EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

فنانون سوريون طالبوا بإنتاج مسلسلات لدعم القدس عباس النوري: مهارة الأتراك بـ"صرخة حجر" أحرجت الدراما العربية

مطالبات عربية بإنتاج درامي لدعم فلسطين على غرار صرخة حجر

مطالبات عربية بإنتاج درامي لدعم فلسطين على غرار صرخة حجر

طالب فنانون ومخرجون سوريون بإنتاج أعمال عربية لدعم القضية الفلسطينية على غرار المسلسل التركي المدبلج "صرخة حجر" الذي تعرضه MBC1 وmbc4، معتبرين أن مهارة الأتراك في المسلسل أحرجت الدراما العربية.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

فنانون سوريون طالبوا بإنتاج مسلسلات لدعم القدس عباس النوري: مهارة الأتراك بـ"صرخة حجر" أحرجت الدراما العربية

طالب فنانون ومخرجون سوريون بإنتاج أعمال عربية لدعم القضية الفلسطينية على غرار المسلسل التركي المدبلج "صرخة حجر" الذي تعرضه MBC1 وmbc4، معتبرين أن مهارة الأتراك في المسلسل أحرجت الدراما العربية.

وأكد الفنان السوري عباس النورى -بطل مسلسل "الاجتياح" الذي تناول القضية الفلسطينية لـmbc.net - أنه لشيءٌ رائع أن يقدم الأتراك عملا كهذا، لكنه في الوقت نفسه "عيب على العرب" أن تكون القضية قضيتهم ويقدمها بهذه المهارة أتراك.

وأعرب عن أسفه الشديد من تجاهل الكثير من النجوم في الوطن العربي مناقشةَ قضية الشعب الفلسطيني في أعمال درامية بإنتاج عربي.

وأشار إلى أنه لا يرغب في أن يُلقي اللوم فقط على النجوم العرب لأنهم مقيدون بفكر سياسي، لهذا "أطالب بضرورة نضوج الفكر السياسي بالوطن العربي حتى يتمكن المبدع العربي من التعبير عن القضايا التي نمر بها بكل جرأة، لكي نعرض ما نتعرض له من انتهاكات سواء في فلسطين أو في العراق من دون أن تتدخل الرقابة".

وأعرب عن أسفه الشديد من عدم عرض مسلسل "الاجتياح "على قنوات فلسطين، وهو العمل الذي قام ببطولته، وقدم من خلاله صورةً حيةً عما يتعرض له الفلسطينيون من أعمال إجرامية على يد العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذا العمل يخص في المنزلة الأولى الشعب الفلسطيني، فكيف لا يُعرض على قنواته الفضائية؟!

من جانبه، قال تيم الحسن الذي لعب بطولة "التغريبة الفلسطينية" إن العرب يحتاجون لصرخات درامية متوالية حتى يجتمعوا كأمة واحدة. واعتبر أن "صرخة حجر" من أهم الأعمال التي تطرقت للقضية الفلسطينية بشكل جريء وواقعي.

وأضاف أن الدراما العربية لم تقدم أعمالا كثيرة عن الانتفاضة التي تعتبر من أهم الأحداث العالمية وليست العربية فقط التي يجب تسليط الضوء عليها.

وأشار إلى أنه عندما قدم مسلسل "التغريبة الفلسطينية" من قبل، عايش الشعب الفلسطيني خلال سنوات القهر في ظل الاحتلال، مضيفا أن رسالة الفنان في تقديم نموذج حي عن الواقع بكل ما يحمله من جوانب سلبية أو إيجابية.

من جانبه، أوضح المخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور أن "صرخة حجر" يكشف خبث وزيف السياسية الإسرائيلية الحالية، لافتاً أنه من الطبيعي أن نجد إسرائيل تضغط وتمنع بثها على المحطات العربية؛ لأنها تمس (التابو) الذي صنعه المحتل.

وأعرب أنزور عن اندهاشه من خوف بعض المحطات العربية لعرض هذه الأعمال الجريئة، مشيداً في الوقت نفسه بجرأة mbc، وقال إن "صرخة حجر" جاء في الوقت الذي يتجزأ فيه القدس وتتعرض لمحاولات بناء المستوطنات الإسرائيلية من حولها.

ووصف "صرخة حجر" بالنموذج المثالي في تقديم شخصية إنسان فلسطيني وعاداته وتقاليده، لافتاً بأنه كان لديه عمل مماثل لصرخة حجر بعنوان "الطيور البيضاءإلا أنه لم يلقَ الدعم من أية محطة عربية.. الأمر الذي أدى إلى إيقافه حالياً.

بدوره، أوضح الكاتب السوري هاني السعدي أن أهم ما يميز "صرخة حجر" بأنه عمل تركي اقترب من الواقع المعاش في القدس، في الوقت الذي يتزامن انفتاح القيادات السياسية في التركية على العالم الإسلامي وتجاهل علاقاته مع إسرائيل، وهذا كان بمثابة الذبح لهم، على حد تعبيره.

وطالب هاني من جهات الإنتاج للدراما العربية أن تخطو خطوة "صرخة حجر" وعدم السعي وراء الربح والمال فقط، قائلاً "إلى متى سوف ننتظر ونقف مكتوفي الأيدي وتقوم إسرائيل من جانبها باحتلال كامل الأراضي العربية".

وفي سياق متصل، اعتبر الفنان السوري عبد الحكيم قطيفاني أن إصرار قناة MBC على مواصلة العمل يستحق كل التقدير والاحترام، متمنياً في الوقت نفسه أن يوزع مسلسل صرخة حجر على الـ(سيديهات) ليكون أكثر انتشارا بين الجمهور العربي.

واعتبر الفنان السوري عرض "صرخة حجر" ينطلق من الواجب الأخلاقي والإنساني تجاه القضية، متمنيا من القمة العربية التي تُعقد في سرت أن تناقش قضية الدراما، والخروج بالقرارات الجريئة لتكون سلاحاً فعالاً في مواجهة الإسرائيليين.

ووصف قطيفاني ذاكرة الشعوب العربي بأنها خرقاء ودائماً تجنح إلى نسيان المصائب، معتبراً أن "صرخة حجر" جاء ليوقظ المشاعر العربية، ما يقلق إسرائيل من إثارة الرأي العام العربي ضده ويكون ورقة الضغط عليهم.