EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

قال إنه سامح من شتمه صالح النعيمة لاعب القرن ل"نقطة تحول" : شعبيتي استمرت 20 عاما بعد اعتزالي

قال اللاعب السعودي السابق "صالح النعيمة" -الذي لقب بـ "لاعب القرن"- إنه اللاعب الوحيد الذي استمر يحظى بشعبية كبيرة جدًّا، على رغم أنه اعتزل منذ عشرين عاما، مشيرا إلى أن مباراة اعتزاله كانت أسطورية؛ إذ حضرها ما يقرب من 110 آلاف من الجمهور، 50 ألفا داخل الملعب ، و60 ألفا خارجه.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

قال إنه سامح من شتمه صالح النعيمة لاعب القرن ل"نقطة تحول" : شعبيتي استمرت 20 عاما بعد اعتزالي

قال اللاعب السعودي السابق "صالح النعيمة" -الذي لقب بـ "لاعب القرن"- إنه اللاعب الوحيد الذي استمر يحظى بشعبية كبيرة جدًّا، على رغم أنه اعتزل منذ عشرين عاما، مشيرا إلى أن مباراة اعتزاله كانت أسطورية؛ إذ حضرها ما يقرب من 110 آلاف من الجمهور، 50 ألفا داخل الملعب ، و60 ألفا خارجه.

في الوقت نفسه أكد اللاعب أنه سمع كثيرا من شتائم الجمهور، وأنه لم يضمر أي حقد أو ضغينة لأي شخص سبه من الجماهير، وأنه يتمنى أن يكون الوسط الرياضي على مستوى أفضل، بحيث تسمو كرة القدم بالشعوب؛ لأنها تبقى انعكاسا لثقافتها.

وشكا من قلة الاهتمام الرسمي باللاعبين المعتزلين، وقال إنه يأمل أن يكون ممثلا عن المملكة في المناسبات الرياضية الرسمية، أسوة ببيليه وبلاتيني، وإنه لا ينتظر أن يُوضع له تمثال في ميدان عام أو أن يقدسوه كلاعب، وذلك في أثناء لقائه مع الإعلامي سعود الدوسري السبت الـ 5 من يونيو/حزيران 2010.

النعيمة تأسف -في برنامج "نقطة تحول"- على حاله، مشيرا إلى أن سوء تصرفه في المال أدى إلى تدهور حالته المادية، وقال إنه لا يشير إلى ذلك طالبا مساعدة من أحد، ولكنه يوضح ما تؤول إليه حال لاعبي كرة القدم بعد اعتزالهم.

وأكد اللاعب السعودي -الذي لقب بـ"لاعب القرن"- أنه لا يجد أي اهتمام من زملائه، وأنه قام -على حد قوله- بوضع زملائه في "منخلثم قام بهزه، ولم يتبق فيه إلا إبراهيم يوسف، وهذا هو الصديق الوحيد الذي خرج به النعيمة في مشواره، أما دونه، فلم يكلفوا أنفسهم برفع السماعة للسؤال عنه.

واستغرب النعيمة من أن هناك اهتماما كبيرا بوالده الذي خدم خادم الحرمين الشريفين الملك خالد، في حين لم يجد هو أدنى اهتمام، على الرغم من تضحيته الكبيرة، مؤكدا أنهم عائلة لها باع طويل في خدمة الوطن.

وعن بداياته الكروية قال النعيمة إنه كان يحب كرة القدم منذ نعومة أظفاره بشكل غير طبيعي، وزاد زملاؤه ومدرسوه من ذلك الحب، وقال إن أخاه كان ضابطا في الحرس الوطني، وحاول أن يدخله نادي الحرس الوطني، ولكن رفض أبوه ذلك تماما، حتى إنه أخفى بطاقته كي لا يتمكن من الالتحاق بذلك النادي، ولكن الابن قام بالحصول على البطاقة بمعاونة الأم، والتحق بالنادي دون علم والده.

ولم ينكر اللاعب حقيقة أنه كان نصراويا في بداية مشواره؛ لأن نادي النصر كان قريبا من منزله، وكان دائما يحصل على بطولات وطنية، الأمر الذي كان يلفت انتباهه بشدة، ولكن تغيرت توجهاته الكروية تماما عندما دخل هو وزملاؤه نادي الهلال، وشاءت الأقدار أن يراه المدرب الإنجليزي جورج سميث وهو يلعب، الأمر الذي جعله يعجب بمستواه، ويقرر أن يضمه إلى نادي الهلال.

أشار النعيمة إلى أن أول مبلغ حصل عليه من النادي كان ألف ريال، وكان مجمعا من البوفيه "خردةوقال إنه بعد أن تسلم المبلغ رجع إلى منزله سريعا، وبادر بإعطاء والدته 400 ريال، واستغربت الوالدة من أن تكون كرة القدم مصدرا لتلك الأموال "الكثيرة".

وبعد ذلك أصبحت المكافآت تنهال عليه بعد كل نجاح، مشيرا إلى أنه لم يكن يتخيل أبدا أن يحصل على 15 ألفا أو 20 ألف ريال، مؤكدا أن ذلك المبلغ يضاهي المبالغ الكبيرة التي يحصل عليها بعض اللاعبين الآن.

وانتقد النعيمة حصول اللاعبين على مبالغ كبيرة جدًّا في هذه الأيام، معتبرا أن بعضهم يحصل على مبالغ خيالية لا تتفق مع مستواهم، مؤكدا أن هناك لاعبين أو ثلاثة هم من يستحقون تلك المبالغ، وهم أسامة هوسوي -الذي وصفه بالإمبراطور- وقال إنه يملك المهارة الكاملة كلاعب متميز، ومحمد السهلاوي -الذي قال عنه إنه نجم ساطع في المنتخب السعودي- والجيزاوي في نادي الأهلي.

وفي نهاية لقائه أشاد بمجموعة MBC، وقال إنه يفتخر بوجوده ببرنامج "نقطة تحولباعتبار أنه من أبرز البرامج التي تقدم على الفضائيات على الإطلاق.

الإعلامي السعودي سعود الدوسري التقى أيضًا مع اللاعب الكويتي السابق "جاسم يعقوب" ، الشهير بمايسترو كرة القدم الكويتية، وتحدث "الجاسم"عن تفاصيل مرضه، مشيرا إلى أن مرضه بدأ بإصابته بجلطة، وتطور الأمر إلى إصابته بشلل في الجهة اليسرى من جسده.

وعلى رغم المأساة، فإنه قال إن "المرض علمه الصبر، وجعله يقترب أكثر من الله سبحانه وتعالى، ويهتم أكثر بعائلتهمشيرا إلى أن استقبال الناس له بعد عودته من العلاج، كان دليلا على محبتهم له، كما أشاد بزوجته التي وقفت بجانبه في محنته.

ثم تطرق المايسترو لإنجازاته الكروية، مشيرا إلى أن مباراة فريقه القادسية مع سانتوس كانت نقطة تحول أساسية وقفت وراء شهرته؛ إذ سجل هدف التعادل لفريقه، بعدما كان النادي البرازيلي سبق بإحراز هدف.

ثم واتجهت كاميرا "نقطة تحول" مع "الجاسم" إلى الملعب برفقة حفيده، وهناك أكد أنه كان يتمنى أن يلعب ابنه كرة القدم، إلا أنه لم يفضل ذلك، مشيرا إلى أن ابن ابنته لديه هذه الموهبة، ويعشق كرة القدم. واستطرد قائلا إن دخوله المنتخب جاء بالمصادفة، بعد إصابة أحد اللاعبين الكويتيين قبل بطولة الخليج الثانية في السعودية.