EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

فتيات يخطفن الرجال للزواج.. وأسماء سرية لتضليل الشيطان غجر تركيا لـ" MBCفي أسبوع": سرقة الأغنياء.. حلال

الغجر في تركيا ورومانيا.. تاريخ مثير وعادات غامضة

الغجر في تركيا ورومانيا.. تاريخ مثير وعادات غامضة

اقتحم برنامج "MBC في أسبوع" مجتمع الغجر في تركيا ورومانيا، وكشف كثيرا من عاداتهم المثيرة والغامضة، ففي الوقت الذي يحلل بعضهم سرقة الأغنياء، فإن آخرين يرون سرقة الفقراء جريمة. وفيما تخطف النساء الرجال للزواج، فإنهم يضللون الشيطان بأسماء سرية.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

فتيات يخطفن الرجال للزواج.. وأسماء سرية لتضليل الشيطان غجر تركيا لـ" MBCفي أسبوع": سرقة الأغنياء.. حلال

اقتحم برنامج "MBC في أسبوع" مجتمع الغجر في تركيا ورومانيا، وكشف كثيرا من عاداتهم المثيرة والغامضة، ففي الوقت الذي يحلل بعضهم سرقة الأغنياء، فإن آخرين يرون سرقة الفقراء جريمة. وفيما تخطف النساء الرجال للزواج، فإنهم يضللون الشيطان بأسماء سرية.

ويصف البرنامج -في حلقة الجمعة 5 فبراير/شباط الجاري- حياة الغجر في رومانيا بأنهم يعيشون يوما بيوم، ولا يهمهم الفقر أو الوضع المزري الذي يعيشونه، فهم من أكثر الشعوب حبا للحياة واستمتاعا بزينتها، ويتخذ معظمهم من العزف والرقص في المقاهي والحانات مصدر عيش.

ولا يتناسب سعي الغجر لتأمين قوت يومهم مع تفكيرهم في الغناء والرقص وأساليب إمتاع النفس. ويفسر مارك الروماني -عاطل عن العمل- هذه المفارقة بقوله -لـMBC في أسبوع"-: "حياتنا بسيطة، نحن نحب الفرح، لا نفكر في الغد أبدا. اليوم الذي نعيشه علينا أن نحياه كما هو، أتينا للحياة كي نحيا ونحب الحياة، فلم نحزن؟؟".

وعلى رغم تاريخهم الغامض ولغتهم الشفهية، إلا أنهم يعتبرون أنفسهم "سادة الأرضوتشير بعض التقارير إلى أنهم جاؤوا من الهند على شكل هجرات متعددة بسبب الغزوات البربرية، وهم دائمو الترحال. ويطلق عليهم تسميات مختلفة، ففي تركيا "رومان" وفي فرنسا "جيتانوفي مناطق أخرى من العالم "تزيغانوفي العالم العربي هناك تسميات مختلفة، منها: "النور".

ويعيش الغجر في مجموعات مغلقة منعزلة، إذ إن حياتهم مليئة بالأسرار والغموض، فهم يستخدمون رموزا سرية في نقل الأخبار، كما أن لكل عائلة أسرارها الخاصة لا يعرفها أبدا، حتى المقربون منها.

كما أن للغجري ثلاثة أسماء: الأول سري يتخذه حين تهمس الأم باسم طفلها عند الولادة لتضليل الأرواح الشيطانية الشريرة، والثاني يتداول بين أفراد العشيرة، أما الثالث فهو الشائع بين الناس وفي السجلات والقيود.

وتختلف حياة الغجر في رومانيا عن حياتهم في تركيا؛ إذ إن الغجري يتطبع بالبيئة التي يعيش فيها، ويحتفظ في الوقت نفسه بقيمه الخاصة وبتصرفات غير مألوفة عادة، حيث ترافقهم عادة أينما حلوا تهمة السلب وعدم الأمان.

ويقول أوميت كوتشوك -بائع في الشارع في اسطنبول-: "حياتنا مختلفة عن باقي الشعوب، وأعرافنا القديمة تحلل سرقة الفقير للغني؛ لكن أن يسرق فقير شخصا أفقر منه تعد هذه جريمة في أعرافنا تستوجب العقاب. هذه هي العدالة الحقيقية، والغجري بريء من تهم السلب التي توجه إليه".

وللغجري عاداته في الزواج؛ الذي يعتبر مقدسا، ويتم عادة إما بالخطف وإما ببيع الأب ابنته؛ فيما يطرد من العشيرة كل من يتزوج من غير الغجر.

وتقول سعيدة موطلو ـزوجة أوميت باسطنبول-: "خطفت أوميت وتزوجته وأنا في الرابعة عشرة من عمري، على الرغم من أن العائلتين كانتا متفقتين على كل شيء، هذه من عاداتنا نحن الغجر".

أما العربة والحصان، فلا يستغنى الغجري عنهما، فالعربة من أهم ممتلكاته على الإطلاق؛ فهو يعيش ويتزوج فيها، وإن مات أحرقوها من حوله للتعبير عن حزنهم لوفاته.

وللموت أيضا خصوصية عند الغجر، فيقول حسن صاكاللي -بائع متجول في اسطنبول-: "من عاداتنا في حال الوفاة أن يكون الكفن فضفاضا حتى يتسع لكل ما يمتلكه الغجري الراحل، فنحن ندفن جميع النفائس التي يملكها المتوفى معه في القبر".