EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

شيلينا زهرة جان تقرِّب بين الشرق والغرب بطريقة فكاهية صباح الخير يا عرب.. بريطانية تكتب قصتها عن "العشق تحت الحجاب"

قالت كاتبة بريطانية مسلمة استضافها برنامج صباح الخير يا عرب السبت 6 مارس /آذار الجاري إنها سردت قصة حياتها الخاصة في كتابها الجديد "عشق تحت الحجابالذي سعت فيه إلى نقل تجربتها في البحث عن الحب والعشق مثل أي امرأة أخرى رغم ارتدائها للحجاب، واعتبرت أن الرومانسية والفكاهة التي حفلت بها لغة الكتاب هدفت لتقريب المسافات بين الشرق والغرب، والتركيز على وحدة الطبيعة الإنسانية.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

شيلينا زهرة جان تقرِّب بين الشرق والغرب بطريقة فكاهية صباح الخير يا عرب.. بريطانية تكتب قصتها عن "العشق تحت الحجاب"

قالت كاتبة بريطانية مسلمة استضافها برنامج صباح الخير يا عرب السبت 6 مارس /آذار الجاري إنها سردت قصة حياتها الخاصة في كتابها الجديد "عشق تحت الحجابالذي سعت فيه إلى نقل تجربتها في البحث عن الحب والعشق مثل أي امرأة أخرى رغم ارتدائها للحجاب، واعتبرت أن الرومانسية والفكاهة التي حفلت بها لغة الكتاب هدفت لتقريب المسافات بين الشرق والغرب، والتركيز على وحدة الطبيعة الإنسانية.

وقالت الكاتبة البريطانية " شيلينا زهرة جان"، "إن الطريقة المثلى لإيصال أية فكرة إلى الناس تعتمد على الانفتاح، وعلى حسّ الفكاهة، ومن خلال الكتاب سردت قصتي بطريقة تتسم بالأمانة، وقلت لماذا ترتدي المرأة حجابا وما الصعوبات التي تعترضها في الغرب".

وأضافت "البعض كان يسخر منّي ويقول كيف بمقدور المرأة المسلمة المحجبة أن تتحدث عن الحب؟ ولكني قلت إنه بالحديث عن الحب والضحك فإن الناس سيصغون لفكرتي، لأنني أتحدث عن مشاعر إنسانية، ونحن جمعيا بنو البشر سواسية".

وعن الدافع الذي حملها على الكتابة في هذه القضية خلال كتاب "العشق تحت الحجابقالت "حين وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 عشت معاناة المسلمين في المجتمعات الغربية، واتخذت قرارا بأن أوضّح الصورة الحقيقية للمسلمين؛ حيث لم أجد من يتحدث عن الإسلام بحسّ غربي مسلم".

ولفتت في هذا السياق إلى أنها بدأت الكتابة في هذا القضية من خلال مدونة عبر شبكة الإنترنت، وكان زوار المدونة من مختلف جنسيات العالم، واقترح عليها أحد قراء مدونتها أن تكتب سيرة حياتها حتى يتعلم الناس منها، وهنا أضافت "قلت لنفسي سأكتب قصة مضحكة لتغيّر وجهة نظر العالم للمسلمين".

واستطردت "أؤمن بأن هناك دائما عوامل مشتركة تجمع كل البشر باختلاف ألوانهم وأشكالهم وثقافتهم، ويجب أن نستغل هذه الأشياء المشتركة لنكوّن صوتا واحدا".

وردا على سؤالٍ عما تقصده من عبارة "أريد أن أقع في الحب" على غلاف كتابها قالت "من الأسرار الكبيرة أن النساء لهن دائما هوى في الوقوع في الحب، وللعيش في هذه التجربة، ولا بد لنا من الحديث عن هذه الناحية لأنها ناحية إنسانية".

ولفتت إلى أن أنها تطرقت في الكتاب إلى واقعةٍ تتعلق بمحاولة أسرتها مساعدتها اختيارَ زوجٍ بالطريقة التقليدية، مما عرضها للكثير من المواقف مع الخطَّاب الذين وجدتهم غير مناسبين، وقالت "هذه مشكلة لديّ لأني أبحث عن زوج وعاشق في نفس الوقت".

وطالبت الكاتبة البريطانية جلال شهدا بقراءة كتابها إذا أراد معرفة الإجابة على سؤاله لها عما إذا ما كانت وقعت في الحب يوما ما؟ مشيرة في هذا السياق إلى أن الطبعة العربية من الكتاب ستصدر خلال العام الجاري، حيث تم توقيع عقد ترجمته مع إحدى دور النشر العربية السبت 6 مارس الجاري.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الإثنين المقبل وجهت شيلينا كلمةً للنساء طالبتهن فيها بالاحتفاء بأنهن من النساء، وطالبت الرجال أيضا بالاحتفال معهن، غير أنها استدركت منبهةً النساء أنه بانتظارهن رحلة عمل طويلة حتى يتم تغيير الصورة النمطية السلبية عن المرأة، لتصبح المرأة في النهاية مساوية للرجل.

وعن الأشياء التي ما زالت تقلقها قالت "ما زلت أشعر أن المرأة في العالم أمامها الكثير من المهام التي يجب إنجازها، كما والحوار الذي بدأته من خلال كتابي بين المرأة المسلمة والعالم الغربي ما زال بحاجة إلى المزيد من الاستكشاف والتغيير".

يذكر أن شيلينا زهرة جان محمد وُلدت في بريطانيا، ونشأت وترعرعت في لندن، وأصولها تعود إلى تنزانيا، وتمتد الجذور الأولى للعائلة إلى ما قبل 200 عام إلى الهند، وعن نشأتها تقول "أشعر بإحساس كمواطنة بريطانية ولكن في الوقت نفسه لديّ انتماء لدول العالم الشرقية".