EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

يرحب بالترخيص لدور السينما في المملكة عبد العزيز خوجة لـ"mbc.net": السعودية لن تشتري "Facebook"

خوجة يقول إن وزارته لا تتدخل أبدا في أي عمل فني

خوجة يقول إن وزارته لا تتدخل أبدا في أي عمل فني

أعرب وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة عن دهشته إزاء ما ذكره أحد المواقع الإخبارية الغربية، حول عزم المملكة العربية السعودية شراء موقع التواصل الاجتماعي الشهير "Facebook".

أعرب وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة عن دهشته إزاء ما ذكره أحد المواقع الإخبارية الغربية، حول عزم المملكة العربية السعودية شراء موقع التواصل الاجتماعي الشهير "Facebook".

وقال خوجة -في مقابلة خاصة مع mbc.net- إنه لا يوجد أي أساس لفكرة الشراء، ولكن الناس تحب أن تتناقل مثل هذه الأخبار غير الصحيحة جملة وتفصيلا.

وكان موقع (Dawn Wires) الإلكتروني قد ذكر يوم الأحد 27 فبراير/شباط أن مؤسس موقع "فيس بوك" مارك زوكربيرج تلقى عرضًا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز؛ لشراء الموقع بمبلغ 150 مليار ريال سعودي.

وأضاف الموقع أن الملك عبد الله قد اتجه لهذه الخطوة، بعد أن أبدى انزعاجه الشديد من المظاهرات، والسماح للصفحات التي تدعو للثورات في المنطقة عبر موقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الموقع إلى أنه حتى الآن لم يرد أي تقرير يوضح موقف مؤسس موقع "فيس بوك" تجاه هذا العرض، الذي وصفه الموقع الإخباري بالمغري.

وفي سياق مختلف، أكد وزير الثقافة والإعلام السعودي أن قرار الترخيص لإقامة دور عرض سينمائي في المملكة لا يخصه وحده، وقال إنه يرى أن الترخيص تحت رقابة الوزارة أفضل بكثير من القنوات الفضائية المتاحة للأسر داخل البيوت.

وأضاف خوجة: "في رأيي الشخصي أجد أنها أفضل بكثير من القنوات الفضائية المفتوحة التي لا يمكن مراقبتها أو التحكم بها، بعكس السماح بإنشاء دور للسينما تكون تحت مسؤولية الحكومة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام، وتتحكم في محتواها وبالتالي ضبطها".

وقال دكتور عبد العزيز إنه يعيش "أسبوع من الأمية" بسبب عدم قراءته كتبا جديدة نتيجة تكثيف قراءة الصحف وأخبار التلفزيون، التي تغطي أحداث المنطقة العربية، التي تسارعت وتيرتها مؤخرا، وانشغاله بمتابعة أعمال معرض الكتاب السعودي مؤخرًا.

واستغرق خوجة في الضحك عند الإصرار على معرفة الكتاب الذي كان يعكف على قراءته قبل توقفه الأخير، وقال "لا زلت أقرأ في كتاب (إنما نحن جوقة العميان) للكاتب تركي الدخيلمشيرا إلى أنه جمع عشرات الكتب من المعرض إما بالشراء أو حصل عليها كونها إهداء، ويعمل على وضع جدول لقراءتها في أقرب وقت.

ومن جهة أخرى، أوضح عبد العزيز خوجة أنه يتابع عددًا من القنوات المحلية والعربية والعالمية بمكتبه بالوزارة من خلال 14 شاشة تلفزيون، تستحوذ قنوات التلفزيون السعودي المساحة الأكبر لحرصه على جودتها ولوقوعها تحت مسؤولية وزارته مباشرة، إلى جانب متابعته لقنوات عالمية مثل (CNN) و(BBC) و(Fox News)، وغيرها من القنوات الإخبارية العربية الأخرى.

وحول تقييمه للقنوات العربية الإخبارية تحديدا، أشار وزير الثقافة والإعلام السعودي إلى أنه لا يمكن أن نقارن مثلا قناة "الإخبارية" السعودية بالقناة الرسمية السعودية الأولى، كما لا يمكن في الوقت ذاته أن نقارنها بقناتي "العربية" و"الجزيرة"؛ لأن "الإخبارية" السعودية هي قناة رسمية تقع مسؤولية ما ينشر بها على عاتق الدولة، بينما قناتي "العربية" و"الجزيرة" مستقلتين عن سياسة الدول التي تبث منها، ولا يمكن ربطها مثلا بقناتي "قطر" أو قناة "دبي".

وأردف الدكتور عبد العزيز خوجة بقوله: "(الإخبارية) قامت بدورها على أكمل وجه في تغطية أخبار المملكة التي تهم مواطنيها، ولم تغب أبدا عن متابعة الأحداث العربية ولكن بصورة محايدة تمامامشيرا إلى أنها تميزت في تغطية أحداث زلزال اليابان الأخير، وطمأنت الأسر السعودية حول سلامة أبنائهم المبتعثين فيها، ولم يحاسب أحد أية قناة إخبارية عالمية أخرى عن عدم تغطيتها لهذا الخبر.

وفي سياق متصل بالعمل الفني والدرامي، أكد الوزير السعودي نية وزارته إنشاء معهد مختص بالفنون الجميلة والتمثيل، وقال: "من خططنا وأحلامنا الجميلة أن ننشئ هذا المعهد، وهناك دراسة للميزانية المطلوبة وأسلوب إدارتها، ولكن هناك ترتيبات بيروقراطية نسأل الله أن يعين على تجاوزها".

وحول الأعمال الفنية الدرامية السعودية وآلية الوزارة لضبط محتواها، أوضح خوجة أن "الكتابة الدرامية مثلها مثل أي عمل فني آخر ترجع لإبداع الكاتبمشيرا إلى أن الأعمال الدرامية التي يتقدم بها الكتاب من خلال المنتجين السعوديين إلى الوزارة لإجازتها لعرضها على التلفزيون الرسمي، تخضع للمناقشة وقراءة النص وبالتالي قبولها أو رفضها.

وشدد الوزير السعودي على أن وزارته لا تتدخل في أي عمل فني مهما كان محتواه، خصوصا تلك التي تقدم لصالح قنوات عربية مثل "MBC" و"دبيإلا في حال تقدم أحد بشكوى ضدها، لافتا إلى وجود لجنة احترافية مهنية تابعة لوكالة الإعلام الداخلي، تدرس بدورها الشكوى وتعالجها.