EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

القافلة كانت تحمل أطنانا من المساعدات لقطاع غزة صباح الخير يا عرب.. إسرائيل تهاجم "أسطول الحرية" وتقتل 16 شخصا

هاجمت قوات البحرية الإسرائيلية صباح الاثنين 31 مايو/أيار الجاري في المياه الدولية سفنَ "أسطول الحرية" التي كانت محمَّلة بالمساعدات الدولية، وفي طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية عليه منذ عام 2007، في اعتداءٍ أثار ردود فعل دولية غاضبة.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

القافلة كانت تحمل أطنانا من المساعدات لقطاع غزة صباح الخير يا عرب.. إسرائيل تهاجم "أسطول الحرية" وتقتل 16 شخصا

هاجمت قوات البحرية الإسرائيلية صباح الاثنين 31 مايو/أيار الجاري في المياه الدولية سفنَ "أسطول الحرية" التي كانت محمَّلة بالمساعدات الدولية، وفي طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية عليه منذ عام 2007، في اعتداءٍ أثار ردود فعل دولية غاضبة.

وذكر تقرير خاص لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الذي يعرض على MBC1 أن الهجوم أسفر عن مقتل 16 شخصا، وجرح عشرات الآخرين، بينهم الشيخ رائد صلاح -زعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل- الذي كان مرافقا للأسطول، بإصابات بالغة جراء الهجوم، و15 من الأتراك.

فيما شددت الشرطة الإسرائيلية من إجراءاتها الأمنية في أوساط العرب الإسرائيليين في حيفا والجليل.

وقد تحرك أسطول الحرية من أمام الشواطئ القبرصية يوم السبت 29 مايو/أيار محملاً بعشرة آلاف طن من المساعدات و750 مشاركا من 40 دولة، بالإضافة إلى 44 شخصية سياسية وبرلمانية عربية وأوروبية.

وكانت إسرائيل قد وصفت حملة كسر الحصار على غزة ومهمة "أسطول الحرية" على لسان وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان بأنها تحرش ببلاده، وهدد بالتصدي بالقوة لهذه الحملة، وتوقيف أعضائها، أو إقناعهم بالعودة من حيث جاءوا.

جاءت ردود الفعل من تركيا واضحةً في توجيهها إنذارًا لإسرائيل "بعواقب لا يمكن إصلاحها" في العلاقات الثنائية بينهما، وخرج كثير من المحتجين الأتراك في حصارٍ للقنصلية الإسرائيلية، بينما ألقى إسماعيل هنية -رئيس وزراء حكومة حماس المقالة- خطابًا متلفزًا طالب فيه المجتمع الدولي بالتحرك لمواجهة "القرصنة الإسرائيليةوطالب الدول العربية بالعمل على الكسر الفوري للحصار المفروض على القطاع.

وقالت خزامى عصمت -مراسلة MBC في تركيا- في تصريحاتٍ خاصة لصباح الخير يا عرب: هناك اجتماعات سياسية مطولة مستمرة، والوضع في تركيا في حالة استنفار على المستوى السياسي والعسكري والشعبي.

وأضافت "هناك غرفة عمليات في رئاسة الوزراء تضم أطقم الخارجية التركية، وقيادة أركان الجيش، وأجهزة المخابرات والأمن".

وعلى المستوى الشعبي هناك مظاهرات في أنقرة أمام السفارة الإسرائيلية، وحاول المتظاهرون اقتحامها.

واستدعت خارجية كل من تركيا والسويد ومصر وإسبانيا السفراء الإسرائيليين المعتمدين لديها؛ احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على سفن الأسطول.

وفي غزة، قالت ريهام عبد الكريم مراسلة MBC في غزة: إن ميناء غزة كان مستعدا لاستقبال 7 سفن تتقدمهم السفينة "مرمر".

وبدأ محمود الزهار القيادي البارز بحركة حماس حديثه لصباح الخير يا عرب بتقديم التعازي قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون، وعزاؤنا الكامل لأسر الشهداء، ونتمنى بسرعة شفاء الجرحى".

وأضاف "نحن أمام نموذج إسرائيلي واضح الدلالة يقدم للعالم جريمةً مركبةً؛ فهي جريمة قام بها مسلحون ضد مدنيين عزل، جريمة مسلحين بأسلحة أوروبية وأمريكية ضد مواطنين من أوروبا، جريمة تتم في مياه دولية".

وأشار الزهار إلى أن "ما فعلته إسرائيل اعتداء على كرامة ما يسمى بالشرعية الدولية، فهي جريمة ترتكب ضد الرجل المسلم والمسيحي بنفس الطراز الذي ارتكبت به الجرائم في حرب غزة".

وأضاف الزهار: إن إسرائيل تظن أنها بهذه العملية سوف تُسكت صوت الأقصى وصوت القدس في جسد الشيخ رائد صلاح، ولكننا نقول إن هذه ستكون نارا على إسرائيل، فنحن نعلم أنهم يريدون قتل الشيخ رائد صلاح، وذهبوا لقتله وسط صمت عربي مهين.

وردًّا على حالة الانقسام الفلسطيني في ظل هذه الظروف العصيبة قال الزهار: "للأسف القضاء على المقاومة في الضفة الغربية هو الذي أوصلنا إلى هذا الحال، وعلى رام الله أن تخرج من شرنقة السلام المزعوم لتأتي إلى غزة لترفع علم فلسطين، ولكننا في غزة سنُبقي على سلاحنا وعلى مقاومتنا وعلى صبرنا وعلى صمودنا وعلى ثباتنا".