EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2009

وصف الدراما السورية بأنها على "كف عفريت" عدنان عودة: "فنجان الدم" أخرج المسلسلات البدوية من طابعها الفلكلوري

مشهد من مسلسل فنجان الدم

مشهد من مسلسل فنجان الدم

رفض الكاتب السوي عدنان عودة مقارنة مسلسله الأخير "فنجان الدم" بالمسلسلات الخليجية الأخرى التي تناولت الحياة البدوية، وساوى عودة بين هذه المسلسلات ومسابقات الشعر والمهرجانات التي تتغنى بالبادية والبداوة، وقال: "لا تخرج كل هذه الأعمال عن السياق السياحي الذي يحصر الأمر في النطاق الفلكلوري".

رفض الكاتب السوي عدنان عودة مقارنة مسلسله الأخير "فنجان الدم" بالمسلسلات الخليجية الأخرى التي تناولت الحياة البدوية، وساوى عودة بين هذه المسلسلات ومسابقات الشعر والمهرجانات التي تتغنى بالبادية والبداوة، وقال: "لا تخرج كل هذه الأعمال عن السياق السياحي الذي يحصر الأمر في النطاق الفلكلوري".

وعزا عودة سر الضجة التي أثيرت حول "فنجان الدم" الذي يعرض على قناة mbc1 إلى أنه خرج عن هذا النطاق، وقال في حوار مع جريدة "القدس العربي" في عددها الصادر اليوم 21 سبتمبر 2009: "تطرقت إلى المسكوت عنه، وهو الصراع بين القبائل البدوية.. وهذا ما جعل من فنجان الدم عملا إشكاليا".

وتدور أحداث المسلسل في بداية القرن التاسع عشر، حين كان العثمانيون يبسطون سيطرتهم على معظم البلاد العربية، وتحديدا حول قبيلة "المعيوف" والتي يجمعها مع قبيلة "النوري الجزاع" ثأر قديم.

وتتسارع الأحداث لتجد القبيلتان أنفسهما في خندق واحد في مواجهة العثمانيين، وتتمكّنان معا من تسديد ضربات قوية وقاصمة لفرق الجيش العثماني.

ومن ناحية أخرى، أبدى عودة قلقه على الدراما السورية، ووصف الإنتاج الدرامي السوري بأنه إنتاج اعتباطي، خاضع للارتجال.

ويرى عودة في وجود أكثر من ثمانية مسلسلات سورية تتناول مجتمع القاع في دمشق بأن ذلك أحد مظاهر هذا الارتجال، وقال: "تشعر أنك تشاهد مسلسلا واحدا بثمانية عناوين".

وتنبأ عودة بنهاية قريبة للدراما السورية التي وصفها بأنها "على كف عفريت، ما لن تتدارك هذا الخطأوأضاف: "للأسف هذه الدراما تقتل نفسها بنفسها، بأن تبدأ بتكرار مواضيعها وطرق معالجتها، ومنافسة بعضها".