EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

الإعلان عن 5 أعمال ذات طابع مخابراتي غادة عادل تقتحم الجاسوسية في دراما رمضان

أثار العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة استفزاز كثير من كتاب الدراما المصريين، حيث يشهد العام الجاري عودة قوية لهذه المسلسلات ذات الطابع المخابراتي، التي يؤخذ بعضها من ملفات المخابرات المصرية، حيث تم الإعلان مؤخرا عن إنتاج ثلاثة مسلسلات تتناول موضوعاتها الجاسوسية والمنتظر عرضها في رمضان القادم، وهى: "حرب الجواسيس" و"الرقص مع المجهول" و"ليالي".

أثار العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة استفزاز كثير من كتاب الدراما المصريين، حيث يشهد العام الجاري عودة قوية لهذه المسلسلات ذات الطابع المخابراتي، التي يؤخذ بعضها من ملفات المخابرات المصرية، حيث تم الإعلان مؤخرا عن إنتاج ثلاثة مسلسلات تتناول موضوعاتها الجاسوسية والمنتظر عرضها في رمضان القادم، وهى: "حرب الجواسيس" و"الرقص مع المجهول" و"ليالي".

إضافة إلى مسلسلي "يا عزيز عيني" و"الفهد والسنجاباللذين من المقرر تقديمهما في خطة ٢٠١٠، وهو أمر يعتبر جديدا على الدراما التليفزيونية؛ حيث كانت لا تنتج سوى مسلسل واحد على الأكثر من نوعية الجاسوسية خلال العام.

وقد فسر البعض لجوء المنتجين إلى هذه الأعمال لمحاولة جذب المشاهد لأنها بطبيعتها مثيرة، وذلك بحسب صحيفة "المصري اليومالصادرة 7 فبراير/شباط الجاري.

فبعد أن حصل على موافقة من الجهات الأمنية على تصويره، سافر نادر جلال مخرج مسلسل "حرب الجواسيس" ومؤلفه بشير الديك إلى رومانيا لتحديد أماكن التصوير، المسلسل مأخوذ عن قصة الكاتب صالح مرسي وبطولة هشام سليم وغادة عادل، ويتناول العلاقة التي تربط "سامية فهمي" بالمخابرات المصرية. وتدور أحداثه كلها حول حياة "سامية فهمي" التي تربطها قصة حب مع طالب جامعي، لكنه يتركها ويسافر إلى إيطاليا بحثاً عن فرصة عمل، ويقع في أيدي رجال الموساد ويجندونه لصالحهم، فيسعى بدوره لتجنيد حبيبته، لكنها تخبر المخابرات المصرية.

أما مسلسل "الرقص مع المجهولتأليف اللواء مختار عز الدين وإخراج خيري بشارة وبطولة خالد النبوي ونيللي كريم، فتدور أحداثه حول ضابط مخابرات يجند فتاة مصرية ويرسلها إلى تل أبيب لتمد المخابرات المصرية بالمعلومات، وكان لها دور في انتصار حرب أكتوبر ١٩٧٣.

مسلسل "يا عزيز عينيمن تأليف وإخراج مدحت السباعي، تتناول أحداثه قصة رجل خدع المخابرات الألمانية والإنجليزية وعمل لصالح بلاده.

وقد وضعت شركة "صوت القاهرة" في خطتها لعام٢٠١٠ إنتاج مسلسل "الفهد والسنجاب" المأخوذ عن قصة "جاسوس في عرض البحر" سيناريو وحوار محمد النجار، وتدور أحداثه حول يهودي مصري يقع في حب فتاة يهودية تشترط عليه السفر معها إلى إسرائيل، وهناك يضطر إلى العمل مع الموساد الذي يجنده في اليمن، ثم تتمكن الاستخبارات المصرية من إلقاء القبض عليه ويحكم عليه بالإعدام.

أما مسلسل "ليالي" تأليف أيمن سلامة وبطولة زينة وصلاح عبد الله، فقد حدد أحمد شفيق مخرج المسلسل منتصف فبراير المقبل لبدء تصويره في أحد شواطئ الإسكندرية.

ورغم أن المخرج سبق أن أكد أن المسلسل تدور أحداثه في إطار من الدراما الجاسوسية والصراعات السياسية في المنطقة، وأوضح أن الجاسوسية لا تنتهي بانتهاء الحروب، بل تكون نشيطة أكثر بعد الحرب، فإن مؤلف المسلسل أيمن سلامة، قال: إن المسلسل يتناول سيطرة رجال الأعمال على السلطة التي تبيح لهم ارتكاب أبشع الجرائم، ويدخلون في بيزنس مع شركات إسرائيلية وأمريكية، ولذلك رفض تصنيف المسلسل بأنه من نوعية الجاسوسية.

اللواء مختار عز الدين، مؤلف مسلسل "الرقص مع المجهولأكد أنه بطبيعة عمله كضابط سابق في المخابرات المصرية، فهو أفضل من يكتب عن المخابرات والجاسوسية؛ لأنه يعيش أحداث الصراع بين المخابرات المصرية والموساد، وقال: إن مسلسله لا يمجد في المخابرات المصرية بقدر ما يبث روح الوطنية في الشعب المصري لإعادة الثقة من جديد بين المواطن المصري وبلده.

وأضاف: مسلسلي مأخوذ عن قصة حقيقية من ملفات المخابرات المصرية التي تعري حقيقة المجتمع الإسرائيلي وكراهيته للعرب، فهو مجتمع مليء بالتطرف والتشدد، وأكثر من ٥٠% من أحداث المسلسل تدور في إسرائيل التي تمتلك "لوبي" قوي تستطيع من خلاله التأثير على العالم كله لتجعله منحازا إليها، بل إنها تؤمن بأنها أخذت وعدا من الرب بالسيطرة على العالم كله، وترفض قرارات مجلس الأمن على أساس أنها كيان إلهي، فأصبحت تمارس كل أوجه الإرهاب الدولي.

وأكد "عز الدين" أن عمله في المخابرات جعله على دراية كاملة باللغة العبرية، وسبق أن حصل على ماجستير في "الصراع بين الدين والدولة في إسرائيل".

بشير الديك مؤلف مسلسل "حرب الجواسيس" أكد أنه بعد أحداث غزة لا بد أن يقوم الفن بدوره تجاه القضية الفلسطينية بأعمال تدين التصرفات الوحشية للجيش الإسرائيلي الذي يستخدم أسلحته الفتاكة في وجه الأطفال والنساء والمدنيين، كما أن الهدف من تلك الأعمال غرس الثقة في النفس والانتماء القومي والديني من جديد لدى المواطن المصري العربي، حتى يستطيع مواجهة الفكر الصهيوني الغاشم.

وقال: إن مسلسله يتناول حرب الاستنزاف، ويرصد الآثار الناتجة عن ضرب إسرائيل لمدرسة "بحر البقر" التي راح ضحيتها أطفال أبرياء، كما يكشف المسلسل الفكر المتطرف للشعب الإسرائيلي، فالعمل يتوغل في عمق الكيان الصهيوني وتفكيره العدواني وإباحته للقتل والاعتقالات دون رحمة، وأنهم جاؤوا إلى هذه البلاد بمساعدة الإنجليز والأمريكان للاستيلاء على البترول في الدول العربية.