ميرنا وخليل" بشغف ملحوظ

الأردنيون يتابعون مسلسل "ميرنا وخليل" بشغف ملحوظ

انتاب جمهور المسلسل التركي المدبلج "ميرنا وخليل" المعروض حاليًا على شاشة MBC4 موجة من الغضب؛ بعد تبرع ميرنا بكليتها لشقيقها زاهر لإنقاذ حياته عقب إصابته بالرصاص.

انتاب جمهور المسلسل التركي المدبلج "ميرنا وخليل" المعروض حاليًا على شاشة MBC4 موجة من الغضب؛ بعد تبرع ميرنا بكليتها لشقيقها زاهر لإنقاذ حياته عقب إصابته بالرصاص.

وبرر مشاهدو المسلسل في استطلاعٍ لمراسل mbc.net في عمان موقفهم بأن شقيقها الشرير لا يستحق مثل هذه التضحية، فيما أكد أغلبهم أنهم مصدومون بقرار ميرنا بسبب الخطر الذي يحيط بها من قبل أفراد عائلتها وزوجها.

وفي المقابل طالب عدد كبير من متابعي المسلسل التركي خليل بالتخلص من سلبيته، وعدم تسرعه وضبط انفعالاته، معربين عن سعادتهم بتفكيره في ضرورة تسليم نفسه للشرطة كي يكشف براءته.

وعبَّرت الطالبة الجامعية مريم حسن عن غضبها من ميرنا بسبب قرار التبرع بكليتها لشقيقها الذي حاول قتلها، وطالبتها بالتراجع عن قرارها.

أما الموظفة عبير كريم فقد انتقدت إقدام ميرنا على هذه الخطوة؛ كون شقيقها لا يستحق هذه التضحية، وقارنت في هذا المقام بين زاهر "الشرير" ويوسف "الشهم والحنونففيما الأول يطارد شقيقته ميرنا لقتلها، فالثاني على استعداد للتضحية بحياته من أجل حماية شقيقته.

من جهتها، أيدت ميسون عامر -ممرضة- الخطوةَ التي أقدمت عليها ميرنا، ووافقتها الرأي زميلتها منى تحسين لإنقاذ شقيقها، واعتبرتا هذه الخطوة الجريئة دلالة على طيبة قلبها.

وعلى الجانب الآخر، طالب عامر حسن -موظف- خليل بالتخلي عن سلبيته، وضرورة كشف الحقيقة من أجل نيل حبيبته.

ويرجع أردنيون سبب شغفهم بمتابعة المسلسل التركي كونه مزيجًا دراميًّا تتصاعد فيه وتيرة الرومانسية والأكشن.

وتدور قصة المسلسل حول ميرنا ابنة عائلة تركية مغتربة وتربطها علاقة حب مع خليل الذي يعمل معها في الكافتيريا نفسها ولا يبوحان بحبهما لأحد.

ويخفي خليل أسرار حياته عن حبيبته نظرًا لخوفه من فقدانها إذا انكشف أمره، وبعد ذلك تتزوج ميرنا مكرهة تحت ضغوط من عائلتها، ولحماية خليل من تعرضه للأذى بعد تهديده بذلك.

وفي أثناء حفل الزفاف، يهرب العاشقان إلى إسطنبول وتتصاعد وتيرة الاحداث وتزداد الإثارة وسخونة التطورات.

وتدور أحداث المسلسل في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش تاتيلونغ هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.