EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

تؤمِّن وحدها 80 من الأدوية بأسعار زهيدة صباح الخير يا عرب: مرضى الإيدز يعانون نقص الدواء.. والعالم يراهن على "الهند"

تزامنا مع اليوم العالمي لمرض الإيدز، أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" عن مخاوفها من نقص التمويل وتأخر وصول إمدادات الأدوية المضادة لفيروس الإيدز، ما يهدد حياة ملايين المصابين، مشيرةً إلى أنها تراهن على الهند في تأمين الأدوية والعلاجات اللازمة.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

تؤمِّن وحدها 80 من الأدوية بأسعار زهيدة صباح الخير يا عرب: مرضى الإيدز يعانون نقص الدواء.. والعالم يراهن على "الهند"

تزامنا مع اليوم العالمي لمرض الإيدز، أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" عن مخاوفها من نقص التمويل وتأخر وصول إمدادات الأدوية المضادة لفيروس الإيدز، ما يهدد حياة ملايين المصابين، مشيرةً إلى أنها تراهن على الهند في تأمين الأدوية والعلاجات اللازمة.

وفي لقائها مع صباح الخير يا عرب الأربعاء الأول من ديسمبر/كانون الأول 2010 قالت ميت فيليبس من مركز البحوث في بروكسل التابع لمنظمة أطباء بلا حدود إن الهند تمثل دورا مهما في توفير الأدوية المضادة لفيروس الإيدز، حيث تؤمِّن وحدها 80% من هذه الأدوية بأسعار زهيدة في إطار اتفاقية التجارة الحرة للهند والاتحاد الأوروبي.

وتابعت أن المنظمة تحاول وضع اتفاقيات رسمية مع الهند لكي تكون مسئولة عن تصنيع الدواء المضاد لفيروس إتش آي في المسبب للإيدز. وأضافت أن صناعة الأدوية في الهند تشهد ازدهارا كبيرا لا يتوفر في العديد من الدول الأخرى.

وفي سياق متصل، تحدثت عن الحملة التي أطلقتها المنظمة ضد المفوضية الأوربية تحت شعار "أوروبا ارفعوا أيديكم عن أدويتنابهدف عدم احتكار صناعة الأدوية عليها، قائلة "الحملة لا تزال على أشدّها، وبالحديث المباشر مع الاتحاد الأوروبي نحاول إنقاذ الناس في البلاد الفقيرة وإقناعهم بصناعة أدوية الإيدز في الهند".

من جهة أخرى، قالت ميت فيليبس إن حالات الإصابة بالإيدز تزداد يوما بعد يوم، حيث تصل نسبتها إلى 25% في القارة الإفريقية، مما يجعلنا نؤمن بأن عملية الوقاية هي السبيل الأكثر فائدة للحد من الإصابة بهذا المرض.

يأتي ذلك في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالإنجازات التي تمت في مجال علاج فيروس نقص المناعة البشرية في الأول من ديسمبر كل عام.

وبحسب ما قالته فدوى الزيدي مراسلة MBC، فإن تقليص التمويل وارتفاع أسعار الأدوية والفشل في توزيعها في بعض الدول ربما تعد ضربة مزدوجة للنجاح الذي حققته الاكتشافات العلمية والتوصيات في علاج مرضى فيروس نقص المناعة البشرية

وقد تضاعف عدد الإصابات الجديدة في العالم النامي من 36 ألف إلى 75 ألف خلال السنوات العشر الماضية، لكن ارتفاع أعداد المصابين الذي يزداد كل يوم لا يعتبر التحدي الوحيد أمام منظمة أطباء بلا حدود التي تعمل على توفير العلاج المضاد للفيروسات.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز هناك حوالي 60 مليون شخص مصاب بالعدوى، بينما تبلغ نسبة الأطفال المصابين بالمرض 14 مليون طفل في إفريقيا.