EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2009

رفعوا من شعبية نجوم تركيا بمسقط رأسهم عراقيون يردون الاعتبار لـ"مهند".. ويستعيدون سحر "لميس"

اهتمام تركي لافت بالممثلين الذين تمت دبلجة أعمالهم إلى العربية

اهتمام تركي لافت بالممثلين الذين تمت دبلجة أعمالهم إلى العربية

ساهمت زيادة نسبة السياح العرب، لا سيما العراقيين، بتركيا في ارتفاع شعبية نجوم الدراما التركية الذين تمت دبلجة مسلسلاتهم إلى اللغة العربية في مسقط رأسهم، خاصة بعد أن لاحظ الأتراك الشغف العربي بهؤلاء النجوم وعلى رأسهم "مهند" و"نور" و"لميس" و"يحيى".

ساهمت زيادة نسبة السياح العرب، لا سيما العراقيين، بتركيا في ارتفاع شعبية نجوم الدراما التركية الذين تمت دبلجة مسلسلاتهم إلى اللغة العربية في مسقط رأسهم، خاصة بعد أن لاحظ الأتراك الشغف العربي بهؤلاء النجوم وعلى رأسهم "مهند" و"نور" و"لميس" و"يحيى".

بينما دخل جسر "جالاتاالذي انتظرت عليه لميس حبيبها يحيى بمشهد النهاية في مسلسل "سنوات الضياع" منافسة شرسة مع القصر الذي شهد تصوير مسلسل "نور"علي استقطاب السياح العرب بتركيا؛ حيث تحول إلى مزار سياحي مهم يستعيد من خلاله المشاهدون العرب ذكريات المسلسل-بحسب صحيفة القبس الكويتية 30 مايو/أيار-.

نورهان، وهي جرسونة تعمل في إحدى المقاهي بتركيا، تقول تابعت مسلسل "نور" على شاشة قناة MBC، بالرغم من أنني لا أفهم العربية، ولكنني عرفت من بعض الزبائن العرب أنهم يتابعونه بشغف، ولم أكن أعرف كيفانش الشهير بـ"مهند" من قبل؛ لأنه في تركيا يعتبر فنانا حديثا لم يدخل النجومية.

وأضافت: بصراحة عندما تابعت المسلسل اقتنعت تماما بأن كيفانش نجم من الدرجة الأولى، لذلك بدأت أتابع أعماله ومسلسلاته، وأنا حاليا أشاهد مسلسله الجديد "ميرنا وخليل" على قناة MBC أيضا.

وعن كيفية معرفتها بالشغف العربي بالمسلسلات التركية، قالت: لدينا زبائن كثيرون هنا خاصة من العراق، وهم يتابعون المسلسلات التركية بصورة ونهم كبيرين، وقد أبلغتني إحدى السيدات ذات مرة على القناة التي تعرض المسلسل.

وأشارت إلى أن مهند بات ملاحقا بالمعجبات في تركيا، موضحة أنه جاء إلى المقهى الذي عمل به ذات ليلة بصحبة فريق عمل لا تعرف منهم أحدا، فسلم عليه الجميع والتقطت كل الفتيات والسيدات صورا تذكارية، وكان الجميع يتحدث عن أعماله ومسلسلاته.

وعلى ضفاف جسر "جالاتاوقف مجموعة من أستاذة الجامعات العراقيين يستعيدون سحر "لميس" التي وقفت على الجسر منتظرة حبيبها يحيى في نهاية مسلسل "سنوات الضياع".

بدورها، قالت الدكتورة لطيفة: هذا المكان شهد نهاية سعيدة لمسلسل "سنوات الضياعلذلك التقطت كثيرا من الصور به، لكي يشاهدها أهلي في العراق، مضيفة: "تابعت وأتابع وسأتابع كل المسلسلات التركية، بصراحة أعمالهم جميلة جدا، ياليت المنتجين العرب يقدمون لنا مثل هذه الأعمال".

وردّا على سؤال حول الشيء الذي جذبها إلى هذا الحد من العشق والجنون بها، أجابت: الرومانسية.. مثل هذه الأعمال نفتقدها جدًّا في الوطن العربي، كل القنوات العربية لا تقدم لنا أي عمل رومانسي، حياتنا الاجتماعية نحن العرب تحتاج إلى رومانسية قوية، لذلك نشبعها عن طريق مشاهدتنا للمسلسلات التركية.

في ميدان تقسيم الشهير، التقت الصحيفة الكويتية بفتاتين تبيعان المجلات وتجمعان المال من أجل مرضي السرطان، وسألتهما هل يعرفان كيفانش، فأجابت إحداهما واسمها ياسمين على الفور: نعم أعرفه إنه فنان كبير ووسيم، التقيته هنا في هذا المكان أثناء تصويره إحدى المسلسلات، وطلبت أن أصور معه، إنه غاية في اللطف لم يرفض طلبي وأوقف التصوير من أجلي، لم أنس هذه اللحظة، كما لم أنس عطره الفواح.. كان جميلا جدّا.

يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها قنوات MBC -بداية من مسلسلي "سنوات الضياع" و"نوراللذين أتبعا بمسلسلات "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداعثم "وتمضي الأيامو"خليل وميرناو"قصر الحب"- لاقت نجاحًا جماهيريّا، وكشف عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، واستطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأرجع بعضهم نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، بينما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.