EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

كذّب فيه تقويم "المايا" وتنبؤ "ناسا" عالم فضاء لـ"كلام نواعم": نهاية العالم 2012 أسطورة سينمائية

"كلام نواعم" يكشف زيف الادعاء بنهاية العالم

"كلام نواعم" يكشف زيف الادعاء بنهاية العالم

تأكيدات البعض بأن العالم سينتهي في عام 2012، ما هي إلا محاولة من السينما والدراما للاستفادة من الأساطير في الدعاية لنفسها، وذلك حسب تأكيدات الدكتور باسم صبرا -المتخصص في مجال فيزياء الفضاء- التي جاءت في مشاركته ببرنامج "كلام نواعم"؛ الأحد الـ10 من يناير/كانون الثاني 2010.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

كذّب فيه تقويم "المايا" وتنبؤ "ناسا" عالم فضاء لـ"كلام نواعم": نهاية العالم 2012 أسطورة سينمائية

تأكيدات البعض بأن العالم سينتهي في عام 2012، ما هي إلا محاولة من السينما والدراما للاستفادة من الأساطير في الدعاية لنفسها، وذلك حسب تأكيدات الدكتور باسم صبرا -المتخصص في مجال فيزياء الفضاء- التي جاءت في مشاركته ببرنامج "كلام نواعم"؛ الأحد الـ10 من يناير/كانون الثاني 2010.

الدكتور باسم صبرا أوضح أن المشكلة هي أن السينما والدراما تروّجان للأسطورة بنشرها، وتثبيتها في عقول الجمهور، مشددا على أن فرضية نهاية العالم عام 2012 مبنية على أن "روزنامة" أو تقويم شعب "المايا" تنتهي في العام المذكور، لكن ذلك قد يعني أنهم لم يهتموا بمد تقويمهم لما بعد ذلك التاريخ، ولا يعني تنبؤهم بنهاية العالم.

وتابع أن تلك الفرضية "الخطأ" استندت أيضا إلى تنبؤ آخر لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بوجود كوكب آخر، بالإضافة إلى الكواكب الأحد عشر المتعارف عليها؛ إذ كشف أحد التليسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكب يعادل حجم الشمس تقريبا، أُطلق عليه اسم نيبرا "nibiru"، وأن ذلك الكوكب الغامض ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس، وبالتالي فإن هناك مخاطر كثيرة فيما لو اقترب من مسار الأرض؛ ثم أكدوا أن هذا الكوكب سوف يمر بالقرب من الكرة الأرضية على مسافة تمكن سكان شرق أسيا من رؤيته بكل وضوح في 2009، "وهو ما لم يحدث" وفق تطمينات الدكتور صبرا.

وقال صبرا: الخطر الحقيقي على الحياة والكون إنما هو في أنشطة الإنسان، ومخالفات صناعاته التي لوثت الهواء والماء والتربة؛ موضحا أن سكان مناطق الكوارث والأعاصير كانوا يحرصون على سكنى الجبال في الماضي، وقايةً لأنفسهم، لكنهم لأسباب استثمارية حاليا نزلوا إلى الشواطئ، فأصبحوا عُرضة للمخاطر.

يُذكر أن "المايا" كانوا يسكنون أمريكا اللاتينية قبل الاحتلال الإسباني لها، وتركوا حضارة تؤكد قدراتهم الفائقة في علم الفلك. كما تم إنتاج فيلم سينمائي يتوقع نهاية العالم استنادا إلى أدبيات شعب المايا، تحت عنوان "2012".