EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

البعض اعتبروا " لول" ليس من المحرمات علماء دين لبنانيون يتهمون برنامجا للنكات بترويج "الفحش"

برنامج " لول" الفكاهي أثار جدلا كبيرا في الساحة اللبنانية

برنامج " لول" الفكاهي أثار جدلا كبيرا في الساحة اللبنانية

أثار برنامج النكات الفكاهي" لول LOL" جدلا حادا في الأوساط اللبنانية، ففيما اتهمه علماء دين بالترويج للفحش، وخدش الحياء العام للمجتمع؛ تقدم مواطن ببلاغ للنيابة يعتبر البرنامج مهددا للتضامن الأسري.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

البعض اعتبروا " لول" ليس من المحرمات علماء دين لبنانيون يتهمون برنامجا للنكات بترويج "الفحش"

أثار برنامج النكات الفكاهي" لول LOL" جدلا حادا في الأوساط اللبنانية، ففيما اتهمه علماء دين بالترويج للفحش، وخدش الحياء العام للمجتمع؛ تقدم مواطن ببلاغ للنيابة يعتبر البرنامج مهددا للتضامن الأسري.

في المقابل، اعتبر آخرون أن نكات البرنامج يمكن سماعها في أي مكان، معتبرين أنها ليست من المحرمات، وانتقدوا تدخل رجال الدين.

البرنامج الذي تبثه قناة "otv" التابعة للزعيم المسيحي ميشال عون -وهي تختلف عن القناة المصرية التي تحمل نفس الاسم- عبارة عن دائرة داخل الاستديو يديرها رجل وامرأة يطلقان النكات والطرائف، ويتناوبان على استضافة فنانين ووجوه لبنانية تتمتع بروح الفكاهة.

"لول" تعبير راج بين الشباب في دردشتهم على مواقع الإنترنت، ويختصر ما معناه في اللغة الإنجليزية "اضحك ملء شدقيك".

وطالب بيان لمفتي جبل لبنان السني محمد علي الجوزو "بضبط الإعلام وإنقاذه من الفحشفيما دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني السلطات اللبنانية إلى اتخاذ "إجراءات عملية وسريعة لوضع حد لبرامج الفكاهات البذيئة التي تخدش مشاعر الناس وحياءهم". بحسب رويترز.

في الوقت نفسه، تقدم مواطن يدعى فادي أنطوان الشاماتي ببلاغ إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ضد البرنامج، استنادا إلى ما ورد في الحلقة التي بثت ليلة رأس السنة.

واعتبر أن "هذا البرنامج يشكل تعرضا سافرا للأخلاق والآداب، ويضرب في صميم القيم الأخلاقية التي تربى عليها أولادنا، ويهدد بصورة مباشرة التضامن الأسري لعائلاتنا".

من جانبه، قال هادي محفوظ -رئيس المجلس الوطني للإعلام- بعد اجتماع لأعضائه لمناقشة ما أثاره البرنامج من مشكلات: "لا شك أن هذا البرنامج -وقد يكون الأمر ليس عن سوء نية- أساء في بعض جوانبه إلى الذوق العام، وإلى الآداب العامة، ولجأ إلى المبالغة في تمثيل حركات جسدية تصاحب النكتة".

لكن شادي حنا مخرج البرنامج -الذي استحوذ على أعلى نسبة مشاهدة حسب إحصاءات مركز (ستات إبسوس) الذي يُعنى باستطلاعات الرأي- قال للصحفيين: "هناك من يصعب عليهم التخلي عن السجن الذي وضعوا أنفسهم فيه. لكن لا يحق لهم فرض الأمر على الآخرين. هناك من يتعامل مع الضحك والفرح مثل الخطيئة".

على صعيد الشارع اللبناني، قالت الطالبة دارين الخليل لرويترز: "إنها نكات يمكن أن نسمعها في أي مكان، فهي ليست من المحرمات. من يحاول منع هذا البرنامج يريد أن يتدخل في الذوق العام، ويحدد لنا ماذا يمكن أن نشاهد وماذا يمكن أن نمتنع عن مشاهدته.. هذا بكل بساطة كبت للحريات العامة".

وتساءل جورج شماس الذي يعمل في مصرف: "لماذا يتدخل رجال الدين في كل شاردة وواردة في حياتنا. إنهم يُحصون علينا أنفاسنا. ولماذا لا يعرفون أن هناك اختراعا اسمه ريموت كونترول" في إشارة إلى أنه يمكن للمعترض على البرنامج الامتناع عن مشاهدته دون المطالبة بمنعه عن الآخرين.

واستحوذ البرنامج كذلك على اهتمام الكتاب والصحفيين في الصحف اليومية اللبنانية. فقد كتب بيار أبي صعب في جريدة الأخبار يوم الثلاثاء: "أيها السادة حماة الفضيلة.. لقد أخذتم كل شيء حتى المستقبل في هذا الوطن.. على الأقل اتركوا لنا الضحك".