EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

أرجعت نجاح الدراما التركية للدبلجة السورية صفاء سلطان تقاضي "أسمر" لتفضيله ديانا كرازون عليها

"أسمر" يشبه بطل الكليب لذلك اختارته صفاء، حسب تأكيدها.

"أسمر" يشبه بطل الكليب لذلك اختارته صفاء، حسب تأكيدها.

كشفت الفنانة السورية صفاء سلطان عن خلافها مع الفنان التركي ساروهان هانيل -الشهير بـ "أسمر"- بسبب عدم وفائه بتعاقده معها على تصوير كليب، وتفضيله العمل مع ديانا كرازون، بدعوى أن صفاء غير مشهورة أو معروفة، مؤكدة أنها ستقاضيه، بعدما سبب لها خسائر كبيرة.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

أرجعت نجاح الدراما التركية للدبلجة السورية صفاء سلطان تقاضي "أسمر" لتفضيله ديانا كرازون عليها

كشفت الفنانة السورية صفاء سلطان عن خلافها مع الفنان التركي ساروهان هانيل -الشهير بـ "أسمر"- بسبب عدم وفائه بتعاقده معها على تصوير كليب، وتفضيله العمل مع ديانا كرازون، بدعوى أن صفاء غير مشهورة أو معروفة، مؤكدة أنها ستقاضيه، بعدما سبب لها خسائر كبيرة.

وكشفت صفاء سلطان -في حوارها مع مجلة "المرأة اليوم" الإماراتية الصادرة هذا الأسبوع- عن تفاصيل تعاقدها مع "أسمرقائلة إنه كانت في رأسها فكرة فيديو كليب، ووجدت أن أفضل بطل يمكن أن يؤدي أمامها القصة هو "أسمرخصوصا أن بطل الكليب يشبهه إلى حدّ بعيد، من حيث المواصفات الشخصية، فقررت الاتصال به، وعرض الأمر عليه.

وأضافت أن "أسمر" رحب بشدة، وأخبرها بأنه مهتم للغاية بأن يصل إلى الجمهور العربي، وتحديدا في سوريا التي أطلقته نجما عربيّا، وطلب منها أن تساعده في تقديم إعلانات تليفزيونية لتسهم في شهرته، وشجعها على إنتاج مسلسل يكون هو بطله، وتخرجه زوجته مخرجة "وتمضي الأياموأنهما وقعا بالفعل عقدا، وأنه قال لها إنه لن يصور أيّ كليب إلا معها.

وأشارت إلى أنه بعد يومين فقط تردد أن المنتج الأردني محمد المجالي وقع معه عقدا ليشارك ديانا كرزون في كليبها الجديد، وأنها اتصلت عندئذ بساروهان لتتأكد منه، فنفى لها الخبر تماما، لكنها فوجئت بالصحف، وهي تنشر صورا له وهو يوقع العقد مع المجالي، فاتصلت بالمجالي، وشرحت له الموضوع، فقال لها، إنه أنفق أموالا كثيرة في جلب مصورين إيطاليين، وحجز أماكن تصوير.

إلى ذلك، أرجعت صفاء نجاح الدراما التركية إلى أن القائمين على الفن العربي ظلموا الجمهور العربي، وأرهقوه بالمسلسلات ذات الطابع الواقعي المليء بالمشكلات الاجتماعية، "وبالتالي أصبح الجمهور متعطشا لقصة رومانسية تنسيه همومه، وهذا ما حدث في كل المسلسلات التركية التي عُرضت، كما أنها تشبه الحكايات التي تربينا عليها جميعا، ولا أحد ينكر أن الممثلين السوريين هم الذين أضافوا نكهة وحيوية لها، ولا أظن أن المسلسلات التركية كانت لتلقى النجاح نفسه لو عُرضت دون "دبلجة" سورية.

صفاء كشفت في حوارها أيضًا للمجلة عن أن الفنان السوري فراس إبراهيم، كان وراء ترشيحها لتجسيد شخصية "ليلى مراد" في مسلسل "قلبي دليلي" الذي تصوره حاليا. وقالت: "الفنانة الوحيدة التي عُرض عليها الدور قبلي هي يسرا اللوزي، لكنها رفضت الدور، برغم إعجابها الشديد به؛ لأنها لا تزال في بداية الطريق، ورأت في المسلسل خطوة صعبة بالنسبة لها، وقد احترمتها كثيرا حين سمعت هذا الكلام؛ لأنه يعني أنها فنانة واعية، وترشيحي جاء من الفنان فراس إبراهيم الذي جمعه لقاء بالمنتج إسماعيل كتكت، ولمس حيرته في اختيار البطلة، فرشحني له لأنني من وجهة نظره فنانة تصلح لهذا الدور، فأنا أمثل وأغني، وبالتالي يمكنني أن أتفهم حالة الفنان المغني، وهكذا فوجئت بمكالمة من المخرج محمد زهير، ولم أصدق نفسي، وحين قرأت النص الذي كتبه مجدي صابر أعجبني للغاية، فقد اكتشفت جوانب كثيرة في حياة ليلى لم أكن أعرفها أنا أو غيري من معجبيها، ووجدت أنها تشبهني في كثير من الجوانب".

وعن استعدادها لتجسيد شخصية ليلى مراد في مسلسل "قلبي دليلي" قالت إنها تذاكر ليلى مراد طوال الوقت، وتشاهد أفلامها، وتقرأ يوميا ما كتب عنها، وما ذكرته هي عن نفسها، كما تقوم بعمل بروفات للملابس والماكياج، وصممت بعض الحلي المناسبة للدور، وأحضرت بعضها من فرنسا، وتحاول أن تنقل روح ليلى مراد، خصوصا أنها كانت بالفعل شخصية رائعة.. على حدّ قولها.

وعن سبب اتجاهها إلى الغناء -برغم أنها أثبتت نجاحا كممثلة في الدراما السورية- قالت: "قمت بالغناء في بعض الأعمال الدرامية التي شاركت بها، وأعجب الناس بصوتي، وأثنوا عليه، وكثير منهم طالبوني بالغناء إلى جانب التمثيل، وقررت أخيرا تلبية هذه الرغبة لإرضاء الجمهور، لكنني علقت حاليا مشروع ألبومي الأول، بسبب المسلسل حتى أتفرغ تماما له".

ودافعت عن سبب إنتاجها بنفسها، مؤكدة أنها لا تحب الاحتكار الذي ترى أنه يقيد حرية الفنان، من خلال تقديم كلمات وألحان مفروضة عليه.