EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

يتجاوز أدوار "الدنجوان" في "رسائل من صدف" عبد المحسن النمر يدمن المخدرات.. ولا يخشى فرار معجباته

عبد المحسن النمر يرفض الاعتماد فقط على وسامته

عبد المحسن النمر يرفض الاعتماد فقط على وسامته

"دخلت السجن وأنا أعتقد أنه مؤسسة إصلاحية، لكن ما حدث أنني تحولت من سجين إلى مدمن بسبب أرباب السوابق".. هذه هي الشخصية المثيرة للجدل الذي يجسّدها الفنان السعودي عبد المحسن النمر في مسلسله الجديد "رسالة من صدف".

"دخلت السجن وأنا أعتقد أنه مؤسسة إصلاحية، لكن ما حدث أنني تحولت من سجين إلى مدمن بسبب أرباب السوابق".. هذه هي الشخصية المثيرة للجدل الذي يجسّدها الفنان السعودي عبد المحسن النمر في مسلسله الجديد "رسالة من صدف".

ورغم صعوبة الشخصية واحتمال تأثيرها على معجباته اللائي يعتبرن أنه "دنجوان خليجيإلا أن النمر أكد أنه لا يخشى تأثير الدور على شعبيته.

ويكشف النمر في مقابلةٍ مع mbc.net تفاصيل أكبر عن دوره في المسلسل قائلاً إنه كان يعتقد أن السجون مؤسسات إصلاحية وليست إجرامية، حيث انجرف بسبب بعض النزلاء للوقوع في الإدمان والمخدرات، مما جعل منه إنسانًا آخر أفقده ثقة الكثير من أهله وأصدقائه وأقاربه.

وبرر أداءه لهذه الشخصية المركبة بأنها تمنح الممثل مساحاتٍ جيدةً للكشف عن قدراته التمثيلية، ومعايشة الشخصية بأبعادها، وربما يحاول البعض المقارنة بينها وبين الرسام المعقد والمجرم التي جسدها في مسلسل "عرس الدم".

في الوقت نفسه، نفى النمر أن تكون المسلسلات الخليجية انحرفت عن مسارها الرئيسي من خلال تركيزها على قضايا الإدمان والترغيب بذلك بصورةٍ غير مباشرة، وقال: بالنسبة لي شخصيًّا أدرس الشخصية بكل تفاصيلها ومراحلها وأسبابها، لأنني سأكون مسئولاً أمام المشاهدين.

وتابع قائلاً: سبق لي أن اخترت شخصيات أثارت جدلاً بعد عرضها، لكني تقبلت ذلك لأني قدمتها بقناعة مطلقة، مشيرًا إلى أن الدراما الخليجية قفزت في السنوات الأخيرة نحو جرأة الطرح الذي تقدمه، فالوعي والنضج الفني هما السمة السائدة في أعمالنا.

المعجبات لن يهربن

ونفى أن يكون هذا الدور الجديد سيؤثر على معجباته في الخليج، وقال النمر إن الفنان مطالب بالتنويع في الشخصيات التي يقدمها للمشاهدين، حتى لا يتهم بتكرار نفسه، ولطالما وضعني المخرجين في شخصية "الدنجوان" وحوصرت بها لسنوات عديدة، لكن تمكنت في السنتين الأخيرتين من كسر هذا الطوق بتجسيد شخصيات إيجابية أو سلبية.

وأضاف: أرفض رفضًا قاطعًا أن تكون "الدنجوانية" هي جواز مرور لأعمالي، بقدر ما أريد لأدائي التمثيلي أن يكون هو الفيصل في وجودي في الفن وليس وسامتي.

وعن جديده، قال أواصل حاليًا تصوير مسلسل "آخر صفقة حب" الذي سنعمل من خلال أحداثه على استبدال الصورة السلبية المأخوذة عن الفنان الخليجي بأنه متقاعس، ولا يبالي بقضايا وطنه العربي، وأنه مشغول بالبحث عن الرفاهية ورغد العيش.

وتابع قائلاً إن العمل يتناول الانعكاسات الاجتماعية السلبية، نتيجة التعاطي بنوعٍ معين من السياسة، حيث أقوم بتجسيد شخصية شاب خليجي يذهب في مهمةٍ معينة في لبنان، لكن تنشب الحرب، وتنقطع أخباره عن ذويه، ومن ثم تتطور الأحداث إلى مفاجآت غير متوقعة، مشيرًا إلى أن القصة واقعية.

وراهن النمر على مسلسله البدوي فنجان الدم، وقال أنتظر عرض هذا العمل بفارغ الصبر؛ لأنه إضافة في مشواري الفني، ويكفيني فخرًا أنني الفنان الخليجي الوحيد الذي يقف بين نجوم كبار، وأن أكون ندًّا لهم، حيث أجسد دور شاب مترف يحاول التأقلم مع حياة البدو.