EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2011

طالبة جامعية.. وتحلم بيوم تدلل فيه أطفالها عزة زعرور: "بنات وبس" محطة فاصلة في حياتي.. والآباء يتابعون برامجي

عزة زعرور

عزة زعرور مقدمة برنامج بنات وبس

متابعات بنات وبس، لسن فقط من الصغيرات بل بعض فقراته تخاطب الفتاة في مرحلة المراهقة المبكرة

ذكرت الإعلامية عزة زعرور أن برنامج "بنات وبس" الذي تقدم الموسم الثالث منه على MBC3 يعد من أهم أحداث حياتها، مضيفة أنها تعتز بدور MBC في تثقيف الطفل العربي، وكونها جزءًا من هذا الدور.

 

وتقول عزة في تصريحات لـ mbc.net عن برنامج "بنات وبس": "كبُرتُ معه وكبُرَ معي، كما هو حال مشاهداته من الفتيات، كلما اكتسبت خبرة انعكس ذلك على البرنامج وفقراته، كلما أعجبت بشيء قدمته لفتيات الوطن العربي، ولهذا السبب البرنامج متنوع، ويغطي كل ما يهم الفتاة العربية من الأزياء إلى الثقافة".

 

وتضيف: "متابعات بنات وبس، لسن فقط من الصغيرات بل بعض فقراته تخاطب الفتاة في مرحلة المراهقة المبكرة، هذا البرنامج له مكانة كبيرة في قلبي وفي قلب متابعاته، وأقابل أولادًا يطلبون منّي برنامج "أولاد وبس" ولا أدري قد أفعل ذلك".

 

تثقيف الطفل

وتعتبر عزة برامج القناة وما تقدمها هي وزملاؤها وعاءً ثقافيا ينهل منه الطفل العربي الذي تراه ذكيا ومميزا، لكنّه مهدور الطاقات وغير موّجه، فتقول "لاحظت من خلال تجربتي أن الأطفال في أوطاننا أذكياء وموهوبون، لكن ينقصهم الاهتمام والتوجيه، هذا جيل يمتلك وسائل التواصل والتكنولوجيا، وسيدهشنا لو أتيحت له الفرصة".

 

وعمّا تقدمه القناة تقول عزّة "برامج القناة وراءها رسالة هادفة وأذكر أنه وفي إحدى فقرات المواهب عرضنا موهبة لفتاة سورية ذات إعاقة جسدية، لكنها لم تمنعها من ممارسة هواية صناعة الحلويات والتفنن فيها، بل والإشراف على مجموعة من الفتيات في مطبخ المدرسة التي تذهب إليها، في ذلك التقرير رسالة لبقية الأطفال لتقبل الآخر".

 

تستمتع عزة بكل ما تقدمه من خلال القناة، لكنها تفضل الفقرات التي تتواصل فيها مع الطفل مباشرة، فتقول "كل برنامج له متعته، لكن تواصلي مع الأطفال المباشر على الهواء يجعلني أحس بنشوة حقيقية؛ لأنني أسمع صوت الأطفال وحماسهم وهم يحاولون الإجابة على الأسئلة أو يشاركون بموضوع معين".. وتبتسم عزة وهي تنوه قائلة "تتابعني أيضا أمهات وآباء أسمعهم وهم يلقنون بناتهم أجوبة لأسئلة أطرحها على الهواء، وهذا يسعدني جدا".

 

عزة ما زالت طالبة تدرس الإعلام، ولكنها كغيرها من الفتيات تحب أن تنشئ عائلة، فتقول "ما زلت طالبة، ولكن في يوم من الأيام أحب تكوين عائلة، وأحب أن أربيَ أطفالي وأستمتع بتدليلهم تماما كما أفعل مع جمهوري من الأطفال وزيادة".