EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2009

مارست البِغاء حتى تنفق على رسالة الدكتوراه عالمة سرطان بريطانية تعترف: أنا ملهمة مسلسل "بائعة الهوى"

الممثلة بيلي بايبر جسدت شخصية العالمة البريطانية بالمسلسل

الممثلة بيلي بايبر جسدت شخصية العالمة البريطانية بالمسلسل

كشفت عالمة بريطانية تحمل درجة الدكتوراه في أمراض السرطان عن حياتها المزدوجة، بالإعلان عن أنها بائعة الهوى الشهيرة التي عُرفت بلقب "جميلة النهاروصاحبة القصة التي كانت ملهمة للمسلسل التلفزيوني "المفكرة السرية لبائعة هوى Secret Life of a Call Girl" عام 2007.

كشفت عالمة بريطانية تحمل درجة الدكتوراه في أمراض السرطان عن حياتها المزدوجة، بالإعلان عن أنها بائعة الهوى الشهيرة التي عُرفت بلقب "جميلة النهاروصاحبة القصة التي كانت ملهمة للمسلسل التلفزيوني "المفكرة السرية لبائعة هوى Secret Life of a Call Girl" عام 2007.

وأزاحت الدكتورة بروك مانانتي -34 عاما- الاختصاصية في علوم السرطان بجامعة "بريستول" غرب انجلترا، في حديث لصحيفة "صاندي تايمز" البريطانية؛ الستارَ عن الجانب المثير في سيرة حياتها الذي استلهم المسلسل التلفزيوني "المفكرة السرية لبائعة هوىمن بطولة بيلي بايبر.

وقالت مانانتي: إنها قررت أخيرا كسر صمتها الطويل بشأن هويتها الحقيقية للرد على منتقديها، ومن بينهم كنيسة انجلترا، خشية أن يقدم صديق سابق لها على ذلك قبل أن تفعل ذلك بمحض إرادتها.

وكتبت في مدونتها الإلكترونية بعد كشف هويتها أنها "مرتاحة الآن لكشف السر الذي جثم على صدري طويلاوقالت "ليس علي الكذب من الآن فصاعدا، وإخفاء أشياء عن أناس يعنون لي الكثيروذلك بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وجذبت تعليقات العالمة البريطانية حول عملها كبائعة هوى عالية الأجر دور النشر؛ حيث كتبت كتابا ناجحا عن حياتها وسط انتقادات حادة بترويجها لصناعة الجنس.

وحول حياتها الخفية، قالت بروك إنها اقتحمت عالم البغاء عام 2003، للتمكن من الإنفاق على نفسها لدى انتقالها إلى العاصمة لندن أثناء أطروحتها الدكتوراه، ولدى إدراكها بأنها لا تتورع عن ممارسة الجنس لقاء المال.

وقامت بالاتصال بإحدى الوكالات المتخصصة؛ حيث عملت كبائعة هوى حتى أواخر 2004، ووصفت مهنة البغاء بأنها "أكثر متعة عن مهنتها السابقة في برمجة الكمبيوتر".

وجذبت كتابتها في مدونتها الشخصية عن تجاربها في حقل البغاء أعدادا هائلة من القراء، ما دفعها لإصدار كتاب كان ملهما لإنتاج مسلسل تلفزيوني "المفكرة السرية لبائعة هوى" عام 2007، من بطولة الممثلة بيلي بايبر.

وزاد هذا النجاح موجة تكهنات عنيفة في المجتمع الأدبي البريطاني حول هوية الكاتب الحقيقي، واتهم عدد من الروائيين المرموقين بالخطأ.

وتركت بروك عالم البغاء خلف ظهرها في 2004، لتبدأ عملها كباحثة متخصصة في مرض السرطان بجامعة "بريستول".

يذكر أن أسقف يورك، جون سنتامو، شن في موقعه الإلكتروني هجوما عنيفا على مذكراتها، قائلا: "روايات الخيال على غرار "جميلة النهار" صنعت خرافة بأن العاملات في الجنس نساء مستقلات، وطدها الإحساس بأن لهن اليد الطولى على الرجال".

وردت مانانتي على تلك الاتهامات، قائلة: "لا يمكنك أن تقول إنني أو تجاربي ليست حقيقة؛ لأنني ها أنا هنا".

وبادرت جامعة بريستول للإشارة إلى أن كشف مانانتي عن ماضيها لن يؤثر على مستقبلها الوظيفي مع المؤسسة، وقالت "الحقيقة هي أن ماضي د. مانانتي لا يرتبط بدورها الحالي في الجامعة".

وأوضحت العالمة البريطانية التي مارست البغاء، قائلة: "أعلم أن هناك الكثير من الفضول بشأن وضعي مع الضرائب. نعم.. لقد دفعت كافة الضرائب المستحقة عن دخلي من احتراف البغاء".